حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

سؤال الشيخ الحوني للألباني في حكم إتباع المذاهب على سبيل الدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملتزم بإذن الله
عضو فعال
عضو فعال


الجنس:ذكر
سجّل في : 28 أبريل 2008
عدد المساهمات : 246
المعتقد : أهل السنة و الجماعة بفهم سلف الأمة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/saudi_10.png

مُساهمةموضوع: سؤال الشيخ الحوني للألباني في حكم إتباع المذاهب على سبيل الدراسة   السبت 10 ماي 2008 - 11:34



الســــؤال
سأل الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله العلامة الألباني رحمه الله: هل يجوز للمبتدئ في طلب العلم أن يتبع مذهباً ما على سبيل الدراسة فقط؟

الجواب من العلامة الألباني رحمه الله

فأجاب الشيخ الألباني عليه رحمات الله وبركاته: إذا قلد أو درس مذهباً، ووضع نصب عينيه أنه كلما تبينت له مسألة من ذلك المذهب الذي يدرسه أنها على خلاف السنة تركها ؛ اتباعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ما فيه عندي مانع.. وفي الحقيقة أنا أقول: لا سبيل اليوم غير ذلك لمن يريد أن يدرس العلم مادام أن الغالب على المسلمين هو التزام مذهب معين. لو أنه رجع إلينا العهد الأول: الصحابة والتابعين وأتباعهم، حيث لم يكن هناك إمام يتبع دون غيره.. مثلاً: كلنا يعلم قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" {التابعين، أتباع التابعين} .. وكما نعلم : لم يكن من الصحابة من هو ( أبوبكري ) ، ولا من هو ( عمري ) ، ولا من هو ( عثماني ) ، ولا من هو ( علوي ) !! وإنما كانوا يسألون أهل العلم منهم، لا يوجد واحد يقول: ( أنا لا أسأل، ولا أستفيد، ولا أقلد، ولا أتبع إلا أبا بكر، أو إلا عمر ) لم يكن شيء من ذلك.. وهكذا يقال عن التابعين.. فلو كان جونا اليوم جواً (( سلفياً محضاً )) لا نقول بدراسة مذهب معين؛ لأن هذه دراسة إنما هي كما تدرس القوانين الوضعية ( من حيث أنه لا يجب على المسلم إلا أن يدرس كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، لكن بسبب هذا الزمن المديد الطويل: ((لم يعد بإمكان طالب العلم أن يفهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بطريق المذاهب)) لكن ههنا مزلقة: فهذه الدراسة مع أنها هي السبيل كما قلنا في فهم الكتاب والسنة، فهي (( وسيلة وليست غاية )) : ففي كثير من الأحيان كما نرى (( تنقلب إلى غاية !! )) وتنسى الغاية الحقيقية وهي (( الكتاب والسنة )) فإذا كان الدارس لمذهب ما لا يدرسه ليجعله هدفه الأعلى والأسمى، وإنما كوسيلة للتعرف على هذا الفقه، ثم لتمييز ما وافق السنة مما خالفها. من الفتوى رقم 3 في الشريط رقم 39 من سلسلة أشرطة الهدى والنور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سؤال الشيخ الحوني للألباني في حكم إتباع المذاهب على سبيل الدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام العلوم الشرعية :: علم الفقه وأصوله-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع