الملتزم بإذن الله عضو فعال


 سجّل في : 28 أبريل 2008 عدد المساهمات : 246 المعتقد : أهل السنة و الجماعة بفهم سلف الأمة احترام القانون :  الدولة : 
| موضوع: لمحات من سيرة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الخميس 19 يونيو 2008 - 13:04 | |
| الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن زينب هي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم -فولدت له أبناءه كلهم إلا إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمه مارية القبطية المصرية رضي الله عنها. وزينب هي كبرى بناته وقد ولد قبلها أخوها الأكبر القاسم الذي كان يكنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوجت زينب رضي الله عنها بأبي العاص بن الربيع قبل البعثة... فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت به، وأرادت قريش من أبي العاص أن يطلقها كما طلق أبناء أبي لهب أم كلثوم ورقية فرفض رضي الله عنه وظل معها محسنا صحبتها حتى وقعت معركة بدرا فأسر أبو العاص مع أسرى قريش فلما بعثت قريش فداء أسراها بعثت زينب رضي الله عنها قلادتها في فداء زوجها فمن المسلمون عليه وأطلقوا سراحه دون مقابل وقد تعهد للنبي صلى الله عليه وسلم بإرسال زينب إليه فوفى بعهده وأرسلها إليه معززة مكرمة. وقبل فتح مكة خرج أبو العاص في تجارة لقريش إلى الشام وفي طريق العودة لقيته سرية من سرايا المسلمين فأخذوا قافلته وهرب هو حتى إذا جاء الليل دخل خفية على زوجته زينب واستجار بها فأجارته، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر قامت زينب من بين صفوف النساء وصرخت: أيها الناس إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع... فقال النبي صلى الله عليه وسلم.. والذي نفسي بيده ما علمت بشيء حتى سمعت ما سمعتم، وإنه يجير على المسلمين أدناهم، ثم ذهب إليها صلى الله عليه وسلم فقال لها: أي بنية أكرمي مثواه ولا يخلص إليك فإنك لا تحلين له. وبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى السرية الذين أخذوا ماله فقال لهم: إن هذا الرجل منا حيث علمتم وقد أصبتم له مالا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فهو فَيْءُ الله فأنتم أحق به، قالوا: بل نرده، فردوه كله، ثم ذهب به إلى مكه فأدى إلى كل ذي مال ماله، ثم قال: يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم عندي شيء، قالوا: لا فجزاك الله خيراً، قال: فإني أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، والله ما منعني من الإسلام عنده إلا خوف أن تظنوا أني أردت أكل أموالكم، ثم هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها فعاشت معه بقية حياتها... توفيت زينب رضي الله عنها سنة ثمان من الهجرة فغسلتها أم عطية رضي الله عنها ونساء معها فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم حقوه وقال: أشعرنها إياه.. وكان صلى الله عليه وسلم يحبها ويثني عليها، وهي أم أمامة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حملها في الصلاة، وتزوجها علي رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة، وانظر لما ذكرنا سيرة ابن هشام، والسير للذهبي، والبداية والنهاية لابن كثير. والله أعلم.
_________________
|
|
أم جعفر السلفية مشرفة أقسام دعوة غير المسلمين

 سجّل في : 13 يناير 2008 عدد المساهمات : 545 المنطقة : الممر الى دار المستقر المعتقد : أهل السنة والجماعة احترام القانون :  الدولة : 
| موضوع: رد: لمحات من سيرة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الخميس 19 يونيو 2008 - 23:23 | |
| وهذا هو الاصل الذي يجب ان يقال في حق هذه الصحابية الجليلة ولو ان مداد الكلمات لا يوفيها قدرها
لكننا اهل السنة نشهد لها بما شهد لها الصحابة والتابعون واولو العلم بلا زيادة ولا نقصان
اسال الله ان يرزقنا علما نافعا واتباعا لاهل السنة والجماعة بفهم من سلف من صالحي الامة
اللهم احشرنا في زمرتها ولا تخالف بنا عن نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم برحمتك يا ارحم الراحمين _________________
 احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان |
|