بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة لكل من باع دينه بدنياه وركع الي الطاغوت من مشائخ البنتاغون وعلماء السوء وأصبح من أنصاره ويحقق مع المجاهدين مع مايسمونه بالتهور فبدلوا اسم الجهاد بالتهور والرجعية وغيرها
من الألقاب التي تعرفونها وسبب هذه القصيدة هو أن مجموعة من خيرة شباب السودان قاموا بعملية الإعداد للغزو وذلك للقوات المحتلة التي قدمت الى السودان فما كانت من حكومة البشير المرتدة إلى إلقاء القبض عليهم ومشائخ السؤ قامو بتقبيح هذا الفعل وشتمهم وسبهم علي المنابر بل والتحقيق معهم وهم الأن قابعون في السجون وأغلبهم من طلبة الجامعات اللذين أخذتهم الغيرة على محارم الله ولايرضو بالطاغوت أن يحكمهم فقد سئمنا هؤلاء الكفرة .أهديها الى كل الصادعين بالتوحيد.
عجباً لهذا الشيخ
عجباً لهذا الشيخ كيف يجــــور فرحاً بأن شبابنا مأسورُ
يامن شتمت شبابنا بتـــــــبجح إخسأ وربي قولكم متبورُ
أمسك عليك لسان بغيك إنــــما أهل الحهاد جهادهم مبرورُ
إن الجهاد فريضة مكــــــتوبة لا يشهدنَِِ بفضلها المغرورُ
ياأيها الشيخ الذي كلـــــــــماته سم زعاف أصلها موتورُ
يامن وقعت على الجهاد وأهله قسماً لأنت الناعق المسعورُ
سأفنَّد الأقوال أكــشف أمركـم زيفُ العمالةإنَّه مشــــــهورُ
يا من شتمت خيار أمّــًتنا غـداً كلُّ الدوائر أصلها سيـــدورُ
لتكون مفضوحاً على كلَّ الملأ متتبَّ العورات سوف يغورُ
فيزاح عن كلًّ الوجوه لثــامـها عمًّا قريب يُكشفُ المسـتورُ
ياأيها (المارينز) قرُّوا أعـــتينا فالشيخُ يدفع دونكم ويغــــيرُ
قالوا وبئس القول قول منـــافق للخائنين موافقٌُ وظـــــــهيرُ
حملوا لواء السبَّ بئس لفعــلهم نحو الشباب لسانهم سيــثورُ
ليبيَّنوا أنًّ الشباب تخبـــــــط حَملُ السلاح تهوَّر وقصـورُ
والذود عن دين الإله مذمّـــــة والذابُّ عن حرماته مقـــــهورُ
أوَ هكذا يا شيخنا علَّـــــــمتنا ؟ أمْ أنَّ قولكَ سمعةٌ وظهــــــورُ
أوَ لمْ تقل ياشيخنا بقتــــــــالهـم ياشيخنا..ياشيخنا..أتــــــدورُ؟
أنت الذي أفتيتنا بجهادهــــــــم والان يرهبك الهوى والجورُ
يا لهف روحي من مشائخ بدَّلوا باعوا الجهاد بنعمةٍ ستـــغورُ
إن المراكب والمطاعم والهوى قدْ ألجمتكَ وكلهُّا تزويـــــــرُ
إن الحقيقةَ في الجهادِ وأهلـــــه أهلُ السنابكِ فكرهُم منـصورُ
كمْ قد صعدتَ على المنابرِداعياً نحوَ الجهاد وصوتكم مغمورُ
حتًّى إذا ما إشتهرتَ مبجـــــــَّلا بعت المبادئ خادعتكَ الدُّور
كلماتكم ماذا أصاب وضوحهــا هلْ ضلَّ عقلكَ خانةُ التدبيرُ؟
وركنتَ للدني بكلَّ نعيــــــمهــا أين الجنان قصورها والحورُ؟
ونسيتَ ياشيخَ المصالحَ أنــــنـا رغمَ الدسائسِ جيشُنا سيسيرُ
وركعتَ للطاغوتِ سرتَ بذيلهِ صرفتكَ عن درب الجهد قصور
سالمت أعداءِ الإله مداهـــــــناً شاهتْ وجوهٌ قادها المأْجــــور
أوَ تذكر التأريخ حين جعلــــتنا في كل وادٍ بالجهاد نســــــيرُ
