حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

أسرار المياه في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 1:46









[size=9]أسرار المياه في القرآن







[b][size=16]الماء الطهور والماء الفرات والماء الأجاج


بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل




في هذا المقال سوف نرى بأن القرآن يتحدث
أنواع المياه بدقة فائقة ويصنفها بما يتناسب مع درجة نقاوتها. فالقرآن
يسمي الماء المقطر وهو ماء المطر بالماء الطهور ويسمي الماء العذب الذي
نشربه من الأنهار والآبار بالماء الفرات ويسمي ماء البحر الذي يحتوي على
نسبة عالية من الملوحة بالماء الأجاج، وقد ثبُت علمياً الفوارق الكبيرة
بين هذه الأنواع، وهذا ما سنعيش معه الآن من خلال الفقرات الآتية. ونود أن
نشير إلى أن قطرة الماء الواحدة تحوي خمسة آلاف مليون جزيء ماء!!! فكم
تحوي بحار الدنيا؟


القرآن يتحدث عن الماء المقطر

يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا)[الفرقان: 48].فقد
تأملتُ هذه الآية طويلاً ووجدتها تتحدث بدقة عن مواصفات ما يسميه العلماء
بالماء المقطر. فقد اكتشف العلماء أن الماء الذي نشربه يحتوي على الكثير
من المواد والأحياء. فكأس الماء الذي نظنه نقياً فيه ملايين الأحياء
الدقيقة مثل البكتريا والفيروسات، وفيه مواد معدنية مثل الحديد والنحاس
والألمنيوم والصوديوم والمغنزيوم والكالسيوم، وفيه أيضاً مواد عضوية مثل
الكربون والتراب وغير ذلك... وكل هذا موجود فيما نسميه ماء نقياً
[1]!

لقد اكتشف العلماء أيضاً أن هذا الماء
يمكن تنقيته بتسخينه حتى درجة الغليان أي 100 درجة مئوية، ثم جمع البخار
وتكثيفه وتبريده، والحصول على الماء المقطر الذي يكون نقياً لدرجة كبيرة.
ويقولون أيضاً إن أفضل أنواع الماء المقطر هو ماء المطر، ولكن قبل سقوطه
على الأرض وتلوثه بالملوثات الموجودة في الهواء.


لقد أفرزت حضارة هذا العصر الكثير من
التلوث، حتى إن سقوط المطر ينظف الجو لأن ماء المطر وهو ماء مقطَّر يتميز
بشراهته لامتصاص المواد، فيمتص من الجو غاز الكبريت وغيره من المواد
والمعادن مثل الرصاص السام، وهكذا يكون طعم ماء المطر حامضياً. مع العلم
أنه في الماضي كان ماء المطر نقياً لأن الجو لم يكن قد تلوث.


عندما ينزل ماء المطر على الأرض يتسرب عبر
التربة وبين الصخور ويسلك مسارات معقدة جداً، وخلال رحلته يمتزج ببعض
المعادن والأملاح الموجودة في الصخور، ويأخذ طعماً قلوياً شيئاً ما. ولذلك
نجد أن طعم الماء المقطر غير مستساغ لأنه عديم الطعم، بينما طعم ماء
الينابيع يكون مستساغاً.




شكل (1) يصرح العلماء اليوم أن ماء المطر هو ماء
مقطر، هذا الماء النقي له خصائص مطهرة وهو مزيل ممتاز للأوساخ ويستطيع
تطهير وتعقيم أي شيء. وقد صدق الله تعالى عندما سمّى الماء النازل من
السماء بالماء الطهور، وهي تسمية دقيقة من الناحية العلمية (وأنزلنا من السماء ماء طَهوراً).


مواصفات ماء المطر

والآن سوف نعدّد بعض خصائص الماء النازل
من السماء وهو ماء المطر. يعتبر ماء المطر ماء مقطراً مئة بالمئة فهو ناتج
عن تبخر الماء من البحار وتكثفه على شكل غيوم ثم ينزل مطراً. لذلك هو ماء
نقي تماماً. ماء المطر يستطيع نزع الأوساخ من على جلد الإنسان أكثر من
الماء العادي، لذلك يعتبر هذا الماء مادة معقمة ومطهرة تستخدم في الطب.
وهو خالٍ من الفيروسات والبكتريا، وهو أيضاً ماء يمتلك خاصية امتصاص
المعادن والغازات والغبار وأي مادة تصادفه بنسبة كبيرة، لذلك هو مادة
مطهرة للجوّ أيضاً
[2]!

وبعد معرفتنا لهذه الصفات نجد أنها تجتمع في كلمة واحدة هي التي عبر بها القرآن عن حقيقة ماء المطر في قوله تعالى:(وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا)[الفرقان: 48].فكلمة (طَهَرَ) في اللغة تعني إزالة الأوساخ والنجاسات والتنزه عنها كما في القاموس المحيط.

الماء الفرات

ولكن هنالك صفة جديدة لهذا الماء يحدثنا
عنها العلماء وهي أنه ماء يستطيع أن يجدد الخلايا في الجسم بشكل أكبر من
الماء العادي. أما علماء الطاقة فيؤكدون أن ماء المطر يمتلك كمية أكبر من
الطاقة، وهذا ما ينعكس إيجابياً على الحالة النفسية للإنسان.




شكل (2) لقد سمّى الله تعالى ماء الأنهار والماء
المختزن تحت الأرض والذي نشربه بالماء الفرات، أي المستساغ الطعم، بينما
سمّى ماء البحر بالأجاج للدلالة على ملوحته الزائدة، وسمى ماء المطر
بالماء الطهور، وبذلك يكون القرآن أول كتاب يعطينا تصنيفاً علمياً للمياه.


وليس غريباً أن نجد القرآن يحدثنا عن هذه الخصائص بشكل واضح في قوله تعالى: (وَيُنَزِّلُ
عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ
عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ
بِهِ الْأَقْدَامَ)
[الأنفال: 11].هذه الآية تتحدث عن ماء المطر من خلال قوله تعالى: (مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)وتحدثنا عن خاصية التطهير الموجودة في هذا الماء في قوله عز وجل: (لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ)وتحدثنا
عن خاصية الطاقة التي يمتلكها هذا الماء وتؤثر على الإنسان في إعطائه
الدفع والقوة لتثبت قدماه عند لقاء العدو، أي الحديث هنا عن الطاقة التي
يستطيع الإنسان بواسطتها المواجهة أكثر
[1]، وذلك في قوله تعالى: (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ).

بينما نجد القرآن يفرق بين كلمة (طَهوراً) وكلمة (فُراتاً) في آياته. يقول تعالى: (وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا)[المرسلات:
27]. فالماء الذي نشربه من الأنهار والينابيع والآبار ماء عذب ومستساغ
المذاق لأنه يحوي كمية من المعادن مثل الحديد الذي يجعل طعم الماء حلواً.
وهذا يناسبه كلمة
(فُراتاً)،
و(الماء الفرات) في اللغة هو الماء المستساغ المذاق كما في المعاجم
اللغوية. بينما الماء النازل من السماء هو ماء مقطر يمتلك خصائص التعقيم
والتطهير وليس له طعم! لذلك وصفه البيان الإلهي بكلمة (طَهوراً).


فالماء عندما ينزل من السماء يكون طهوراً
ثم يمتزج بالمعادن والأملاح في الأرض ليصبح فراتاً. وحتى عندما يتحدث
القرآن عن مياه الأنهار نجده يستخدم كلمة (فراتاً) ولا يستخدم كلمة (طَهوراً) لأن ماء النهر العذب يحتوي على كثير من المعادن المحلولة فيه، يقول تعالى:
(وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) [فاطر: 12].

الماء الأجاج

لقد استوقفني قوله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) [فاطر:12]. وتساءلتُ: لماذا أعطى الله تعالى لكل نوع من هذين النوعين صفتين:(عَذْبٌ فُرَاتٌ) – (مِلْحٌ أُجَاجٌ). فنحن نعلم بأن ماء النهر (عذب)، فلماذا أضاف الله صفة ثانية وهي (فرات)؟ وكذلك ماء البحر (ملح) فلماذا أضاف الله له صفة ثانية وهي (أجاج)؟ وفي الوقت نفسه وصف الله تعالى ماء المطر بصفة واحدة فقط وهي (طهوراً)، فهل هنالك تكرار في القرآن أم إعجاز؟

لقد لقد وجدتُ بأن علماء المياه عندما
يتعاملون مع الماء لا يكتفون بإطلاق صفة العذوبة أو الملوحة على الماء.
فكل المياه التي نراها على الأرض سواء في الأنهار أو البحيرات أو مياه
الآبار جميعها تحوي أملاحاً بنسبة لا نكاد نشعر بها، ولكنها لا تغيب عن
الله تعالى وهو خالقها!


لذلك جاء البيان الإلهي بصفة ثانية وهي (فرات) أي مستساغ المذاق بسبب انحلال بعض المعادن والغازات فيه والتي تعطي الماء طعمه المعروف. وبالمقابل نجد أن صفة (ملح) لا تكفي لوصف ماء البحر بشكل دقيق فأتبعها الله تعالى بصفة ثانية وهي (أجاج) أي زائد عن الحد، وهذه الكلمة من فعل (تأجّج) أي زاد وبالغ كما في معاجم اللغة العربية. ولكن هل تكفي صفة واحدة وهي (طهوراً) لوصف ماء المطر؟ نعم لأن ماء المطر كما رأينا هو ماء نقي ومقطر ولا طعم له أو رائحة، ولذلك تكفيه صفة واحدة.



شكل (3) ماء البحر هو الماء الأجاج، وفي اللغة الفعل
(أجَجَ) يعني زاد عن الحدّ، وهذا ما نجده في مياه البحر التي تحتوي على
درجة ملوحة زائدة. وصف الله تعالى ماء البحر بأنه (ملح أجاج)، لأن كلمة
(ملح) لوحدها لا تكفي، فالمياه العذبة تحوي على نسبة من الملوحة، ولكننا
لا نحس بها!


وجه الإعجاز

ويتجلى وجه الإعجاز في أن القرآن يستخدم كلمة (طَهوراً) مع الماء النازل من السماء لأنه ماء نقيّ، وهو ما يسميه العلماء بالماء المقطر ويعدّونه مادة مطهرة. بينما كلمة (فراتاً)
لا يستخدمها الله تعالى مع ماء السماء أبداً، بل مع الماء الذي نشربه. لأن
ماء الأنهار ليس نقياً مئة بالمئة، بل هنالك بعض الأملاح والمعادن المنحلة
فيه والتي تعطيه طعماً مستساغاً.


ولو تأملنا حديث القرآن عن ماء البحر نجد كلمة (أجاج) للدلالة على الملوحة الزائدة فيه. والقرآن لا يكتفي بإطلاق صفة الملوحة على ماء البحر، أي لم يقل ربنا سبحانه (وهذا ملح) بل قال: (وهذا ملح أجاج).
لأننا من الناحية العلمية إذا قلنا إن هذا الماء يحوي أملاحاً فإن هذا لا
يعني شيئاً لأن كل المياه على الأرض فيها أملاح بنسبة أو أخرى، ولذلك يجب
أن نحدد نسبة الملوحة فيه، وهذا ما فعله القرآن.


هنالك شيء آخر وهو أن القرآن أول كتاب
تحدث عن خاصية التطهير الموجودة في ماء المطر أو الماء المقطر، وهذه الصفة
كما قلنا لم تُستخدم في القرآن إلا مع ماء السماء. بينما نجد كتب البشر لا
تفرق بين الماء العذب والماء الطهور والماء الفرات، بينما القرآن ميز
بينها ووضع كل كلمة في مكانها الدقيق.


فسبحان الذي أحكم آيات كتابه وكلماته وكل حرف من حروفه! والسؤال
الذي نودّ أن نوجهه لأولئك المشككين بإعجاز القرآن: لو كان القرآن من
تأليف بشر هل استطاع التمييز بين هذه الكلمات في ذلك العصر؟؟ إذن نستطيع
القول بأن القرآن تحدث عن مواصفات وخصائص الماء قبل أن يكتشفها علماء
الفيزياء بقرون طويلة. أي أن القرآن هو أول كتاب يفرّق بين أنواع المياه،
أليس هذا دليلاً مادياً على أن القرآن صادر من الله تبارك وتعالى؟؟


[/size]
[/size]
[/b]
..
_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 1:49







الماء في الديانات وفي الإسلام من جريدة الشرق الاوسط
يعد الماء في العديد من الديانات مادة طاهرة، ويتم الإغتسال بالماء للتطهر،

وللتحلل من الذنوب. ففي الاسلام، يحظى الماء بمكانة كبيرة، إذ ورد في القران
أن الماء أساس الحياة حيث ذكر تحت اسم (الماء) في 17 آية كما ذكر باسم (مياه)
في 34 آية، كما أن الماء يستعمل للتطهر والوضوء في كل صلاة و لغسل الأموات
قبل الدفن.
وكذلك في الديانة اليهودية، يستعمل الماء للتطهر والإغتسال.
وفي الديانة المسيحية، يستعمل الماء للتعميد.
فلماذا الماء ؟
نشرت
صحيفة الشرق الأوسط تلخيصاً لكتاب مهم أصدره العالم الياباني "ماسارو
إيموتو" عن العلاج النفسي بالماء. حيث اكتشف أيموتو أن جزيئات الماء
تتفاعل مع أفكار البشر وكلماتهم ومشاعرهم، وبذلك قاد ثورة علمية، فقد قام
بقياس ذبذبات الماء إذا نزل فيه شخص حزين مكتئب أو سعيد مرح، أو غيرها من
الانفعالات. فاكتشف أن القياسات

تختلف
تماما تبعا لكل انفعال منها، وأنها ثابتة لكل انفعال، وكأن للماء رد فعل
وانفعالات ردا على ما «يستشعره» من انفعالات الغاطسين فيه
.
والمدهش حقاً أنه لا يجب أن يغطس الإنسان بكامله لفترة طويلة، بل يكفي أن يقوم

بغمس
يديه في الماء لفترة قصيرة حتى تتغير ذبذباته، والأكثر إدهاشا هو أن
الدكتور "إيموتو" نجح من خلال استخدام آلة تصوير فائقة السرعة أن يصور
اختلاف شكل

بلورات
الماء المجمدة عندما «تتجاوب» مع مشاعر الإنسان. فمثلا، يظهر الماء المجمد
على شكل ندفات ثلج ملونة وزاهية عندما يتم الهمس بكلمات محبة في الماء
وعلى العكس من ذلك، فإن الماء العكر أو الماء الذي يتم بث أفكار سلبية فيه
يظهر أشكالا غير كاملة، وغير متناسقة ذات ألوان باهتة تماما. كما أن
الموسيقى والصور وحتى الكلمات المكتوبة على ورق لها رد فعل واستجابة بشكل
ما من الماء. ويؤمن "إيموتو" بأنه يمكن استغلال هذا التفاعل في علاج
الإنسان والبيئة من حوله أيضا، من خلال التعبير المتعمد عن الحب والنيات
الحسنة وشتى المشاعر الإيجابية.
ونجد وضوء المسلم أفضل وسيلة لتفريغ
المشاعر السلبية والحصول على الطاقة الايجابيه من راحه وطمأنينة حيث أنه
يتوجه بهذا التطهير الى الخالق عز وجل ليقف بين يديه طالبا المغفرة والعفو
وعلى ان يوجهه الى الطريق الحق المستقيم .
فإذا كانت أيها السادة مجرد كلمة حب تقال للماء يتبدل ويتغير، أليس من الأجدر

أن تؤثر فيه كلمات القرآن الكريم التي هي كلمات الله عز وجل خالق الماء
وجاعل منه كل شيء حي.
وقال ابن القيم: " ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها "

قال مجاهد: لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة"."
سبحان الله حين قال جل شأنه في سورة ص

(وَاذْكُرْ
عَبْدَنَآ أَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ
بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ
وَشَرَابٌ).

وعند أبي داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(إن الغضب من الشيطان، وان الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ).
وأخرج
أحمد في مسنده "أن امْرَأة أتت الرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
بِابْنٍ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هذَا ذَاهِبُ
الْعَقْلِ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ لَهَا "

ائْتِينِي
بِمَاءٍ فَأَتَتْهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَتَفَلَ فِيهِ
وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ اذْهَبِي فَاغْسِلِيهِ
به وَاسْتَشْفِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ"َ"
.

