حياك الله مرة أخرى زائر في منتديات اعرف ربك الإسلامية
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخولدخولالتسجيل
 

أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 188
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)   الثلاثاء 15 يوليو 2008 - 7:35

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا

هذا هو الجزء الثاني من سلسلة أدلة وجود الله عز وجل، سلسلة أجمع فيها
أشهر الأدلة على وجود الله تعالى التي وافقت العقل الصريح والنقل الصحيح

وأسأل الله تعالى أن ينفع بها إخواننا المسلمين

والدليل الذي سأخصصه لهذا الموضوه هو دليل الوجوب ويسمى أيضا دليل الإمكان

وقبل البدأ في الموضوع أحببت أن أضع بين أيديكم أهم النقاط التي سأتطرق لها

أولا أقسام الأحكام العقلية



ثانيا إثبات واجب الوجود




ثالثا دليل بطلان الرجحان بدون مرجح




رابعا قبسات من أقوال الحكماء في دليل الوجوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 188
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)   الثلاثاء 15 يوليو 2008 - 7:37

من اللازم قبل تفصيل القول في دليل الوجوب، الحديث عن أقسام الأحكام العقلية.







الأولا أقسام الأحكام العقلية


الأحكام العقلية هي جميع الأمور والأشكال المفروضة في الذهن، أي كل
ما يتصوره الفكر، وهذه الأحكام لا تخلوا أن تكون واحدة من الأقسام الثلاثة
الآتية[1] :







القسم الأول : ممكن الوجود



وهو ما يقبل العقل وجوده وعدمه ويسمى أيضا الجائز و الممكن عقلا، وهو نفس
تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية حين يقول :«هو الذي يمكن وجوده وعدمه»[2]



· أمثلة توضيحية :



1 – البشر موجودون في هذا الكون، لكن وجودهم جائز عقلا إذ أنه من الممكن أن لا نكون موجودين، دل على ذلك الشرع و العقل و العلم .



2 – عودة الإنسان إلى الحياة بعد موته أمر ممكن لا يمنعه العقل رغم أن الحس و المشاهدة تنفيان هذا الأمر، إلى غير ذلك من الأمثلة.



ونخرج من هذين المثالين بنتيجة مهمة وهي : أن كل حادث[3]فوجوده و صفاته،
وكذلك انعدامه و انعدام صفاته، أمر ممكن عقلا، وليس شيء منها في حكم العقل
المجرد بواجب ولا مستحيل.







القسم الثاني : مستحيل الوجود



وهو ما يوجب العقل عدمه، ولا يجيز إمكان وجوده في أية حالة من الحالات التي يتصورها الذهن.



· أمثلة توضيحية



1 – يستحيل في حكم العقل أن يكون الشيء موجودا و معدوما في نفس الوقت .



2 – يستحيل أن يكون الجزء من الشيء الواحد أكبر من كل ذلك الشيء .



3 – يستحيل ترجيح أخد المتساويين تساويا تاما على الآخر من غير مرجِّح.







القسم الثالث : واجب الوجود



وهو ما يوجب العقل وجوده، ولا يجيز إمكان انعدامه في أية حالة من الحالات التي يمكن أن يتصورها الذهن.



· أمثلة توضيحية



1 – متى كان الكل موجودا وجب عقلا أن يكون جزء هذا الكل موجودا أيضا.



2 – يجب أن يكون للحادث محدِث قد أحدثه.



3 – متى وُجد المعلول وجب عقلا أن تكون علته قد وُجدت.



4 – متى وُجد المسبب وجب عقلا أن يكون سببه قد وُجد.



5 – متى رجح أحد المتساويين على الآخر، وجب عقلا أن يكون مرجِّحٌ قد رجَّحه.



6 – وأما واجب الوجود على الإطلاق، فهو وصف ليس له إلا موصوف واحد هو الله جل وعلا.



فإن جميع الأمور والأشكال المفروضة في الذهن لا تعدو أن تتصف بأحد أوصاف ثلاثة : الوجوب، الاستحالة، الإمكان.



فما اتصف بالوجوب هو ما يحيل العقل عدمه، وما اتصف بالاستحالة هو ما يحيل
العقل وجوده، وما اتصف بالإمكان هو ما لا يحيل العقل وجوده ولا عدمه



وقد ذكر أحد العلماء نحو هذا الكلام، حيث يقول :« القسمة العقلية حصرت
المعلومات في ثلاثة أقسام واجب ومستحيل وممكن فالواجب هو ضروري الوجود
بحيث لو قدر عدمه لزم منه محال والمستحيل هو ضروري العدم بحيث لو قدر
وجوده لزم منه محال والممكن ما لا ضروري في وجوده ولا عدمه»



وكل البشر على اختلاف مللهم ومذاهبهم، يقرون بهذا التقسيم، بل حتى
الملاحدة أنفسهم، ويبقى موضع النزاع في تعيين واجب الوجود، فمنهم من جعله
صنما ومنهم من جعله كوكبا ومنهم من جعله الطبيعة الصماء أو الصدفة
العمياء، وأهل الحق أقروا أن واجب الوجود هو صانع العالم الخالق البارئ
سبحانه.









