حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
 

الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wayway
عضو جديد
عضو جديد


الجنس:ذكر
سجّل في : 27 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 18
المعتقد : -----
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/saudi_10.png

مُساهمةموضوع: الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال   الأربعاء 6 فبراير 2008 - 11:21

الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال
[b][u]

الكلام موجه لذكر وللأنثى أن تستفيد فالنساء شقائق الرجال في المواعظ والإرشادات


ماذا عن الشباب لا يقدر على الزواج ؟؟! وحوله ماحوله من الفتن في الشارع وعلى التلفاز والمجلات والنت ..بل كل مكان !!

كم يقدر أن يصوم ؟؟ أو أن يصبر ؟ فل نكن واقعيين ، أنا أعلم أن كل شهوات الدنيا أذا إشتغلت بها شغلتك وإذا إشتغلت عنها إشتغلت عنك ، فهل الكل يقدر على الإشتغال ؟؟


نعم ..
الشباب لا يقدر على الزواج ..
فما البديل المقترح غير الصبر أخي الكريم ؟

يرحم الله من قال " إذا صبرتم أجرتم و لكم الجنة ، و إن جزعتم كفرتم و لكم النار " .

إنك - أخي الفاضل - تعجب من شباب لا يتكلمون إلا عن النساء ، و تجد أحدهم - والله رأيتها بعيني - لم يبلغ الحلم و يتكلم عن الزواج !!

هذا ما يُراد لنا أخي الفاضل ، و هذا ما حذرناه رسولنا صلى الله عليه و سلم ، أن نكون أمة من الناس غثائيةً لا هم لهم إلا الفروج و البطون .

شاب لا يجد منصرفًا لشهوته في الحلال ، و تعرض للنساء في الشارع و التلفاز و النت و غير ذلك ..

بداية الحل أخي الكريم هو صدق التوجه إلى الله عز و جل بطلب العصمة من الفتنة ..
في كثير من الأحيان تقرأ الحلول المقترحة لإنقاذ الشباب من فتنة النساء و تقلبها يمينًا و شمالًا فلا تجد فيها اللجوء إلى الله !!

أخي الكريم .. لو أن الله عز و جل قبل دعوة واحدة كانت في جوف الليل من قلب صدوق فإنه من يهده الله فهو المهتد .

عندما تعرض لك فتنة النساء في أي مكان فاستعذ بالله ، و اعتصم بالله ، فالذي جعل الإسلام يثبت أمام ضربات الأعداء و هي كثيرة قادر على أن يجعل قلبك يثبت أمام فتنة امرأة أو غيرها .

و إياك و الذنوب فترفع عنك معية الله عز و جل فتصير وحدك و لو صرت وحدك لتخطفتك الطير و لزلت قدم بعد ثبوتها .

فرقم واحد في التصدي لتلك الفتنة هو : اللجوء إلى الله عز و جل .

إن بعض الشباب يصوم أو يلجأ للألعاب الرياضية ليشغل نفسه و كأنه ينتظر من نفسه الحل و تكاله على نفسه !! قد يصح هذا من الغرب الكافر أما من شاب مسلم فهذا من الفصام النكد بين الشريعة و العقيدة لا يصح هاهنا !!

و سائِل أيَّ شاب يشتكي من فتنة النساء : كم من مرة قدم الأعمال الصالحة و نيته التقرب إلى الله عز و جل و التوسل إليه حتى يقيه الفتنة ؟؟ كم من مرة قام الليل يدعو بطلب العصمة ؟؟ كم من مرة ترك الذنوب خشية أن ترفع عنه معية الله الخاصة للصالحين ؟؟

إن الصوم أخي الكريم ليس جنة من الزنا و حصنا من الفاحشة لأنه يُضعف البدن كما يزعمون سامحهم الله !!
إن الصوم يربي في الإنسان مراقبة الله عز وجل في تصرفاته و هذا هو حل هذه الفتنة .

و تلك عبادة قلبية أخرى تقي فتنة النساء ..
فالعبادة الأولى هي الافتقار لله عز و جل و الثانية مراقبة الله عز و جل ..

لا تقنعني أن شابًّا لا يراقب الله عز و جل في تصرفاته بين الناس سيراقبه خاليًا !!

و في الحديث الذي صححه الألباني رحمه الله ( أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك . )

فتخيل أن معك رجلًا صالحًا من قومك ، كيف سيكون تصرفك ؟؟

فاعلم أن الله معك ..

ثم اعجب من شاب يظل يومه و ليلته يشتكي من فتنة النساء فإن حضرت امتحانات آخر العام رأيته لا يفكر في الأمر أصلًا فضلًا عن أن يتحدث عنه !!