حتى حسبنا أنكم من غفـــــلةٍ للفاتحين موجَّه وامــــــــــــــيرُ
حتى رأينا ماأصاب حديــثكم ياربَّ ثبتنا فأنت قديــــــــــــــرُ
أوَ كلَّ هذا الخوف ران بقلبكم أنسيت حرَّ النار وهي سعــــــير؟
ياعابد الطاغوت لست بقـــادرٍ أنْ تحجبَ الأقمارُ وهي تنيرُ
لنْ يُطفئنَّ نعيقكم أنوارهــــــم بل مُتْ بغيظكَ أيهّا المدحورُ
فلنا من العلماء منْ قد بيــــنوا سننَ النَّبي وقولهم مأثـــــــورُ
ليسوا شيوخاً في القناة حديثهم أوْ في الإذاعةِ صوتهمْ مشهورُ
لكنَّهم نصروا الإله ودـــــــينه ليسوا كمثلكَ دينهمْ تزويرُ
والله ماكنَّا الذين تقولــــــــــهم ماغرَّنا التفخيخُ والتفجيرُ
لسنا نكفَّرُ منُ سوانا جمــــــلةً ماجرًّنا بضلالة التـــــــكفير
وسطيًّة لكننا بجهـــــــــــــادنا نرجو قبول الله وهو جديرُ
قدْ هزًّنا شركً أقام بأرضــــنا دخل الغزاة وعمنا التنصير
إنا دعاةٌ لانفولُ بكفرِ مـــــــن فعلَ الكبيرةَ كيف ذاك يصيرُ
هذا الذي قد قلته ياشيــــــــخنا عند الإله ستستبينُ أمورُ
لوْ أنَّكم بالحقًّ بان لواؤكـــــــم طوبى لحقٍ قدْ حواهُ سريرُ
الحقُّ ياشيخ المصالح مــــبتلى بين الحوائطِ مبعدٌ وأسيرُ
لكنَّنا نرجوا الخلاص بدربنــــا درب الأباة وفضلهم مذكوُر
ياشيخُ قل ماشئتَ لستَ مكرَّماً قول اللئيم سفاسفٌ ستطيرُ
والحقُّ يبقى رغم أنفكَ ساطعاً يغشاه كم فلق الصباح النُّورُ
قد بعت دين الله لست بعالــــم أنت الجَّهولُ المرجئُ المقبورُ
أضْللتَ خلقَ اللهِ قولكَ فاســــدٌ أخلدت للأرضِ التي ستمورُ
في يومِ أن نلقاكَ عند مليكنــــا والكُّل من فرطِ الأسى مذعورُ
سنقولُ ياشيخ الإباحةِ إنَّكــــــم للظالمينَ مقرَّبٌ ونصيرُ
ياأيُّها الأتباعُ هاكم قولــــــــــةً دجلُ المشائخِ بيًّن وخطيرُ
دينُ الإلهِ هوَ الجهادُ معَ الفِـــدا سيرُ الجَحافِلِ حقُّها التكبيرُ
ليسَ القعودُ معَ النساءِ وثغرِهم ياشيخُ قد خادعتك ثغورُ
إن الجهادَ لسنةٌ كونيــــــــــــةُ فضلى لها من شرعنا تأطيرُ
أقول أختمهُ إليكَ مودَّعـــــــــاً لو شئتَ قلْ إنَّ الوداعُ مريرُ
ياشيخنا قد كنتَ فينا قاـــــــــئداً فمعَ السلامةِ أيُّها المأزورُ
لنْ نرتضيكَ موَّجهاً ياشيـــــخنا بعد المقالة قمْ وأنت كسيرُ
يبدوا بأنَّ النصحَ ليس يفيدكم إنْ لمْ يخنَّا فيكمُ التعـــــبيرُ
واللهُ يلهمنا الصَّواب بفضــله ياشيخُ تُب ْ للهِ فهْوَ غــفورُ
فارفعوا الراية يا ابطال بلاد النيلين
رُوي عن الثوري :{ شكت النواويس(مقابر النصاري) من نتن وجثث الكفار فأوحي الله اليها أن بطون علماء السوء أشد نتناً)
_________________

احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان
إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان
ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان
وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني
كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان