حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
 

نقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahim
عضو مميز
عضو مميز


الجنس:ذكر
سجّل في : 03 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 362
الموقع : www.wa7y.yoo7.com
المعتقد : مســلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/saudi_10.png

مُساهمةموضوع: نقاش   الأحد 16 مارس 2008 - 17:39

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا تعرف عن الله ؟؟؟؟

من هو الله ؟؟؟؟

لماذا خلقنا ؟؟ وماذا علينا أن نفعل ؟؟ وإلى أين المصير ؟؟ ولما كل هذه الأحداث ؟؟

لابد لكل إنسان أيا كان أنه فكر في هذه الأسئلة وبحث عن الأجوبة يوما من الأيام أو لحظة من اللحظات،،

ولكن كان الناس فرقان يختصمان على الحق ،، هذا من شيعته وهذا من عدوه ،، فوكز الإسلام عدوه فقضى عليه ،، وقطع دابر الذين كفروا والحمد لله رب العالمين ..

فماذا يا أخي / يا أختي تعرفان عن هذه الأسئلة ؟؟ وكيف تجيبان عليها ؟؟

بدون الأجوبة الروتينية ، إن صح التعبير ، أقصد أن تقول ،، أنا إبن آدم خلقني الله وأمرني بطاعته .......إلخ

بل أريد الأجوبة أن تنبعث من أعماقك وكأني أسألك ماذا تعرف عن أمك وأين أبوك ولماذا تأكل وتشرب ....إلخ

فأنت تعلم المسافة الشاسعة بين الإجابتين

ننتظركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عمر الأنصاري
عضو مميز
عضو مميز


الجنس:ذكر
سجّل في : 27 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 570
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: نقاش   الأحد 16 مارس 2008 - 21:28

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

أولا يا أخي ، هذه الأسئلة ليس بدعا من الأسئلة أو التي أجاب عنها الإسلام فقط بل هي قضية القضايا وكبرى الأاسئلة التي حيرت الأافهام و العقول فمن استمسك بالوحي وصل و من استمسك بالعقل اقترب من الوقوع لكنه وصل منهكا هذا إذا وصل

أخي الفاضل لا يوجد شعب من الشعوب و لا قبيلة من القبائل إلا كان في موروثه الثقافي إجابة عن هذه الأسئلة الخطيرة سواك أهداه الله للصواب أو حرمه الله من هذه الهداية

ذلك أن في فطرتنا مغروس فيها الإقرار بوجود الله و أننا ما خُلقنا هملا لكن بعض العوامل تؤدي إلى التشويش على هذه الفطرة فينتكس العقل على عقبيه

وقد كان الحكماء بين العوام سباقين لمحاولة الإجابة عن هذه الاسئلة ذلك لصفاء ذهنهم و اشتغالهم بأسرار الكون

وسأبدا بالإجابة على أسئلتك أخي الفاضل
1 من هو الله ؟؟؟
إن الله عز و جل خلقنا و وجعل لنا في عقولنا بديهيات و أوليات بها تميزنا عن غيرنا التي أعتبرها هي الفطرة الحقيقية التي كل إنسان مجبول عليها

ومن هذه البديهيات قانون السببية : فكل إنسان يعلم أن كل حدث في هذا العالم لابد أن يكون له محدث
فالكرسي صنعه نجار و الساعة صنعها ساعاتي و القصر صنعه بناء ، وهذا الإنسان في حالة الصفاء الذهني يتفكر في خلق السموات و الأارض فيعلم أن هذا الكون من المستحيل أن يأتي صدفة أو لوحده فيقر في قرارات نفسه أن هذا الكون مخلوق له خالق و هنا يبدأ التعرف على الله ، ثم بعد أن يتفكر في هذه المخلوقات يرى أنها في دقة متناهية و تصميم بديع جميل محكم فيعلم أن الله هو الخالق و المصور و البارئ و المبدع و الحكيم
ويعلم يقينا أن هذا الخالق الذي خلق الكون لابد ان يكون عالما فيتيقن أن الله هو العليم الحكيم المدبر المهيمن
ثم ينظر في هذا الكون و أن كان بعد أن لم يكن فيقر أن الله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الأول و الآخر

وهكذا أخي الفاضل يجعلنا العقل السليم ندرك يقينا وجود الله عز وجل

لكن المتأمل المتبحر في أسرار الكون سيسأل ، لماذا هذا الإله الحكيم خلقنا
هنا يا أخي نستطع أن نقول أن العقل وصل إلى باب منغلق أوصد على كثير من المفكرين و العقلاء فما اهتدو للإجابة عن هذا السؤال
وستجد جواب السؤال عند الرسل فهم الواسطة بيينا و بين رب السموات و الأرض وهم الذين سيبينون للبشر ما الحكمة من خلقهم و إلى أين سيذهبون بعد الموت و إلى أين المصير


أخي الفاضل
إن العقل بما أعطاه الله من قدرات هائلة يستطيع فقط أن يدرك أن للكون إله لكن يصعب عليك أن يدرك صفاته و أفعاله و يدرك الجنة و النار و الحساب و المعاد إلا بهدي من الله عن طريق رسله
وبهذا أخي الفاضل نكون قد جمعنا بين اللعقل و النقل و علمنا أن العقل يساعد النقل و أن النقل يساعد العقل و كل يدفع الآخر للصلاح في الحال و الفلاح في المآل

آسف أخي على هذه الإطالة لكني تركت أصابعي تكتب ما في خاطري

_________________

- لا ينتفع بنعمة الإيمان و العلم إلا من عرف نفسه و وقف بها عند قدرها
- لو تعلمون يا ملحدين ما نحن فيه من السعادة لجالدتمونا عليه بالسيوف
- من جاءك بالحق فاقبل منه و إن كان بعيدا بغيضا
-لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن فى ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !

منتدى التوحيد http://www.eltwhed.com/vb/ من أفضل المنتديالت الإسلامية


عدل سابقا من قبل أبو عمر الأنصاري في الأحد 16 مارس 2008 - 23:33 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم جعفر السلفية
مشرفة أقسام دعوة غير المسلمين


الجنس:انثى
سجّل في : 13 يناير 2008
عدد المساهمات : 545
المنطقة : الممر الى دار المستقر
المعتقد : أهل السنة والجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: نقاش   الأحد 16 مارس 2008 - 22:34

جزاكم الله خيرا اخي على هذا الطرح الطيب

في الحقيقة هذه هي الأسئلة التي صاحبت الإنسان في كل فترات حياته ، وفي كل مكان وجد فيه وهي تطلب من أي إنسان الجواب الشافي لها في كل مرحلة من مراحل العمر ، وفي كل مكان على وجه البسيطة من يوم خلق الله عز وجل آدم عليه السلام

فأما الذين يستجيبون لنداء الفطرة في كل زمان ومكان ، فهؤلاء يقرون حتماً بأن لهذا الكون إله ورباً حكيماً عظيماً جل جلاله ، تتجه قلوبهم إليه - سبحانه وتعالى - بالتعظيم، والرجاء ، والخشية ، والتفويض ، والتوكل ، والإنابة والعبادة بصفة عامة، يشعرون بخالق هذا الكون ويتجهون إليه سبحانه بفطرهم السليمة النقية التي لم تعكرها الماديات والشبهات والشهوات ، قال تعالى فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
لكن هذا الصوت اي صوت الفطرة قد يخفت في قلب او عقل انسان او قد يكبت هذا الصوت صاحبه عمدا كبرا منهم وعنادا وذالك حال المشركين قال تعالى وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

وان العقل بدون تعلم وبدون اكتساب يؤمن حتما بقانون السببة هذا القانون الذي عبر عنه اعرابي في كلمات بسيطة فاتت بلاغة الدكاترة وخريجي الجامعات لكنه في الحقيقة تخرج من جامعة الفطرة التي هي مزيج من بين القلب والعقل فقال البعرة تدل على البعير ، وأثر السير يدل على المسير ، سماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، وبحار ذات أمواج ، أفلا يدل كل ذلك على اللطيف الخبير ؟.

وان شئت ان تفهم القانون اكثر فاحمل الآن في يديك قلما واسال نفسك بعدها لماذا هو الآن في يدي ستجيب نفسك بكل بساطة لنني انا من حملته من الطاولة بيدي يعني انت المسبب

وقد اختصرت هذه القصيدة لله در ناظمها هذا القانون في كلمات لو وزنت بماء من ذهب ماوفتها قدرها

لله في الآفاق آيات لعـلّ أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا
قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا
قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا
بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا
قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا
قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا
واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا
بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا
وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا
قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا
وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا

اما عن السؤال الثاني لماذا خلقت

والجواب عند المؤمنين حاضر لا يحتاج إلى تفكير ، فكل صانع يعلم سر صنعته ، لماذا صنعها ؟ ولماذا صنعها على نحو معين ؟
فالمؤمن حينما يبحث عن هذا السؤال عند خالقه يرى الجواب واضحاً إن سئلت لماذا خُلقت ؟ سيأتى الجواب من خالقك الذي يعلم الغاية من خلقك ، بل الذي خلقك لغاية يعلمها ويريدها - سبحانه وتعالى - سيأتي الجواب واضحاً وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

فالإنسان وبكل أسف يسأل عن الغاية التي من أجلها خُلق هذا الكون ، مع أن كل شيء في الكون خُلق من أجلك أنت أيها الإنسان .
فأنت تسأل لماذا خُلقت السماوات ؟ لماذا خُلقت الأرض ؟ لماذا شق الله البحار ؟ لماذا تجري الأنهار ؟ لماذا خلق الله الأزهار ؟ لماذا كذا ؟ لماذا كذا ؟ في الوقت الذي لا يسأل الإنسان عن سبب خلق نفسه هو، وعن غاية خلقه ، لماذا خُلقت أنا ؟ إن سألت : الله عز وجل خلق الماء للأرض ، وخلق الله - عز وجل - الأرض للإنبات وللحياة ، خلق الله - عز وجل - النبات للحيوان وللإنسان ، وخلق الله - عز وجل - الحيوان للإنسان ، وخلق الله - عز وجل - الإنسان له وحده ، نعم أنت مخلوق لله وحده ، أنت مربوب لله وحده ، لا يجوز لك ألبتة أن تصرف العبادة لغير خالفك - سبحانه وتعالى - ، فالإنسان لله ، مخلوق لله ، ليفرد الله خالقه بالعبادة وحده لا منازع أو شريك ، هذه العبادة وحده، وهي الميثاق العظيم الذي أخذه الله على الخلق قال تعالى : أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

اما عن مصير الانسان فان الملحدين الماديين يقولون : إنه الفناء والعدم المطلق أن تطويه الأرض في بطنها كما طوت ملايين الحيوانات الأخرى وأن تعيد هذا الجسد مرة أخرى إلى عناصره الأولى فيعود تراباً ثم تذروه الرياح ، وهكذا..!! هذه قصة الحياة عندهم ارحام تدفع وارض تبلع ولا جزاء ولا حساب ، ولا نعيم ولا عذاب ..!! يستوي في ذلك عند هؤلاء من أحسن غاية الإحسان، ومن أساء غاية الإساءة ..!! يستوي في ذلك من عاش عمره للناس على حساب شهواته ، ومن عاش عمره لشهواته على حساب الناس ..!! يستوي في ذلك من ضحى بحياته فى سبيل الحق ومن ضحى بالحق فى سبيل حياته ..!! يستوي في فى ذلك من اعتدى على حياة الآخرين فى سبيل الباطل ، ومن عاش من أجل أن يرد ويدفع الباطل ..!! يستوي في ذلك من عبد الله وحده لا شريك له ، ومن عبد آلهة أخرى باطلة مدعاة ..!!يستوي في ذلك الموحدون والمشركون ..!! يستوي في ذلك الظالمون والمظلومون..!! يستوي في ذلك المعذبون والمقهورون والمعذبون..!!قال تعالى :أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ

وهذا مما لا شك فيه ظلم

أما المؤمن الذي مَنَّ الله عليه بالإيمان وكرمه بالقرآن ، وبرسالة محمد عليه الصلاة والسلام فإنه لا يتعلثم في الجواب طرفة عين ، يعرف المؤمن مصيره ، ويعرف المؤمن مسيره ، يعرف المؤمن أين يسير ، ويعرف المؤمن المصير ، فهو يؤمن بقول الملك القدير فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ

فالمؤمنون يعلمون أنهم خلقوا لحياة الخلود ودار البقاء وهم في هذه الحياة الدنيا إنما يستصلحون وينقون ، ويهذبون ، ويعدون في هذه الدار إعداداً ليؤهلهم للعيش في دار البقاء ، ليطيبهم الله تبارك وتعالى ، ليكونوا أهلاً لدار طيبة يكونوا أهلاً لسلام الملائكة عليهم إذا دخلوا جنة ربهم جل وعلا وهم يقولون سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِين

فالمؤمن يعرف المسير ، ويعرف المصير ، يعرف أن المؤمنين إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، وأن الكافرين إلى نار ، نسأل الله - عز وجل - أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنان ، و يحرمنا وإياكم على النار ، إنه ولي ذلك والقادر عليه


هذا شيء يسير مما حفظته عن شيخنا محمد حسان حفظه الله في حلقاته المطولة في الاجابة عن مثل هذه الاسئلة

التي هي في الحقيقة سر الوجود ومن جهلها جهل كل شيء ومن علمها فقد اوتي فضلا كبيرا وفوق كل ذي علم عليم

اعتذر عن الاطالة ولو ان الموضوع طويل يحتاج فيه كل سؤال الى موضوع خاص مطول مدقق

فالامر مهم جداااااااااااا

واظن ان اهميته تستوجب تثبيته والله اعلم

وجزاكم الله خيرا

_________________

احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان
إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان
ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان
وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني
كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
brahim
عضو مميز
عضو مميز


الجنس:ذكر
سجّل في : 03 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 362
الموقع : www.wa7y.yoo7.com
المعتقد : مســلم
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/saudi_10.png

مُساهمةموضوع: رد: نقاش   الثلاثاء 18 مارس 2008 - 20:09

بارك الله في مروركما ،، ونسأل الله أن يحفظ قلوبنا من شر الشهوات والشبهات غنه ولي ذلك والقادر عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 188
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: نقاش   الأحد 23 مارس 2008 - 18:06

ما قدمه العضوان من بيان لهو قمة البيان وفيه الحق المبين ساطع من الأركان لا يحجبه حاجب ولا يغطيه سراب

من هو الله يا فلان

إنه من خلق السموات و الأرض في ستة أيام

وخلق النجم و الشجر و خلق الدواب و الانعام

هو الأول يا حيران و هو الآخر يا أيها الهيمان

هو الله الأحد الذي لم يلد و لم يولد

هو الخالق لهذا للكون والشمس و الأرض و النطفة و العلقة فافهم يا لبيب

أم ترى الكون خُلِق من خير شيء أم لعل الكون خالق نفسه يا لبيب

سبحانك ربي ما أحلمك خلقت الإنسان و كفر بك و انعمت عليه و جحد النعم

خلقته لعبادتك و أنت الغني عنه فأنت الملك و الرحيم و الغفور و العزيز و الكريم تتجلى صفاتك في خلقك فسبحانك ، و اللبيب بالإشارة يفهم و الغبي يوم الحشر سيعلم

سبحانك ربي ما أحكمك ، تنزهت عن اللهو و الباطل فأنت الرب القادر ، ماخلقت السموات و الأرض باطلا

سبحانك ربي ، جعلتنا في امتحان لتجزي الذين أساؤوا بالسوء و تجزي الذين أحسنوا بالحسنى

آياتك في الآفاق ظاهرة لا يمنع غربال الجهل من وصولها

آياتك على الأرض ساطعة أشد من الشمس في شروقها

سبحانك ربي ما أحكمك

ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر الاسلام الصارخ
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


الجنس:ذكر
سجّل في : 17 يناير 2008
عدد المساهمات : 51
الموقع : fajir-al-islam001.ahlamontada.com
المنطقة : مالي وللدنيا ,ما أنا في الدنيا إلا عابر سبيل استظل تحت الشجرة ثم راح وتركها
المعتقد : الاسلام,أهل السنة والجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/saudi_10.png

مُساهمةموضوع: رد: نقاش   الإثنين 24 مارس 2008 - 0:36

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أخي ابراهيم , موضوع رائع جدا جدا ..
سأجيبك كما أفكر واعذرني سلفا لانني أعلم أنني سأطيل :

ماذا تعرف عن الله ؟؟؟
بما أن لدي بعض السنين لأعيشها , كان لابد لي أن أبحث عن الطريقة المثلى لاستغلال ايام حياتي ...
مفهوم الربح والخسارة بالنسبة لي مفهوم اساسي .. الخير في نظري هو الربح والشر هو الخسارة ... هكذا بنيت مفهوم الخير والشر لدي وبدأت أبحث عن طريق الخير -الربح- وأتقي الخسارة ...
رأس مالي كان بضع سنين سأعيشها وعلي أن استثمرها فصرت أفكر في ما هية الربح الأمثل فتوصلت إلى أن الربح الامثل هو السعادة مع الاستمرار والخلود .
رأيت أن بضاعتي مزجاة .. لانني رايت الناس يموتون ويهلكون ولا يبقى منهم احد :
المنايا تجوس كل البلاد *** المنايا تبيد كل العباد

فعرفت أن الموت مصيري .. وعرفت بذلك أن أي سعادة قد أجنيها مصيرها الزوال :
أموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها

ناهيك عن أن السعادة التي أبغي لن أستطيع تحقيقها في هذا الوقت المحدود ذلك أن السعادة تشترط الأمن الصعب المنال مع هذا الكم من المصائب و الاخطار .. موت ,ظلم , فقر , مرض , فراق للأهل والاحبة , جوع , عطش , وحدة ... فأي إنسان لم تصبه احداها ؟؟؟؟..
وبهذا ضاع مني الشرطين الأول والثاني للربح الامثل ... السعادة و الخلود ... فما العمل .

ملحوظة على الهامش : هنا يتوقف تفكير الملحد ويدخل في مأساة لا خروج منها مع الحاده ..

أما بعد وقد عرفت ما عرفت ... فصرت أبحث عن أحد ألوذ به ليؤمنني . والوقت ضيق ضيق ..
وأيضا بدأت أنظر .. لا بد أن أتعرف على هذه الاشياء حتى أعرف كيف اتحاشها ..
من أين أتى الموت ... ما سببه؟ ..
من أين أتى المرض .. ؟
من أين أتى الكون ؟
من أين أتيت أنا ؟؟؟؟

هل أتى وحده هكذا ... لم أعلم أن شيئا أتي بدون منشأ ...
الحركة كانت دائما ملازمة للاشياء ( الزمان ملازم للمكان) .. وما الحوادث إلا حركة ..
رأيت أن الحركة تتكاثر ...
فحركة واحدة قد تسبب عدة حركات تتابعية ... فعندما تكسر أنت كأسا زجاجيا ترى قطعه تتطاير يمينا وشمالا .
إذا : في حال تتبعت مصدر هذه الحركات سأصل إلى غايتي .
رأيت تنظيما جميلا .. وتواصلا رائعا بين الحركات في كل مكان .. رأيت أن لها أصلا مشتركا ووحيدا ...

