حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
 

حكم مزاولة الفنون الحربية (الكونغ فو التايكواندو ...)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 188
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: حكم مزاولة الفنون الحربية (الكونغ فو التايكواندو ...)   الجمعة 9 ماي 2008 - 20:08

المجيب عبد الله بن علي الريمي
ماجستير من كلية الشريعة من جامعة الإمام

السؤال
هل يجوز تعلم رياضات الدفاع عن النفس: مثل لعبة الكونفو والننجا؟ علماً أن اللاعب لا يستخدم فيها السحر أو الأشياء المخلة بالعقيدة الإسلامية وهي من الألعاب المعتمدة على الطاقة مثلاً الطاقة الكامنة في جسم الإنسان؟
الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فإن الله عز وجل يقول "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ". [الأنفال:60]. فهذه دعوة للأمة لتحصيل القوة التي بها تستطيع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإرهاب الأعداء؛ لكي لا يعتدوا على خيراتها، ولا يقفوا في وجه نشر دين الله في الأرض وهداية الناس إليه.
ومن هذه القوة قوة البدن التي تحصل بممارسة أنواع من الرياضات. وقد جاءت النصوص دالة على تفضيل المؤمن القوي على الضعيف؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجِز". رواه مسلم (2664). وقال تعالى "إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". [البقرة:247]. فجعل من مظاهر الاصطفاء قوة الجسم. وقال تعالى في سياق قصة موسى عليه السلام مع ابنة الرجل الصالح "يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين" [القصص:26]. فجعلت القوة من أسباب التفضيل.


وهكذا ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على تحصيل القوة وإليك صورا من هذه التربية:
أ- القوة في المشي: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكأنما الأرض تطوى له. إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث". رواه الترمذي (3648) وابن حبان (6309) وهو حديث حسن.

ب- المسابقة على الأقدام: فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن. فقال للناس: "تقدموا" فتقدموا، ثم قال لي: "تعالي حتى أسابقك". فسابقته، فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: "تقدموا" فتقدموا. ثم قال "تعالي حتى أسابقك"، فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول: "هذه بتلك". رواه الإمام أحمد (25075) وأبو داود (2578).

ج- الرماية: عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون (أي يتسابقون في الرمي)، فقال: "ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً وأنا مع بني فلان" قال: فأمسك أحد الطرفين بأيديهم. فقال صلى الله عليه وسلم: "ما لكم لا ترمون؟" قالوا كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ارموا وأنا معكم كلكم". رواه البخاري (3373).

د- سباق الخيل: عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل التي أضمرت، فأرسلها من الحيفاء، وكان أمدها ثنية الوداع، [وكان بين ذلك ستة أميال أو سبعة] وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق [وكان بين ذلك ميل أو نحوه]. وكان ابن عمر ممن سابق فيها. رواه البخاري (2870)، ومسلم (1870). هـ- السباحة: عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة" أخرجه النسائي في الكبرى (8938)، والطبراني في الكبير (1785)، والبيهقي (10/15) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.

و- المصارعة: روي عنه أنه صارع أعرابيًّا يدعى "ركانة" كان مشهوراً بقوته، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. رواه أبو داود (4078)، والترمذي (1784) وله طرق وشواهد يتقوى بها. وذكر ابن هشام في السيرة (4/12) بدون إسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لسمرة بن جندب أن يصارع رافعاً بن خَدِيج, فلما صرع سمرة رافعا، أذن له صلى الله عليه وسلم بالخروج معه للقتال يوم أحد. وقد كان أذن لرافع لكونه راميا.


ز- تشجيع التدرب على الأسلحة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم، دخل عمر فأهوى بالحصى فحصبهم بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "دعهم يا عمر". رواه البخاري (2901) ومسلم (893). وقد صح في رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سمح لعائشة رضي الله عنها أن تنظر إلى لعبهم وهي مختبئة خلفه صلى الله عليه وسلم. صحيح البخاري (3530)، ومسلم (892). وقد تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لرافع بن خديج بالقتال معه يوم أحد وهو صغير، ورد أقرانه؛ وذلك لأن رافعا كان ماهرا في الرماية. والمهارة لاتأتي بدون تدريب. وفي زمن الجيش النظامي والشرطة النظامية لا يكون امتلاك الأسلحة والتدرب عليها فوضويا فيعم الفساد. بل وفق الضوابط والمعايير التي يضعها أصحاب الحل والعقد.

ضوابط ما يباح من الرياضات: الضابط الشامل لكل ما يباح من الرياضات هو:

كل رياضة لم يمنعها الشارع، ولا تفضي إلى ممنوع فإنها مباحة. أما ما يعرف برياضات مصارعة الثيران أو الديكة وما يشابهها من رياضات التحريش بين الحيوانات، أو جعل الحيوان هدفا للرماة، فهذه من الرياضات المحرمة لذاتها. فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه دخل على يَحيى بن سعيد وغلام من بني يَحيى رابطٌ دجاجة يرميها، فمشى إليها ابن عمر حتى حَلَّها، ثم أقبل بها وبالغلام معه فقال: ازجُروا غلامَكم عن أن يَصْبِر هذا الطير للقتل؛ فإني سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تُصْبَرَ بَهيمة أو غيرها. (متفق عليه). كما نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن تُصْبَر البهائم. أي تُحْبَس للقتل (متفق عليه) صحيح البخاري (5514)، وصحيح مسلم (1958).

وروى النَّسائيُّ (4440) من حديث عبد الله بن جعفر قال: مَرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ناس وهم يرمون كَبْشًا بالنبل، فكَرِه ذلك، فقال: "لا تُمَثِّلوا بالبهائم". إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي وردت في النهي عن هذا الفعل المُحَرَّم. فمن هذه الأحاديث وغيرها يتضح أن الإسلام دين الرحمة والرأفة؛ ولذا نهى عن تعذيب الحيوانات بالضرب أو القتل، حتى في حالة الذبح الشرعيّ يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحْسِنوا القِتْلة، وإذا ذَبَحْتم فأحْسِنوا الذِّبْحة، وليُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه ولْيُرِحْ ذبيحتَه". رواه مسلم (1955). وعن عمرو بن الشَّرِيد عن أبيه مرفوعا: "من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة يقول: يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني منفعة" رواه أحمد (18651) والنسائي (4446) وابن حبان (5894) وهو حديث حسن. فيدخل فيه من باب أولى من قتل ثورا تعذيبا لإضحاك الناس ونيل الشهرة.
ومثال المحرم لما يفضي إليه من الباطل كل رياضة تؤدي إلى كشف العورات أو الاختلاط بين الرجال والنساء بصورة غير شرعية، أو تضييع الأموال، أو تزرع الخصومات بين الناس، أو قد يصاحب هذه الرياضات ترك واجبات: مثل تأخير الصلاة عن وقتها، أو التخاذل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير هذا مما هو بيّن. فهذه الرياضة تصبح محرمة لما صاحبها من الباطل حتى يزول.

وقد تحتاج بعض الرياضات إلى مزيد توضيح لهذه القاعدة الكلية. وذلك بوضع ضوابط خاصة بهذه الرياضة المعينة، ومن ذلك رياضات الفنون القتالية -وهي مناط السؤال- الضوابط الشرعية لإباحة ممارسة الرياضات القتالية: أولاً: البعد عن ما علق بهذه الألعاب من علامات الوثنية؛ سواء كان في الألفاظ أو الأفعال. وذلك أن منشأ هذه الألعاب هو منشأ ديني، حيث يذكر في تاريخ نشأتها أنها بدأت في الهند عندما قام رجل متنسك يدعى بودي ضارما باختراع مجموعة من الحركات المقتبسة من الحيوانات، وعلمها للرهبان حتى يتقووا على طول فترات التأمل. ثم انتقلت إلى معابد شاولين في الصين. وهناك تطورت. وكان تعليمها قاصرا على رهبان المعبد، وكان تعليمها يحوطه جو من التقديس والكهانة والخرافة، ثم انتشرت في شعوب العالم بمسميات مختلفة وأصولها واحدة. فأصبحت كونج فو في الصين، وكاراتيه في اليابان، وتايكوندو في كوريا، وكل قوم يدخلون فيها تغييراً يناسب احتياجاتهم.

فبناء على هذه النشأة الدينية علق بهذه الألعاب بعض المسميات الدينية للحركات المفردة أو المجموعات القتالية (الكاتا في الكاراتيه، والبومزا في التايكوندو ..الخ) وكذلك هناك أنواع من التحيات تلقى في بداية التدريب أو عند نهايته، أو عند مقابلة المنافس قد تتضمن بعضها تحيات لبعض من طور اللعبة عن طريق صيحة يعرفها أهل اللعبة، وبعضها تكون على هيئة خضوع لا يقرها الإسلام لغير الله سبحانه، بل بعض التحيات فيها تحية لبعض الآلهة مثل تحية البدء في لعبة (الشيان شو) وهي أسلوب قديم من أساليب الكونج فو

فعلى هذا ينبغي للمسلمين أن يهذبوا هذه الألعاب وغيرها مما يقدم علينا من بلاد معتقداتها تخالف عقيدتنا، فيطرحوا الباطل، ويستفيدوا من الطيب. وفي هذه الألعاب تترجم المسميات وغيرها ويبحث عن منشئها ويغير الباطل منها. وليعلم ممارس هذه الألعاب أن العالم يحترم من يتمسك بدينه. فإن قال الرجل أنا لا أفعل هذا؛ لأن ديني يمنعني من ذلك، فليعلم أن الجميع يقدره ويحترمه.


