الغريب عضو مشارك

 سجّل في : 22 مارس 2008 عدد المساهمات : 188 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: الظالم هو واضع الشيء في غير موضعه الأحد 6 أبريل 2008 - 18:36 | |
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت أطلع على أحد الكتب فأوقفني كلام نفيس أحببت أن أنقله لكم لتعم الفائدة
يقول صاحب الكتاب ردا على من زعم أن الله سبحانه يظلم عباده
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
إن الظالم هو المتصرف في ملك غيره
هذا قول جميع أئمة الهدى والإتباع وعليه انعقد الإجماع قبل ظهور الابتداع
وليس الله تعالى متصرفا في ملك غيره ولا مخالفا لحكم من يلزمه طاعته إذ لا مالك سواه ينسب الملك إليه ولا حاكم غيره يحكم عليه بل هو المالك للعبيد والحاكم بما يريد
له الخلق والأمر والعزة والقهر والعظمة والكبرياء والقدرة والعلاء والعلم والحكمة والسلطان والسطوة لا يجري في ملكه إلا ما يشاء ولا يوجد إلا ما سبق به القضاء يعطي ويمنع ويضر وينفع ويخفض ويرفع ويجلب ويدفع ويفرق ويجمع كل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل لا يسأل عما يفعل وهو يسألون
عدل سابقا من قبل الغريب في الأحد 6 أبريل 2008 - 20:43 عدل 1 مرات |
|
الغريب عضو مشارك

 سجّل في : 22 مارس 2008 عدد المساهمات : 188 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: الظالم هو واضع الشيء في غير موضعه الأحد 6 أبريل 2008 - 20:43 | |
| نبهني أحد الإخوة إلى خطأ في تعريف الظلم الذي أوردته فقال لي
هذا القول على إطلاقه غير صحيح ، فإن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه كأن تزر نفس وزر آخرى ، أو ينقص من حسناتها . فهذا هو تعريف الظلم عند أهل السنة . وأما تعريفه بأنه " التصرف في ملك الغير " فغير مسلم ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وأما من قال : هو التصرف في ملك الغير فهذا ليس بمطرد ولا منعكس فقد يتصرف الإنسان في ملك غيره بحق ولا يكون ظالما وقد يتصرف فى ملكه بغير حق فيكون ظالما وظلم العبد نفسه كثير في القرآن "
كما أنه قول استدل به الجهمية والأشاعرة على الجبر وإبطال التحسين والتقبيح العقلي ، وهما قولان باطلان .
فوجب التنبيه على ذلك
وقد غيرت عنوان الشريط من الظالم هو المتصرف في غير ملك غيره إلى الظالم هو واضع الشيء في غير موضعه |
|