تجاوزت كل تلك المراحل لأصل إلى الحركة الأولى .. كيف تمت .. ماذا حصل ..
ما رأيته أن الحركة تأتي من حركة ولا تأتي من سكون .. ولكن الحركة الأولى من أين أتت .. من سكون .. محاااااااال ...

من دق ساعة الصفر ليبدأ الزمان والمكان .. من فعل هذا ؟ ... لابد أنه من خارج الزمان والمكان ...
ما سبب هذا النظام الرائع الذي يسير عليه الكون كله . .. لابد أن من فعل هذا خالق عظيم وواحد ..


هذا الخالق هو الجهة التي تستطيع أن تضمن لي السعادة والخلود , ولكن هل سيفعل ؟ ..
لقد تعرفت على هذا الخالق من خلال خلقه .. و لا بد لي أن أتعرف عليه من خلال أفعاله و أقواله ..

الحمد لله أن القرآن كان بين يدي ..
قرأته تدبرت فيه .. فرأيته عظيما لا يليق إلا بخالق الكون ..
((وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ))

تدبرت القرآن فذرفت له دموعي وعرفت أن الله هو الحق المبين .. ما أرحمه ربي خلقني ولم يتركني ضالا بل هداني ..
((وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ))

نظرت في كلام ربي فرأيته حكيما مطابقا للواقع :
فهاهم الذي يعرضون عن ذكر الله يعيشون معيشة ضنكى .. وها هم الذين اتبعوا ما أنزل الله قد اهتدوا إلى الأمن وراحة البال .طبعا فهذا هو تشريع أحكم الحاكمين .. الله الذي لا اله الا هو .. ومن أصدق من الله حديثا ..
بعد ما رأيت صدق الله في أفعاله واقواله .. تأكدت من صدق وعده ووعيده ...
عملت أنه الحق ووعده الحق فلذت به ولجأت إليه ... وعلمت أن عمري يجب أن أستثمره في طاعته لأنال رضاه فعنده ضالتي وسعادتي
فياربي ماذا فقد من وجدك وماذا وجد من فقدك ...

فلم الخوف من هذا ومن ذاك والله فوقهم قاهر ... هو العزيز الذي لا يغلب ... هو السميع البصير .. هو الحق وقوله الحق ..
((لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ*مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ))
((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ))



فلم الطمع إلا بما عند الله ,وهو القائل :
((مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ))

لم الطمع بغير ما عند الله , وهو القائل :
((سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ))

لم ألهث وارء الدنيا والله قال :
((كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ))



عرفت أيضا أن من معرفة الله , هي أن أعرف أنني لن أحيط به وادركه بعقلي القاصر, قال تعالى : ((يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً )), .. وعلمت ان مهمة عقلي هي أيصالي إلى هنا .. وقد وصلت .. فكما أن العين لا تستطيع أن تبصر ما حجب عنها .. فالعقل كذلك .. لذا لم أكلف عقلي فوق طاقته ..
فكل ما أريد أن أصل إلى هذا المصير : ((فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ))
و أن أتجنب هذا المصير : (( قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ))


هكذا عرفت الله من خلقه واقواله وافعاله ...
هذه كانت إجابتي عن السؤال الأول, و في ضوء هذا أجيب عن السؤالين الثاني والثالث بعون الله:
من هو الله ؟؟؟؟
((إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ))

لماذا خلقنا ؟؟
((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ))

وماذا علينا أن نفعل ؟؟
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))

وإلى أين المصير ؟؟
((قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ))

ولما كل هذه الأحداث ؟؟
((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ))



والله أعلم ...

أعتذر عن الإطالة ولكنني اختصرت قدر الأمكان ..

جزاكم الله خير الجزاء

_________________
إذا جار الأمير وحاجبــــاه وقاضي الأرض أسرف في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويــــــل لقاضي الأرض من قاضي السماء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام العلوم الشرعية :: علوم العقيدة-