هناك
قناة فضائية طيبة اسمها( سمارت وي) وهي معنية بكثير من جوانب تحفيز
الابداع في الانسان ، ظهر فيها برنامج هو لقاء مع احد الشخصيات وهو
الدكتور يوسف البدر .. وهو مختص بالعلوم الطبية ..يااخواني تكلم عن هذا
الاكتشاف هذا العالم

والتي يمكن ان تقلب العالم على مفاهيمه وتفتح ابواب للدعوة بشكل عقلاني
ومنطقي رهيب باذن الله تعالى .

اخذ هذا الرجل وجرب ان يقرأ القران ويصور هذه البلورات والله يااخواني لو رايتم
شكلها
بعد قراءة القران والله امر عظيم جدا فاثبت هؤلاء الباحثين ان الخاصية
الفيزيائية للماء تتغير تبعا للكلام الذي يلقى على الماء واظهر هذا الرجل
صورا عديدة في البرنامج تثبت كلامه فالله اكبر ، لو علمنا ان نسبة الماء
في الانسان هي 70 بالمئة فسنعلم تأثير

هذا
الاكتشاف على بنية الإنسان فالماء الذي في اجسامنا ستتغير خواصه
الفيزيائية تبعا لكلامنا ونحن نعلم ان ديننا الحنيف جعل لنا في كل امر
وحادثة دعاء نقوله اضافة الى قراءة القران الكريم ... فمن اراد ان ياكل
يسمي الله فقد تتغير خواص الماء بعد ان تسمي الله عليه بحيث لا يمكن ان
تبقى فيه اي جرثومة تضرك وهكذا في كل امر للمسلم فنبينا علمنا انه اذا
صعدنا صعودا ان نكبر الله واذا نزلنا ان نسبح الله فوالله قد يكون لهذا
الامر فينا تاثيرا عظيما حتى دخولنا لقضاء الحاجة اكرمكم الله له في
الدخول والخروج دعاء
ويااخواني رسولنا يقول في ما معناه انه اذا جامع
احدكم زوجه فليقل اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا فقد يكون هذا
الدعاء سببا في تغير صفات وخواص الماء

الذي في السائل المنوي ويكون للطفل حرزا من الشيطان وعمله...
فسبحان الله من منا لم يذهب الى مرقي ليرقي عليهأما شهدنا انه كثير من الناس يجلبون معهم الماء
لكي يرقي عليه الرجل الصالح بإذن الله ونحن نؤمن بهذه الغيبيات قبل هذا
الكشف العظيم لكن ليطمئن قلبنا ونعلم ان الأمر حق والله اكبر ...
يااخواني
ادعوكم الى ان تتاملوا في هذي المعجزة الربانية الكريمة فو الله بهذا
الأسلوب ممكن أن يدخل دين الله الملايين إن صدقنا النية ...
وجزاكم الله خيرا وأعاننا وإياكم على الخير ...وآخر دعوانا آن الحمد لله رب العالمين .... + المراجع:
http://arabic.irib.ir/Pages/Eslamiyat/content.asp?id=2798

http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=678&select_page=10

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1[center]


منقول للفائدة


[/center]
_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:03

أسرار الماء الكيميائية


الكيمياء


الخصائص الفريده والغامضه

قد يكون الماء احد اكثر المواد المالوفة لنا في العالم ، لكنه بالتاكيد
ليس شيئا عاديا. والواقع ان الماء يمتاز بخصائص كيميائية فريدة تجعله من
التعقيد بمكان بحيث انه بعد عقود من البحث ، لا يزال أمام العلماء الكثير
ليكتشفوه عن هذا الشئ الرائع.

فان المياه ، كما تبدو واضحة التالق وهي السائل الذي يغطي ثلاثة ارباع سطح
الارض ، ناهيك عن دوره في بناء الحياة كما نعرفها ، وهو كذلك يعتبر المركب
الكيميائي الأكثر وضوحا (H2O). الماء موجود في كل مكان. ومع ذلك ، لا يزال
العلماء يبحثون لمعرفة خصائصه

http://www.ahad-ahad.com/images/uploads/46_01.jpg
الماء بكل بساطة ليس كغيره من السوائل.

اذا ألقيت بمكعب من الثلج في كوب من الماء فإنه سيطفوعلى السطح ، . ذلك
لان الماء يتمددعند تجمده بحيث تكون كثافته عند تجمده اقل منها في حالته
السائلة.

لكن معظم السوائل يحدث لها العكس من ذلك. فإذا انكمش اصبحت اكثر كثافة ، حيث أنه إذا تجمد غرق ولم يطفو.

اذاحدث هذا الشئ للماء بهذه الطريقة فسوف يتراكم الجليد في اعماق البحيرات
والمحيطات خلال الشتاء ، وسيكون من الصعب عليه الذوبان في الربيع.

وهذا سوف يؤثر علي الاحياء المائية.

وهناك سمة أخرى مثيرة للدهشة, وهي أن الماء يغلي في درجة حرارة مرتفعة وهي
100 درجة مئوية عند مستوي سطح البحر ، و إذا ما قارنا هذا مع شئ مماثل في
الحجم لجزيئات الماء.

فاذا انطبق على الماء ما ينطبق على غيره من السوائل، فمن المفترض أن يكون
الماء على شكل غاز في مثل هذه الظروف ، و لن تستمر االحياة عندئذ.

http://www.ahad-ahad.com/images/uploads/46_02.jpg
وبصفة عامة ، فإن الخصائص الغريبة لجزئ الـ H2O من الممكن فهم جزء كبير
منها, فالعلماء يعزون الصفات و الخواص الفريدة للماء إلى الروابط
الكيميائية التي تشكله وإلى ما يعرف بـ " حواجزالهيدروجين " عند التفاعل
بين ذ رات الهيدروجين و الأوكسجين المجاورة لجزئ الماء ينشأ نوع من
الحواجز لحماية الجزيئات.

ما يبدو غير واضحا بشكل أو بآخر ، لكن التفاصيل الدقيقة لكيفية تشكل هذه
الحواجز كما تبدو لنا في حالات عديدة فهي على الشكل التالي ، مثلا عندما
توجود مواد كيميائية علي سطح الماء.

وهذه ليس بالمهمة السهلة لأن الروابط الهيدروجينية الكيماوية تقوم بعملها
كفنان تشكيلي : بحيوية كبيرة ، تشكل الروابط التي تتنوع في قوتها وحجمها.

وعلي الرغم من ان الماء يؤثر في كل شيء بدأ من البروتينات داخل الخلايا و
حتى العوامل الجوية التي يمتد تأثيرها حتى إلى الصخور على شواطئ المحيطات
، يصبح الإتيان على كل هذه التفاعلات أمرا صعبا جدا.

لكن البحوث التي أجريت على المياه أحرزت تقدما عند العلماء المسلحين
بأدوات متطورة وآفاق جديدة " لقد أخذوا بإلقاء نظرة جديدة علي الاسئلة
القديمة" بحسب ما ذكرته كاثرين كوفيرت مديرة البرنامج الأول في المؤسسة
القومية للعلوم في شعبة الكيمياء.

و هي ما تزال تعترف "اننا لم نقترب بعد من فهم كيف يعمل الماء في كل وقت و في كل بيئة."

ومؤخرا زودنا بعض العلماء بآراء اكثر تفصيلا حول جزيئات الماء حتي الآن.

فقد ذكرت مجلة العلوم ملاحظة حول ذلك آخذة في الاعتبار خلاصة العمل
الجماعي لعدة فرق من الباحثين (جميعها عدا واحدة وهي المؤسسة القومية
للعلوم) حول المياه من حيث البنية والسلوك الكيميائي كأفضل 10 بحوث مقدمة
لعام 2004.

ورغم أن النتائج لم تكن موثقة ، وبعضها كان بمثابة تحدي للشئ المألوف في
الواقع ، فإن اكتشافات عام 2004 اثارت قدر كبير من الاهتمام والنقاش
المثمر بين العلماء.

وفي حال كانت هذه النتائج "كاذبة" فإن من شانها تغيير التفكير في تخصصات مختلفة مثل الارض والجو بل وحتي البيولوجيا والكيمياء.

ابرز بحوث المياه "الفتوحات" 2004 مجموعه سلاسل

http://www.ahad-ahad.com/images/uploads/46_03.jpg
عاد النقاش بين العلماء مؤخرا لسيخن من جديد حول بنية المياه السائلة.

ووفقا لما ذكره انديرز نيلسون ، الاستاذ في جامعة ستانفورد " فإن الكثير
من الافكار والنظريات حول المياه الموجودة من حولنا "ولكن بالرغم من
الفرضيات التي تدعم هذا الاعتقاد فإن التجارب العلمية الداعمة لهذا
الاعتقاد لاتزال محدودة .

حتي مجموعة نيلسون التي تعتمد على طرق المعرفة التقليدية , اختار أن يعتمد على البيانات الجديدة.

قام الفريق باخذ اللقطات المصورة للتفاعل بين جزيئات الماء باستخدام طاقة عالية من الأشعة السينية.

ورغم ان التقنية كانت قديمة غير أن تطبيقها لهذا الغرض كان شيأ جديدا ، وكانت النتائج مدهشة.

فقد كانت النماذج التقليدية تفيد بأن كل جزيء من الماء يشكل روابط قوية مع أربعة جزيئات أخرى (انظر الصوره الشكل).

ولكن مجموعة نلسون من الباحثين وجدوا ان معظم جزيئات الماء تشكل صلات قوية
مع اثنين اخرين فقط. واذا تحقق ذلك فإن نتائج الفريق توحي بأن مركب جزيء
الماء الذي يصور في كتب الكيمياء المدرسية غير دقيق .

بل ان المرجح هو أن الماء يتشكل على شكل شبكة فضفاضة وسلاسل وخواتم.

ومن المرجح ان يستمر النقاش ، اذ ان التجارب الاخيرة التي أجريت و تحليل
الاشعة المخبرية المختلفة يدعم الراي السائد حول البنية التي يتشكل منها
الماء.

الايونات والتفاعلات
في عام 2004 ، تناول العلماء مسألة الجسيمات المشحونة بالايونات مثل
الكلوريد من ملح الصوديوم ، الكلوريد (المأخوذ من كلوريد الصوديوم)على
سبيل المثال عند البحث في جسيمات المياه.

كانت المعلومات القديمة تقول بأن طبقات المياه السطحية تصد الايونات التي تحفل بالملوحة في مياه البحر.

ولذلك يعتقد العلماء ان هذه الجزيئات تصبح دفينة الغوص في الأعماق .

لكن التجربة الجديدة التي إعتمدت على الحاسوب ونماذج مختلفة من فرق البحث تؤكد بأن المفهوم السائد هو خطا.

على الرغم من وجود اختلاف حول بعض تفاصيله غير ان الجميع يتفق على أن بعض الايونات موجودة في الطبقات السطحية المياه.

وحيث تتراكم الايونات يمكن ان يحدث التفاعل الكيميائي.

http://www.ahad-ahad.com/images/uploads/46_04.jpg



..

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:10

إشرب الماء على معده خاليه> >
> >

> > أصبح من المعتاد اليوم في اليابان شرب الماء مباشرة بعد
الاستيقاظ صباحا. وفوق ذلك فقد أثبتت الاختبارات العلمية قيمتها. وننشر
أدناه وصفة استخدام الماء لقرائنا الأعزاء. وقد اكتشفت جمعية طبية يابانية
نجاح العلاج بالماء لأمراض مزمنة وخطيرة وكذلك للأمراض المتوسطة كعلاج
ناجح 100% للأمراض التالية:
> >

> > الصداع ، آلام الجسم ، أمراض القلب ، التهاب المفاصل ، ضربات
القلب السريعة ، الصرع ، السمنة أو البدانة المفرطة ، التهاب القصبات ،
الربو ، السل ، التهاب السحايا (السحائي) ، أمراض الكلية والجهاز البولي ،
التقيؤ ، التهاب المعدة ، الاسهال ، الخوازيق (البواسير) ، مرض السكري ،
الإمساك ، جميع أمراض العيون ، الرحم ، السرطان ، الإضطرابات الحيضية ،
أمراض الأذن والأنف والحنجرة.
> >
> > أسلوب المعالجة:
> >
> > 1. فور استيقاظك في الصباح وقبل تفريش أسنانك ، إشرب 4 أقداح من الماء (سعة 160 مللتر)
> >
> > 2. فرش أسنانك ونظف فمك ولكن لا تأكل أو تشرب أي شيء قبل مرور 45 دقيقة.
> >
> > 3. بعد مرور ال_45 دقيقة بإمكانك أن تأكل وتشرب كالمعتاد.
> >
> > 4. بعد 15 دقيقة من الإفطار ، وكذلك الغداء ، والعشاء ( لا تأكل أو تشرب أي شيء لمدة ساعتين).
> >
> > 5. بالنسبة لكبار السن أو المرضى والذين لا يستطيعون شرب 4
أقداح من الماء في البداية يمكنهم شرب القليل من الماء وتدريجيا يزيدون
الكمية إلى أن تصل إلى 4 أقداح كل يوم.
> >
> > 6. إن أسلوب العلاج المبين أعلاه يشفي أمراض أولئك الذين يعانون
منها بإذن الله أما الناس الاعتياديين فسيتمتعون بحياة صحية سليمة وجيدة
إن شاء الله .
> >
> > وتبين القائمة أدناه عدد الأيام اللازمة للعلاج المطلوب للتداوي أو السيطرة على الأمراض أو تقليل أثرها:> >
> >
> > 1. ضغط الدم العالي (30 يوما)
> >
> > 2. أمراض المعدة والحموضة (10 أيام)
> >
> > 3. مرض السكري (30 يوما)
> >
> >
> > 4.الإمساك (10 أيام)
> >
> > 5. السرطان (180 يوما)
> >
> > 6. السل (90 يوما)
> >
> > 7. المرضى المصابين بالتهاب المفاصل يجب أن يتبعوا العلاج أعلاه
فقط لمدة 3 أيام في الأسبوع الأول ، ثم يومياً من الأسبوع الثاني فصاعداً.
> >
> > إن أسلوب العلاج أعلاه لا يشكل أي أضرار جانبية ، ومع ذلك ففي بداية العلاج قد تضطر إلى التبول عدة مرات .> >
> >
> > من الأفضل الاستمرار بهذا الأسلوب في العلاج وجعل هذا الإجراء واجب روتيني في حياتنا .
> >
> > تعود على شرب الماء بانتظام وتمتع بصحة ولياقة ونشاط .
> >

> > هذا الأمر يبدو معقولا تماما .. إن الصينيين واليابانيين يشربون
الشاي الساخن مع تناول وجباتهم الغذائية. ربما أصبح اليوم الوقت المناسب
إتباع طريقة أسلوبهم وعادتهم في تناول الطعام !!! لن تخسروا شيئا ، فقط
الكسب .> >
> >
> > بالنسبة لأولئك الذين يحبون شرب الماء البارد، ينطبق عليكم هذا الموضوع فانتبهوا لطفاً.> >
> >
> > قد يكون لذيذاً أن تتناول قدحاً من المشروب البارد بعد الوجبة
الغذائية. وعلى أية حال ، فالماء البارد سوف يصلِّب المادة الزيتية التي
استهلكتها تواً ، وسوف تبطئ عملية الهضم .
> >
> > وحالما يتفاعل هذا الراسب مع الحامض ، فسوف يتكسر وتمتصه الأمعاء أسرع من الطعام الصلب . وسوف يبطِّن الأمعاء ..
> >
> > وبعد مدة وجيزة سوف يتحول إلى دهون وتقود إلى السرطان . من الأفضل شرب شوربة ساخنة أو ماء دافئ بعد وجبة الطعام
> >
> > ملاحظة مهمة وجدية حول الهجمة القلبية أو الأزمة القلبية : على
النساء أن يعلموا أنه ليس كل أعراض الأزمة القلبية تكون ألم الذراع الأيسر
.> >
> > انتبهوا إلى الألم الشديد في خط الفك السفلي ..> >
> >
> > قد لا تشعر بألم الصدر أولا خلال فترة الهجمة القلبية ..> >
> >
> > الغثيان والتعرق الشديد أيضاً من الأعراض الاعتيادية .> >
> > 60% من الأشخاص الذين يصابون بالأزمة القلبية بينما هم نائمون لا يستيقظون ..
> >
> > قد يوقظك الألم في الفك من نومٍ عميق .. يجب أن نكون حريصين
ومدركين . كلما تعلمنا وعرفنا أكثر ، كلما كانت فرصة النجاة أفضل بإذن الله