ثانياً: تحريم ضرب الوجه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه فقال في الحديث المتفق عليه: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" صحيح البخاري (2560)، وصحيح مسلم (2612).
وفي صحيح مسلم (2612)، كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن ضرب الوجه. قال صلى الله عليه وسلم: "إذا قاتل أحدكم أخاه، فلا يلطمن الوجه". وفي سنن أبي داود (2564) قال صلى الله عليه وسلم: "أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟" وفي هذا دليل على تحريم ضرب الحيوان في وجهه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلعن إلا من فعل محرمًا وكذلك ضرب الوجه. وإن كان هذا في البهيمة، ففي الآدمي أولى وأشد. وهذا حكم عام يشمل التدريب وغيره.
وبناءً على هذا فإن المسابقات التي يتعذر فيها الفوز إلا بضرب الوجه غير جائزة. أما في التدريب فيمكن أن يتجنب ضرب الوجه بل من النادر جدا أن يضرب المتدرب زميله في وجهه ويمكن استخدام واق لحماية الوجه أثناء التدريب على القتال؛ مثل الواقي المستخدم في مسابقات الأطفال والنساء في لعبة التايكوندو.

ثالثاً: الابتعاد عن اختلاط الرجال بالنساء. ويكون لكل منهم صالة خاصة بهم. ولا يكفي أن ترتدي المرأة الحجاب؛ لأن هذه الألعاب تعتمد على الاحتكاك الجسدي، كما أن التمارين التي يزاولها المتدربون مثل تمارين الإحماء وغيرها تشكل أوضاعاً غير مناسبة للمرأة أمام الرجل. خامساً: تحريم الممارسات التي يكون فيها أذى لنفسه أو غيره بغير وجه حق. والتدريب على هذه الفنون ممكن أن يتحقق بدون هذه الممارسات. وقد أفتى المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من يوم السبت 24 صفر 1408هـ الموافق 17 أكتوبر1987م إلى يوم الأربعاء 28 صفر 1408هـ الموافق 21 أكتوبر 1987م بتحريم رياضة الملاكمة والمصارعة الحرة؛ لما يترتب عليها من أذى للمتنافسين.

رابعا: حسن القصد من تعلم هذه الألعاب. فلا يتعلمها ليضر بها الآخرين، بل ليقوي بدنه؛ ليكون هذا البدن القوي قادرا على عبادة ربه من: صلاة وصيام وإغاثة ملهوف ونصرة ضعيف. وبهذا القصد يكون مأجورا في هذا التدريب لقوله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى"متفق عليه صحيح البخاري (1)، صحيح مسلم (1907). فائدة رياضية: جاء في كلام السائل: وهي من الألعاب المعتمدة على الطاقة مثلا الطاقة الكامنة في جسم الإنسان أ.هـ هذه من العبارات التي تغص بها كتب هذه الألعاب من أجل الإثارة، وكذلك روجت لها الأفلام الصينية حيث يظهر أبطال هذه الأفلام وهم يأتون بخوارق الأفعال. ولما ظهرت المسابقات العالمية والعروض الحية لم نشاهد هذه القوى الخارقة، بل إن بطولة العالم للكونج فو قد حازها غير الصينيين. ولم يعد لأسطورة القوى الكامنة أو ما يعرف (بالكي إي) حقيقة في التدريب، بل إن أشهر بطل في هذه اللعبة إذا ذكر اسمه لم يحقق أي إنجاز حقيقي، وإنما أظهر بطولته مخرج أفلامه فقط.


ومما دفعني لهذا الكلام أن بعض الشباب يتكاسل في التمرين، أو في الحفاظ على صحته، ويتعلق بسراب الحصول على الطاقة الكامنة بأساليب وتمارين شاذة لا تخلو من نوع طقوس دينية لم تدل عليها تجربة ولا عقل فيصل من يعمل وهو يبقى يحلم.
يا أخي إن القوة الكامنة التي تظهر على كل إنسان في مواقف معينة كالفرار من حريق، أو إنقاذ حبيب قد أودعها الله في هذا الجسد. وهي تخرج في وقتها المناسب حتى العجوز بنت الستين والسبعين سنة تخرجها بدون ما تعرف تمارين التاي شاي. فعليك بالجد في التمرين والمحافظة على الصحة بالطاعة وحسن العبادة والله الذي لا إله إلا هو لو صليت بخشوع، وقمت الليل في هدوء ووحدة، وناجيت الله بدون أن يسمعك أو يراك أحد، واستمريت على هذا الحال مع الابتعاد عن المعاصي لعرفت الطاقة الكامنة من أين تكتسب، ولعرفت كيف حقق السلف في العبادة والجهاد وتحصيل العلم ما يذهل العقول. حققوه حقيقة وليس في الأفلام.
وفقنا الله وإياك لكل ما يحبه ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم مزاولة الفنون الحربية (الكونغ فو التايكواندو ...)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام العلوم الشرعية :: علم الفقه وأصوله-