لماذا ؟!!
لأنه يخاف أن يضيع الوقت فلا يستطيع المذاكرة فلا يستطيع الإجابة في الامتحان فتكون النتيجة سيئة !!

إنه يخاف !!

فتلك عبادة قلبية أخرى نحتاج إليها في مواجهة تلك الفتنة و هي : عبادة الخوف ..

إن الموازنة هاهنا ليست عقلية فقط بل عاطفية و هذا من نعم الله علينا ..
كيف ذلك ؟!!

الشاب الآن يتعرض لفتنة في التلفاز و يفكر في منصرف لهذه الفتنة ..
الشاب يتذكر يوم القيامة و من قبله القبر و من بعده النار أعاذنا الله ..

عقلًا سيختار الوقاية من الثانية فدرء المفاسد مقدم على غيره .
و يزيد الأمر هنا ..
أن الشاب لو لم يفكر بعقله و غلب عليه جانب العاطفة فإن تخيل نفسه في القيامة أو في القبر أو في النار يطيح بأي موازنة مع أي شهوة !!

ثم تخيل معي أخي الكريم :

شاب يريد أن يعرف وسط الناس بأنه مؤدب و محترم فكلما مرت من أمامه فتاة بادر بغض البصر بطريقة ملفتة للنظر ..
تعرف هذه النوعية المستفزة من الشباب ؟؟

هذا الشباب غض بصره رجاء أن يحسن صورته وسط الناس ..

فهنا عبادة قلبية أخرى : الرجاء .

تعرض علي الفتن فأُعرض عنها طمعًا في أن يذكرني الله فيمن عنده ، طمعًا في أن أكتب في الصديقين فيرفع قدري ، طمعًا في أن أكون رفيق يوسف عليه السلام في الجنة و أحشر مع حنظلة رضي الله عنه في المحشر ..

ثم تعالَ إلى عبادة قلبية أخرى : الولاء و البراء .

ما قولك في النساء يفتنن الشباب في الشوارع ؟؟ ألسن على معصية ؟؟

فحق المعصية التأفف و النفور ..

و ما قولك فيمن يفتن الشباب في التلفاز و النت ؟؟ ألسن - في الغالب - على كفر !!

فلو أن القلب فيه عبادة التبري من كل ما يغضب الله لما كان فيه حين يرى العاصيات أو الكافرات إلا انتفاضة الغاضب لحرمات الله إذا انتهكت ..

و لذلك لما دعت أم جريج العابد عليه حين لم يرد عليها و واصل الصلاة قالت " اللهم لا تمته حتى يرى وجوه المومسات !! " ، فتخيل كيف كان قلب جريج العابد حين رأى وجوه المومسات ؟!! أي المعاني حلت في قلبه ؟؟

هل نظر إليهن و في قلبه تساؤل " ما أشد جرمكن حين انتهكتن محارم الله !! " ؟؟
هل نظر إليهن و هو يود تغيير المنكر فلم يستطع إلا بقلبه فاضطرب قلبه عليه اضطراب قلب المقهور أمام من يظلمه ؟!
هل نظر إليهن و هو يسأل الله عز و جل ألا يهلكنا بما فعل السفهاء منا ؟؟

أين هذا البراء من العصاة في شباب يسعى حثيثًا وراء المنكرات و لو عدِمها لبات الليل يندب حظه ؟؟

أين المعاداة لكل من يُغضب الله في شباب همه الأكبر أن يرى مومسًا كافرة تأتي إلى "" عملها "" و تكشف عن بعض جسدها " النجس بالشرك " و تمثِّل أمام الأغرار أمثاله و بعد انتهاء " العمل " تتقاضى " أجرها " من سيدها صاحب المجلة أو الموقع الإباحي و هو في الغالب " يهودي " ؟؟

أين المعاداة لكومة المعاصي تلك ؟؟ لماذا لا يرون من الأمر إلا أنه جسد امرأة ؟؟ لماذا لا يعلمون أن وراء الأكمة ما وراءها مما تنفر منه نفوس قوم يؤمنون ؟؟
لماذا يسمحون باستغفالهم من حفنة من العصاة " المنظمين " سموا أنفسهم " طاقم التمثيل و الإخراج " ؟؟

ثم أين هو من إخوانه يشردون في البلاد المحتلة بذنوبنا و ذنوب غيرنا ؟؟

لم لا يضع في حسبانه أن ذنوبه تلك تأكل من رصيد الأمة الإيماني كما تأكل النار الحطب ؟؟

أين الولاء و البراء !!؟

أيظن الظان أن الولاء و البراء في مقاطعة البضائع و لا بأس ببعض الجدل حول كون المقاطعة من البراء أم لا و انتهى الأمر !! إن الولاء و البراء " منهج حياة " كغالب أعمال القلوب في الإسلام ..