.. للفائده

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:14



سر خطير من اسرار الماء



((( المـــــــاء )))





يقول الشيخ محمد العريفي:

أجريت دراسة على مكونات وجزيئات الماء،
فوجدوها تتأثر بما يقال لها،،
وهذه الدراسه،، أجريت في أحد الدول االغربيه،،
فجعلوا عدد من الأشخاص وبأيديهم كاسات ماء،،
ثم يحدثوها بما شاءوا،،
فبعضهم،، يقول I love you
you are kind
والعديد من الكلمات الجميله،،
وبالمقابل كانت مجموعه تهمس لذلك الكأس
بكلمات سيئه: لا أحبك، أنتي حقوده و......
وكل شخص أخذو كأسه ومن قال كلمات جميله:
كانت جزيئات الماء بشرائح جميله وتركيبة تشبه
الألماس..
ومن قال سيئه: كانت جزيئات تلك الشرائح عادية
الشكل...
أتدرون ماذا حصل..
عند الكأس الأخير كانت تركيبه مرسومة بشكل أثار
تعجب الخبراء، والحضور،فكانت بغاية الجمال..
أتعلمون مالسر في ذلك؟؟
لأنه قال بسم الله الرحمن الرحيم فقط..
وكان شخص مسلم،، فسألوه هل أتيت بهذ الماء
من الخارج؟
فأفادهم بأنه هو نفس الكأس الذي
أخذه منهم، ولكنهم لم يصدقوه لغرابة مارأوه..
فطلبو منه إعادة التجربه أمام أعينهم،،
ولكن صاحبنا كان ذكيا" فستأذنهم للوضوء ثم
رجع، وأخذ الكأس، وقرأ سورة الفاتحه,وآيتي
الكرسي..
ثم أعطاهم الكأس ليفحصوا، جزيئاته،،
وهنا لم يصدقوا ذلك الجمال الفائق الروعه،
والإبداع الإلهي، في تلك التركيبة المثيره،،
وطلبوا منه معرفة ماقال: لأ انها كانت الأجمل،،
والأتقن في دراستهم تلك..
فسبحان من جعل القراءة على الماء شفاء في
الرقية الشرعيه. .
سبحانك يارب..
حقيقة منقوله سمعتها من شيخي محمد العريفي..
سبحانك يا إلهي سبحانك ما أعظمك وما أقدرك
كيف لا

وقد قال الله عز وجل :
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ
لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (21)
سورة الحشر
..

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:21

أسرار الماء

يكون الماء 85% من دم الإنسان ، و82% من كليته و75% من عضلاته ، و74% من مخه ، و69% من كبده ، و22% من عظامه.
يحتاج الإنسان إلى مامقداره 2.4 لتر ماء يومياً (أي ما يترواح ما بين 6-8 أكواب ماء يومياً).
الشرب ليس الوسيلة الوحيدة لحصول جسم الإنسان والحيوان على الماء، بل هناك الماء الوجود في الأطعمة، فالفاكهة والخضار تشكل نسبة محتوى الماء فيها 80% على الأقل، واللحم يشكل الماء 50% من كتلته، والخبز حوالي 30% من كتلته ماء.
يستخدم جسم الإنسان الماء في قيامه بعمليات التنفس ، والتمثيل الغذائي ، والإخراج ، وتنظيم حرارة الجسم، وإذابة المواد الغذائية ونقله اعبر الجسم ، والمحافظة على توازن مستوى الحموضة والتركيز اللازمين للتفاعلات الكيميائية داخل الجسم.
كثرة شرب الماء لا ترهق الكليتين كما يشاع أحياناً.
في الدول المتقدمة يصل أستهلاك الفرد حوالي 260 لتر ماء يومياً.
يلزم 435 لتراً يومياً من الماء لزراعة كمية من القمح تكفي لإنتاج رغيف واحد من الخبز.
نحتاج لى ما مقداره 750 لتراً من الماء لإنتاج مسخة واحدة من صحيفة يوميه.
قد تحوي قطرة الماء الواحدة آلاف الأصناف والأجناس وملايين الأفراد من كائنات مجهرية دقيقة ، ما بين بكتريا وفطريات وطحالب وفيروسات.
كمية الماء ثابتة على سطح الأرض، فمنذ ثلاثة آلاف مليون سنة وهذه الكمية لا تزيد ولا تنقص .
إذا كانت الأرض توصف أحياناً بأنها كوكب الماء ، فالحقيقة أن 97% من الماء الموجود ضمن نطاقها ماء شديد الملوحة غير صالح لحياة البشر وكثير الحيوانات، و3% فقط من مجموع الماء على سطح الأرض ماء عذب ، ولكن هذا الماء العذب أيضاً غير متوافر بصورة كاملة، إذ أن نسبة 2.1% محتجزة في شكل جليد وأنهار جليدية ، وهذا يعني أن المتوفر من المياه العذبة لا يتعدى 0.9% معظمها مختزن في باطن الأرض ، ولا ننسى إن هناك ماء معلقاً في الغلاف الجوي للأرض لكن نسبته لا تتجاوز فقط واحداً من الألف من 1% من المجموع الكلي للماء على سطح الأرض.
تبلغ كمية الماء العذب المتجمد (غير المتاح للناس) ما يعادل كميات الماء التي تجري في كافة أنهار الأرض لمدة ألف عام، كل هذا محسوب من الـ3% العذبة من ماء الأرض.
كمية المياه العذبة التي يستهلكها البشر تعادل حالياً 10% من الموارد الطبيعية المتجددة سنوياً، بينما يفقد حوالي 65% في البحار ويضيع 12% في مناطق غير مأهولة وغير مستغلة، ويتسرب جزء في التربة، ويفقد الجزء الأخير بالتبخر.
يعتبر الوضع المائي العربية ، الوضع الأسوأ في العالم كله سواء في وضع الراهن أو في الاحتمالات المستقبلية .
50% من الموارد المائية العربية تنبع وتبدأ من خارج الحدود العربية ، فعلى سبيل المثال نجد أن النيل ينبع من أوغندا وأثيوبيا، ودجلة والفرات ينبعان من تركيا، ونهر السنغال الذي يغذي جزءاً كبيراً من موريتانيا يأتي من خارجها.
تشير دراسة علمية إلى أن 30% من سكان العالم لا يجدون ماء نقياً للشرب.
حوالي 70% من معدل المياه المتساقطة من الأمطار تعود مباشرة إلى الهواء بفعل التبخر، أو تستعملها النباتات في الأماكن التي تسقط عليها ، ويستعمل الناس حوالي 6% فقط من ماء المطر.
يترواح قطر قطرة ما بين 0.5 إلى 6.4 مليمتر، والقطرات الأكبر حجماً أسرع هطولاً، وتتراوح السرعات وفقاً لذلك ما بين 10 أمتار/ ثانية ، و2 متر/ ثانية.
أطول نهر في العالم "نهر النيل" في شمال أفريقيا، إذ يبلغ طوله 6.671 كيلومتراً ، يليه في الطول نهر "الأمازون" في أمريكا بطول 6.437 كيلومتر، لكن هذا الأخير يحمل من المياه أكثر من أي نهر آخر.
المياه الدولية أو النهر الدولي، مصطلح يعني المياه التي تتصل في حوض طبيعي داخل دولتين أو أكثر ويشمل المجري الرئيسي للنهر وروافده.
المطر الحمضي ، مصطلح يعبر عن الأمطار والجليد أو المطر الثلجي، التي تتلوث بالأحماض مثل حمض الكبريتيك والنيرتيك ، وهذا المطر قاتل للمزروعات وضار بالإنسان والحيوانات.
أشهر تعريف للماء ، هو ذلك التعريف الذي يصفه بأنه سائل عديم اللون عديم الطعم ، عديم الرائحة.
يكتسب الماء مسحة زرقاء إذا كانت كميته كبيرة ، وأوضح ما تكون هذه الظاهرة على سطوح الأنهار والبحار والمحيطات.
يتكون الماء من جزيئات صغيرة جداً، وكل جزيء من جزيئات الماء يتكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة ، ويعبر عنه بالصيغة H2O ، وفي الحقيقة فان الماء العادي يحوي على مواد كثيرة مختلفة ، لكن الهيدروجين والأكسجين يشكلان الجزء الأكبر من تركيبه.
للماء بسبب صفته الكهربائية له قدرة كبيرة على الإذابة ، فهو أكثر المحاليل استخداماً كوسط مذيب .
الماء هو المادة الوحيدة على سطح الأرض الذي يوجد في الطبيعة في الحالات الثلاث المعروفة للمادة (السائلة، الجامدة، الغازية).
ينكمش الماء ويقل حجمه إذا برد ، وهذا مسلك جميع المواد ، لكن الماء – في واحد من أعجب خواص الماء الطبيعية – يعكس هذه العادة إذا وصل درجة حرارة 4 درجات مئوية ، فيبدأ حجمه بالزيادة والتمدد إذا ما برد لأقل من هذه الدرجة، وبسبب هذه الخاصة يطفو الثلج على سطح الماء، ولولا هذه الخاصية لأصبحت البحار والمحيطات كتلة من الثلج لا أثر فيها للحياة.
لتر الماء يزن تماماً واحد كيلوا جرام، وحجمه تماماً 1000 سنتمتر مكعب (عند درجة 4 مئوية) ويستخدم الماء وفقاً لهذا أساساً لمقارنة أوزان المواد المختلفة وتحديد الثقل النوعي لكل مادة.
تستطيع النملة أن تمشي على سطح الماء الراكد ، مستفيدة من خاصة "التوتر السطحي" للماء الناشئ عن قوى التماسك العالية نسبياً بين جزيئات الماء، وتستطيع أن تضع بعناية دبوساً أو شفرة على سطح ماء راكد دون أن ينغمر.
للماء مقدرة على الارتفاع في الأنابيب الشعرية الدقيقة، ضد قوى الجاذبية الأرضية، وهذه هي "الخاصية الشعرية للماء" ، ومن خلالها أمكن تفسير ارتفاع الماء من جذور النبتة أو الشجرة إلى فروعها العالية.
من موقع http://www.geocities.com/awabi23/water.htm
..
_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:38




القوانين التي قدّرها الله تحفظ لنا الماء












بقلم عبد الدائم الكحيل

لقد اختار الله تعالى برحمته نظاماً متوازناً لكل شيء على هذه الأرض لضمان استمرار الحياة على ظهرها. وقال في ذلك: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ)[الحجر: 21]. ففي هذه الآية أسرار إذا ما تأملناها بشيء من التدبر. فقد أنزل اله كل شيء بقدر وقانون ونظام، وقال:(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [القمر: 49].

وفي اللغة (قَدْرُ) الشيء مَبْلَغُهُ، فمثلاً
لو تأملنا إنزال الماء من الغيوم نجده بقَدَر، أي بكميات محسوبة لا تختل
أبداً، ولو تأملنا كميات المياه المتبخرة كل عام نجدها ثابتة أيضاً
ومساوية للكميات الهاطلة. ولو تأملنا نسبة الملوحة في ماء البحر نجدها
ثابتة أيضاً ولا تتغير إلا بحدود ضيقة جداً ومحسوبة. وهكذا كل ما نراه نمن
حولنا يتجلى فيه النظام.


ولذلك
نجد العلماء اليوم يدرسون قوانين حركة السوائل، وقوانين حركة الهواء
والقوانين التي تحكم الكون وكل ما فيه، ويمكن القول بأنه لكل شيء في هذا
الكون نظام وميزان، ولو اختل هذا الميزان لاختل النظام الكوني وفسدت
السماوات والأرض. يقول تعالى: (
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ) [المؤمنون: 71].

ملوحة البحار

ماذا
يحدث لو كان ملح البحر قادراً على التبخر مثله مثل ماء البحر؟ إن الله
تعالى قد وضع قانون الجاذبية، وعلى أساسه تستمر الحياة على الأرض. فالملح
أثقل بكثير من الماء ولذلك لا يستطيع الصعود في الهواء، بينما الماء
يستطيع ذلك لأن كثافة بخار الماء أقل من كثافة الهواء.


وهذا
يعني أن ذرات البخار سوف تصعد للأعلى، تماماً مثل قطعة الخشب عندما تطفو
على سطح الماء، لأن كثافة الخشب أقل من كثافة الماء. وهذا ما يدفع الخشب
للصعود لأعلى الماء ولو حاولنا إنزاله للأسفل فإنه سيصعد إلى الأعلى، وهذا
ما يسميه العلماء بدافعة أرخميدس.


إن
هذا القانون المتعلق بكثافة المواد يضمن تبخر الماء وبقاء الملح في
البحار، وبالتالي يضمن نزول الماء النقي من السماء. وهنا تتجلى رحمة الله
بعباده عندما يقول: (
أَفَرَأَيْتُمُ
الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ
الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
)[الواقعة: 68-70].

دور الرياح

لقد قام علماء الأرصاد بتجارب طويلة حولآلية تشكل الغيوم وكيف ينْزل المطر. وبعد وضع عدة نظريات علمية حول هذا الموضوع تم إثبات دور الرياح في عملية تشكل السحاب.
فالرياح تحمل بخار الماء من سطح البحار والمحيطات إلى طبقات الجوّ العليا،
ولكن ذرات الماء هذه تحتاج لتجميع وتكثيف حتى تتشكل الغيوم.


وهنا يأتي تلقيح الرياح للسحاب، ولكن كيف تحدث هذه العملية؟ إن الرياح تحمل دائماً معها ذرات الغبار والملح الناعمة، وهذه الذرات عندما
تصعد إلى الجوّ ولارتفاع عدة كيلومترات حيث درجة الحرارة منخفضة جداً،
تتجمع حولها ذرات الماء لتشكل قطرات وبالنتيجة تتشكل الغيوم الثقيلة التي
تزن آلاف الأطنان !!




شكل
(1) لقد وضع الله تعالى برحمته قوانين فيزيائية تحكم حركة الماء وذوبانه
وتبخره، ولو أن قانوناً واحداً اختل قليلاً لذهبت المياه جميعها من الأرض
وانعدمت الحياة. فسبحان الله القائل: (وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) ألا يستحق هذا الإله الرحيم أن نؤمن به ونسجد له شكراً على نعمه؟


والعجيب أن القرآن قد تحدث عن دور الرياح في تلقيح الغيوم، يقول عز وجل: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)[الحجر: 22]. في هذه الآية معجزات علمية ففي كلمة (أَرْسَلْنَا)دقة
علمية فنحن نعلم بأن عملية الإرسال تكون منظَّمة، وهذا ما نجده في خرائط
توزع الرياح الملتقطة بالأقمار الإصطناعية. ثم إن هذه الرياح هي لواقح
للغيوم، وبسببها ينْزل المطر من السماء، ثم إن هذا الماء الهاطل هو نقي
غير ملوث وصالح للشرب، وأخيراً هذا الماء يُختزن في طبقات الأرض وقد يمضي على تخزينه ملايين السنين، إذن في باطن الأرض خزانات ضخمة للمياه.


وباختصار
في آية واحدة حقائق علمية متعددة: إرسال الرياح، تلقيح السحاب، إنزال
الماء من السماء، صلاحية هذا الماء للشرب، تخزين هذا الماء. والسؤال: هل
هذه الحقائق المحكمة والبليغة والدقيقة من صنع البشر؟


ولو
اختل شرط واحد من شروط تكون السحاب مثل أن تكون تيارات الرياح ضعيفة وغير
قادرة على حمل الكميات الضخمة من الماء للأعلى، فإن هذا سيؤدي إلى قلة
الأمطار الهاطلة وبالتالي قلة المياه العذبة على الأرض وزيادة المياه
المالحة وبالتالي فساد الحياة.


الماء المختزن في الأرض

إن
قانون الجاذبية والذي يعني أن الأثقل ينزل للأسفل والأخف يصعد للأعلى، هذا
القانون يحافظ أيضاً على وجود الماء تحت سطح الأرض وضمان تدفقه على شكل
ينابيع. ولو أن كثافة الماء كانت أعلى مما هي عليه لغار الماء في الأرض
ولم يتمكن من التدفق من خلال الينابيع والأنهار.


وهنا يتجلى قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)[الملك:
30]. ولو أن كمية المياه المتساقطة على شكل أمطار لو كانت أقل مما هي
عليه، لغار الماء في الأرض. فكمية الأمطار الهاطلة مناسبة تماماً لطبيعة
القشرة الأرضية وسماكتها ونوعية صخورها وترابها.


وهنا أيضاً نقف عند قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. وهنا تشير كلمة (بقَدَر) إلى التقدير والحساب والمقادير الدقيقة، ويقول العلماء اليوم إن هنالك دورة منتظمة ودقيقة وحساسة جداً تتكرر كل عام.



شكل
(2) لقد قدّر الله برحمته نظاماً محكماً لتوزع الماء على الأرض وفق دورة
دقيقة وبمقادير محسوبة، ولو أن كمية المياه المتبخرة كل عام من البحار
نقصت قليلاً لأدى ذلك بمرور الزمن إلى ذهاب الماء وانعدام الحياة. ولذلك
قال: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ) أي
بقوانين مقدرة ودقيقة وبكميات محسوبة ومضبوطة، ألا تحمل هذه الآية الكريمة
إشارة إلى دورة المياه التي اكتشفها العلماء في العصر الحديث؟؟


ولو
فرضنا أن هذه الدورة المائية اختلت قليلاً فإن هذا سيؤدي إلى ذهاب الماء
من الأرض. ولو أن هذا الماء المختزن بين صخور الأرض كان له قابلية التفاعل
مع هذه الصخور، إذن لنقصت كمية المياه المختزنة كل عام وبالنتيجة سوف يذهب
الماء ولن نستفيد منه شيئاً، أي ستتوقف الحياة على الأرض، فالحمد لله على
نعمه التي لا تُحصى، والقائل: (
وَآَتَاكُمْ
مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا
تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
[إبراهيم: 34].

المراجع

http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk/44894.stm

http://www.water-services.co.uk/

http://www.southeasttexaswater.com/Culligan_Beaumont_Groundwater_FAQ.htm

http://www.southeasttexaswater.com/Culligan_Beaumont_Water_Cycle.htm

مقالات حول هذا الموضوع

الأمواج العميقة في المحيطات

تنقية المياه في القرآن

ثبات كمية المياه معجزة قرآنية ونبوية







_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laghrissi_aziz
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يناير 2008
عدد المساهمات : 170
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 2:40

الطاقة الهائلة بين الماء العذب والماء المالح





[size=16]ذُكر
البرزخ بين البحر العذب والبحر المالح في القرآن، وقد تبين وجود طاقة
هائلة بين هذين البحرين، وهذا يؤكد أهمية الإشارات القرآنية...
[/size]


[size=16]يقول تعالى: (وَهُوَ
الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا
وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ
مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

[النحل: 14]. في هذه الآية حديث عن أهمية البحار وتسخيرها للإنسان مجاناً،
وكأن الله تعالى يريد أن ينبهنا إلى الفوائد العظيمة الموجودة في البحار
في قوله (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ).
[/size]


[size=16]ومن
الظواهر التي بدأ الإنسان بملاحظتها اختلاط الماء العذب بالماء المالح عند
مناطق المصبات للأنهار في البحار. وقد ظن الإنسان أن العملية هي مجرد
اختلاط لا فائدة منه، ولكن القرآن قبل 1400 سنة ذكر هذا التمازج والاختلاط
بين البحرين أي النهر العذب والبحر المالح كنعمة من نعم الله، وآية من
آياته ينبغي علينا التفكر فيها.
[/size]


[size=16]وبالفعل
فإن القرآن لم يذكر شيئاً إلا وكانت هنالك فوائد عديدة منه، ومن هذه
الفوائد وأغربها أن العلماء اليوم اكتشفوا وجود كميات كبيرة من الطاقة
تتحرر أثناء عملية اختلاط الماء العذب في الماء المالح، ولذلك فكروا في
الاستفادة من توليد الكهرباء في هذه المنطقة.
[/size]


[size=16]تحلية مياه البحر[/size]

[size=16]إن
الطريقة المتاحة اليوم لتحلية ماء البحر تعتمد على هذه الظاهرة، أي ظاهرة
اختلاط الماء العذب بالماء المالح، والتي سخرها لنا الله تعالى لنتمكن من
خلالها من تنقية وتحلية ماء البحار، وهذه نعمة عظيمة تستحق أن يذكرها
القرآن الكريم: (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النمل: 61].
[/size]


شكل
يوضح طريقة لتحلية مياه البحر المالحة، حيث يتم ضغط ماء البحر وإجبارها
على المرور من خلال غشاء يسمح للماء فقط بالنفاذ منه، ولا يسمح لجزيئات
الملح بذلك


[size=16]إن
عملية تحلية مياه البحر تتم اليوم بطريقة تحلية مياه البحر، من خلال وضع
ماء البحر في وحدات خاصة وضغطه بضغوط عالية وجعل هذا الماء المضغوط يمر
عبر غشاء نفوذ للماء فقط، أي أنه يسمح بمرور جزيئات الماء العذب الصغيرة
نسبياً، ولا يسمح بمرور جزيئات الملح التي هي أكبر بكثير من جزيئات الماء.
ويسمي العلماء هذه الطريقة بالتناضح العكسي [1]
[size=12]Reverse Osmosis
. واليوم تعتبر هذه الطريقة أساسية في تحلية مياه البحر، حيث إن معظم الدول التي تحلّي ماء البحر تعتمد هذه الطريقة.[/size][/size]


[size=16]الطاقة بين البحرين[/size]

[size=16]لقد
اكتشف العلماء بعد دراسة المنطقة الفاصلة بين النهر والبحر عند منطقة
المصب أن ماء النهر العذب عندما يختلط ويمتزج مع ماء البحر المالح فإن
كميات كبيرة من الطاقة تنطلق في هذه المنطقة. إن سبب تحرر هذه الطاقة هو
الفارق الكبير في درجة الملوحة بين الماء العذب والماء المالح، وهذا الفرق
في الكثافة يؤدي إلى اندفاع الماء العذب بشدة داخل الماء المالح [2].
[/size]


[size=16]ولذلك
فإن هذا الضغط الكبير المتولد في المنطقة الفاصلة بين الماء العذب والماء
المالح، يشكل جداراً منيعاً من القِوى التي لا تسمح إلا لجزء من ماء النهر
بالعبور إلى البحر، هذا الجدار هو ما سماه القرآن بالحاجز. ولولا هذا
الحاجز المنيع لجفّت جميع الأنهار بسبب تدفقها في البحار وعدم وجود ما
يمنعها من التدفق بغزارة.
[/size]


وعاء
يحوي على الطرف الأيمن ماء عذباً وعلى الجانب الأيسر ماء مالحاً، وبينهما
غشاء يسمح لجزيئات الماء بالمرور ويحجز جزيئات الملح، ونلاحظ تولد قوى ضغط
كبيرة على الماء المالح بسبب الاختلاف الكبير في درجة الملوحة بين
الجانبين. نرى في الشكل
كيف
يمر الماء العذب باتجاه الماء المالح، وهذا يولد ضغطاً على الماء المالح،
مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح هذا الماء. ولو عكسنا العملية فإننا نرى
العملية العكسية، أي عندما نضغط الماء المالح فإنه يضطر للمرور عبر الغشاء
الذي يسمح للماء العذب بالمرور خلاله، ويحتجز الملح، وبالتالي هذا هو مبدأ
تحلية ماء البحر.