--------------------------



[1] انظر ضوابط المعرفة لعبد الرحمان حبنكة ص 317



[2] درء التعارض - ابن تيمية ج 3 ص 99



[3] المقصود بكل حادث : كل موجود سوى الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس:ذكر
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 188
المعتقد : أهل السنة و الجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/morocc10.png

مُساهمةموضوع: رد: أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)   السبت 19 يوليو 2008 - 15:34

ثانيا إثبات واجب الوجود :



بعد بيان أقسام الأحكام العقلية، فإن الموجودات إما أن تكون كلها ممكنة أو كلها واجبة أو منها الممكن والواجب، فأما الأول ممتنع،
لأن الممكن وجوده بغيره وليس بنفسه والممكن يسبقه العدم، ومعلوم أن العدم
لا يعطينا وجودا من نفسه وهذا معلوم بالضرورة والممكنات لا يترجح وجودها
على عدمه إلا بمرجح مغاير لها- وسيتم بيان ذلك لاحقا- والثاني ممتنع أيضا لأنه خلاف المشاهد فالواجب هو الأزلي الأبدي الذي لا يقبل التغير،والعالم له بداية وستكون له نهاية ويقبل التغير[1]، فثبت إذا أن الموجودات تنقسم لممكن الوجود بغيره وواجب الوجود لذاته.

ولا يكفينا القول بوجود القسمين معا، بل إن الناظر في الموجودات الممكنة
لا يجد لها بدا من مُوجد واحد واجب الوجود، وإلا لما كان هناك وجود أصلا،
فتبين لنا أن بالإضافة إلى وجود القسمين فإن واجب الوجود لذاته مستغن في
وجوده عن كل ما سواه، ووجوده واجب ضروري، لا يجيز إمكان انعدامه العقل ،
وأن كل ما عداه فهو ممكن لذاته، مفتقر في وجوده وماهيته إلى إيجاد الواجب
لذاته.



ولبيان ذلك : سأقوم بصياغة قضايا ثم أبني عليها نتيجة، هي ما قررته آنفا

القضية الأولى : العدم "نقيض الوجود" لا يستطيع أن يوجد لنا شيئا.

القضية الثانية : العالم حادث أي أنه كان مسبوقا بعدمه.

القضية الثالثة : المشاهدة والحس والبداهة تؤكد أننا موجودين والعالم كذلك موجود.



من القضية (1) و (2) نستنتج أن الأصل ليس هو العدم، إذ لو كان كذلك لما كان هناك عالم ولما كنا موجودين حتى نفكر ونكتب بحثا.

ومن الاستنتاج الأول والقضية الثالثة، ثبت لنا أن الأصل هو موجود ليس قبله
عدم، وإذا قلنا أن قبله عدم، سنكرر نفس المقدمتين الأولى والثانية لنخرج
بنفس النتيجة، أن الأصل هو موجود ليس قبله عدم أي :أنه "موجود أزلي"،
"واجب الوجود" وواجب الوجود هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن.

فتبين لنا إذاً أن الممكنات لابد لها من واجب الوجود لذاته وإلا لكانت
الموجودات كلها معدومة، وهو ما أشار إليه ابن تيمية في قوله:« وإذا لم يكن
في الوجود واجب لم يوجد شيء، فتكون الموجودات كلها معدومة »[2]، وينقل
رحمه الله كلاما للآمدي من كتابه أبكار الأفكار على أن واجب الوجود وجوده
لذاته لا لغيره بغلاف الممكن الذي وجوده بغيره، «مذهب أهل الحق من
المتشرعين وطوائف الإلهيين القول بوجوب وجود موجود وجوده لذاته لا لغيره،
وكل ما سواه فمتوقف في وجوده عليه»[3].




--------------------------------------------------------------------------------

[2] درء التعارض ج3 ص 264

[3] درء التعارض ج 3 ص 89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع التوبة
مشرفة الأقسام الخاصة


الجنس:انثى
العمر : 25
سجّل في : 30 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 648
المنطقة : طـــــوبى للغـــــــــربـــــــــــــاء
المعتقد : أهل السنة والجماعة
احترام القانون : http://i26.servimg.com/u/f26/11/14/55/92/1110.png
الدولة : http://i34.servimg.com/u/f34/11/82/94/30/kuwait10.png

مُساهمةموضوع: رد: أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)   السبت 19 يوليو 2008 - 15:42

موضوع شامل وافى مزيذا من المواضيع القيمة ..
_________________

http://img49.imageshack.us/img49/583/31208812878nc9.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أدلة وجود الله عزوجل - دليل الوجوب - (2/4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام العلوم الشرعية :: علوم العقيدة-