فخبرني أخي الكريم الحبيب : كيف لشاب أن يستلذ بالمعصية و هو يعلم أن فيها استغفالًا ممن يكره لشباب المسلمين الخير و فيه الضرر لمن يريد له شبابُ المسلمين الخير ؟؟

ثم تعال إلي عبادة قلبية أخرى : الحياء .

اسمع نداء الكريم بن الكريم و هو يقول ( مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )

ألا ترى أن ربك أحسن مثواك ؟؟ ألا تراه أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة ؟؟

سبحان الله !!

كان أحد الشباب يخشى أنه إن انتهت الجامعة فسوف يشعر بأنه استغنى عن الله و كان يظن أن سره حاجته لله عز و جل هو " الامتحانات و الجامعة !! "

أمس علمت أنه على سفر لأن عينه فيها مرض صعب العلاج و هو على وشك أن يفقد بصره !! أسأل الله أن يشفيه شفاء لا يغادر سقمًا !!

إنها رسالة واضحة ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )

فكيف لا يستحي الشاب من الله عز و جل ؟؟
لو خدمه بعض الناس خدمة لصار أسير تلك الخدمة - إن كان كريم المعدن نقي الطبع - و لصار يبحث عن كيفية الرد المناسب ..
فالله عز و جل أنعم علينا حتى لا أننا لا نستطيع العد ، لا يخطر في بال أحدنا أن يعد أصلًا ، فكيف يبحث أحدنا عن الرد المناسب ؟؟ كيف يكون الشكر لله ؟؟

فهل استحضر الشاب هذا المعنى و هو يتعرض لفتنة النساء ؟؟

ثم العبادة القلبية الأخرى : المنافسة و المسارعة في الخيرات .

نعم !!
إنها منافسة شديدة !!
إنك في منافسة مع الأفاضل أجمعين !!
أبو مسلم الخولاني رحمه الله كان يضرب نفسه بالسوط - إن كلت عن قيام الليل - و يقول " أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن يستأثروا به دوننا ، والله لنزاحمنهم على الحوض !! "



إنك في منافسة مع أبي مسلم الخولاني رحمه الله !!
الله المستعان و عليه التكلان ..

و الرصيد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ..
فابنِ صرح الإيمان مجتهدًا و عندما تعرض لك الفتنة ستراك تضن أن تعطل نفسك عن الركب بمعصية لا تستمر دقائق !!

و عبادة قلبية أخرى : الصدق مع الله .

بمجرد دخولك الإسلام فهذا عهد بينك و بين الله عز و جل .
قال تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ )

فعندما تعرض لك الفتنة قل :
لو انقدتُ خلفها فهذا دليل على عدم الصدق الكامل حين قلت " أشهد ألا إله إلا الله و أن محمدًا رسول الله " .
لو فعلتها فهذا دليل على عدم الصدق الكامل حين قلت " رضيت بالله ربا و بالإسلام دينًا "

و عبادة أخرى : الصبر .

لا أقول الصبر على الطاعة أو عن المعصية أو على المصائب ، بل صبر النفس .

اسمع قول موسى عليه السلام كما ورد في القرآن الكريم ( قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي)

إنها قضية القضايا !!
أن يملك أحدنا نفسه فإن تفلتت عليه أجبرها على الصبر ، و من هنا نفهم قول الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و سلم ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )

فهل يملك الشاب نفسه أمام الفتنة العابرة ؟!! هل يجبرها على الصبر لدرء المفسدة القاصمة ؟؟

يتبع إن شاء الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم جعفر السلفية
مشرفة أقسام دعوة غير المسلمين


الجنس:انثى
سجّل في : 13 يناير 2008
عدد المساهمات : 545
المنطقة : الممر الى دار المستقر
المعتقد : أهل السنة والجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال   الجمعة 8 فبراير 2008 - 17:17

بارك الله فيكم اخي

اسال الله ان يحفظ بناتنا وشبابنا

وان يهديهم الى الخير ويرزقهم ايمانا يصدهم عن الفتن والمعاصي

:موازين:

_________________

احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان
إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان
ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان
وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني
كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع التوبة
مشرفة الأقسام الخاصة


الجنس:انثى
العمر : 25
سجّل في : 30 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 648
المنطقة : طـــــوبى للغـــــــــربـــــــــــــاء
المعتقد : أهل السنة والجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/kuwait10.png

مُساهمةموضوع: رد: الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال   السبت 9 فبراير 2008 - 5:29

ويارب ييسر لجميع شباب المسلمين الزواج بكل يسر وسهولة وارزقهم العفاف والتقى والغنى
_________________

http://img49.imageshack.us/img49/583/31208812878nc9.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشباب وفتنة النساء والنساء وفتنة الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الخاصة :: الأسرة المسلمة ومنهج التربية-