[size=16]يبحث
العلماء اليوم في هذا الحاجز ويؤكدون بأن العمليات الفيزيائية والكيميائية
التي تحدث في منطقة البرزخ التي تفصل بين النهر والبحر في منطقة المصب،
تعتبر معقدة للغاية وصعبة الفهم [3].
[/size]


[size=16]ولكي نفهم شدة هذه القوى المتحررة عندما يلتقي النهر بالبحر [4]
، يجب أن نعرف مقدار الملوحة في كل منهما. فكل متر مكعب من ماء البحر يحوي
35 كيلو غرام من الملح، بينما المتر المكعب من ماء النهر يحوي أقل من نصف
كيلو غرام من الملح.
[/size]


[size=16]ولذلك فإن المنطقة التي تفصل بين البحر المالح والنهر العذب وتسمى منطقة المصب [size=12][size=12]estuary [/size]وهذه المنطقة تمتد لعدة كيلو مترات ولها خصائص تختلف عن خصائص البحر أو النهر. [/size][/size]

[size=16]توليد الكهرباء من الماء[/size]

[size=16]ولكي
نفهم عملية الاستفادة من مزج الماء العذب بالماء المالح لتوليد الطاقة
الكهربائية، نلجأ إلى الطريقة المعاكسة لتحلية ماء البحر. ففي عملية
التحلية نقوم بضغط ماء البحر لإخراج الماء العذب منه، أي أننا نبذل طاقة
كهربائية لذلك، بينما في هذه الطريقة نجعل الماء العذب يدخل إلى ماء البحر
وبالتالي ستتولد الطاقة في هذه الحالة، أي هي عملية عكسية.
[/size]


[size=16]إن
طاقة الضغط التي يولدها جريان الماء العذب داخل الماء المالح يمكن أن يتم
تحويلها إلى حركة دورانية تقوم بتدوير مولدة كهربائية، وبالتالي يتم إنتاج
الطاقة الكهربائية بهذه الطريقة.
[/size]


[size=16]فقد
وجد العلماء أننا إذا وضعنا الماء العذب على جانب والماء المالح على
الجانب الآخر وفصلنا بينهما بغشاء يسمح فقط بمرور الماء العذب إلى داخل
الماء المالح، فإن الضغط في الماء المالح سيتضاعف بمقدار 26 ضعفاً [5].
[/size]


التقاء
النهر العذب مع البحر المالح، والعلماء اليوم يحاولون الاستفادة من منطقة
المصب حيث يصب النهر في البحر، لأن هذه المنطقة تتولد فيها قوى هائلة.
ويمكن الاستفادة من هذه القوى وتحويلها ضمن وحدات خاصة إلى طاقة كهربائية
تعتبر آمنة ونظيفة. ويمكن أن تتوضع هذه الوحدات تحت الأرض لتحويل قوة
الضغط المتولدة عند التقاء النهر بالبحر إلى طاقة كهربائية، طبعاً هذه
الأفكار لا تزال قيد الدراسة والتجربة. وبهذه الطريقة يمكن تحويل نصف طاقة
الضغط إلى كهرباء عملياً.


[size=16]ويقوم
العلماء اليوم بدراسة إمكانية الاستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية، وذلك
بوضع وحدات لتوليد الكهرباء عند منطقة المصب إما تحت سطح الماء، أو تحت
الأرض. طبعاً هؤلاء العلماء يعتقدون بأن قوانين الطبيعة هي التي تحكم هذه
الظاهرة العجيبة، ولذلك جاء القرآن قبل أربعة عشر قرناً ليؤكد أن الله
تعالى هو من خلق هذه الظاهرة وهو من سخرها لنا، وسبحان الله، نجد من لا
يؤمن بوجود خالق لهذه الظاهرة.
[/size]


[size=16]يسمي العلماء هذه الطريقة في الاستفادة من مزج الماء المالح بالماء العذب بـ [size=12]Pressure Retarded Osmosis أو اختصاراً (PRO). وهي طريقة مستوحاة من الظاهرة الطبيعية، أي ظاهرة الحاجز بين البحرين والتي تحدث عنها القرآن بوضوح قبل أن يكتشفها العلماء.[/size][/size]

[size=16]إشارات قرآنية[/size]

[size=16]هنالك نص قرآني يربط بين البحار والأنهار في إشارة إلى إمكانية الاستفادة من هذه النعم التي سخرها الله لنا، يقول تعالى: َسَخَّرَلَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَلَكُمُ الْأَنْهَارَ) [إبراهيم: 32]. وانظر معي إلى كلمة (سَخَّرَ) والتي تكررت مرتين في هذه الآية للتأكيد على أننا إذا بحثنا فسوف نجد فوائد مجانية لا تُحصى في الأنهار والبحار.[/size]

يجري
اليوم بعض الباحثين العديد من التجارب والتي تعتمد كما نرى في هذه الصورة
على مزج الماء العذب بالماء المالح، بهدف استغلال الطاقة المجانية
المتحررة أثناء عملية المزج، وهذه الطاقة تنتج بتقدير إلهي، ولكن علماء
الغرب يردون هذه الظاهرة إلى الطبيعة، أما القرآن فيؤكد أن الله تعالى هو
خالق هذه الظاهرة وهي نعمة من نعمه سبحانه وتعالى: (وَهُوَ
الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ
أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا)
[الفرقان: 53] فسبحان الله!


[size=16]هنالك
الكثير من الأبحاث العلمية الجديدة التي يحاول أصحابها الاستفادة من طاقة
أمواج البحر، وطاقة المد والجزر في البحر، وكذلك الطاقة الحرارية في أعماق
المحيطات، وغير ذلك كثير. ويؤكدون أن البحر يحوي طاقة هائلة ومجانية
ونظيفة.
[/size]


[size=16]ولذلك نجد البيان الإلهي يؤكد على تسخير البحر لنا لنستفيد منه، وربما نستغرب إذا علمنا أن من بين معاني كلمة (سَخَّرَ): قدّم خدمات مجانية من دون مقابل، أو كما يقول علماء اللغة: سخّره: ذلّله وكلَّفه عملاً بلا أجرة [1]!
هذا ما يتحدث عنه علماء اليوم عندما يؤكدون أن الطاقة الكهربائية التي
يمكن الحصول عليها من البحار والأنهار هي طاقة مجانية لا تكلفنا أي شيء،
وكأن هذه البحار مخلوقات مطيعة ذلّلها الله لنا وجعلها تخدمنا دون أن تأخذ
شيئاً، ولذلك نجد أن البيان الإلهي يؤكد أن هذه النعم لا تُحصى فهل نشكر
الله تعالى القائل: (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ
مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
[إبراهيم: 34].
[/size]


[size=16]في قوله تعالى (وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ)، وقوله تعالى(وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ) إشارة إلى وجود منافع كثيرة ومجانية في الأنهار وفي البحار، وما رأيناه في [/size]

في المنطقة حيث يصب النهر بالبحر تتحرر طاقة هائلة نتيجة اختلاط الماء العذب بالماء المالح، ونتذكر قوله تعالى (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)،
إنها آية تذكرنا بنعم الله علينا وأنه هو من خلط البحرين، فلا بد أن يكون
هنالك فائدة من هذه العملية، وهذا ما يحاوله العلماء اليوم.


[size=16]هذا
البحث من محاولات للاستفادة من التقاء الأنهار بالبحار، ما هو إلا تطبيق
عملي لهذه الآية، حيث يعترف العلماء بوضوح أن البحار والأنهار تحتوي على
مصدر غير محدود للطاقة المجانية.
[/size]


[size=16]فهل نتذكر نعمة الله علينا ونشكره على هذه النعم ونسبحه؟ يقول تعالى: (أَمَّنْ
جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا
رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)
[النمل: 61].
[/size]




[size=16]مواضيع ذات صلة : [/size]





[size=16]بقلم عبد الدائم الكحيل[/size]

www.kaheel7.com


..
_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرائد
عضو جديد
عضو جديد


الجنس:ذكر
سجّل في : 11 يونيو 2008
عدد المساهمات : 3
المعتقد : مسلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/sudan10.png

مُساهمةموضوع: رد: أسرار المياه في القرآن   الأحد 20 يوليو 2008 - 20:41

ما شاء الله عليك أخي..مجهود مبارك
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أسرار المياه في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام دعوة غير المسلمين :: قسم الإعجاز العلمي-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع