فــــــــــــــــــــــــا لصــــــــــو
إخواني لن أطيل عليكم هذه قصة حقيقية نشرت في الصحف المصرية وسأنقلها لكم مختصرة :
كانت إمرأة تتردد على صائغ للذهب وكانت كما يقال (زبونة) دائمة ثم بعد العديد من الزيارات والنظرات راودها عن نفسها فامتنعت ، ثم عادت بعد مدة فراودها عن نفسها فنظرت إلى عقد كبير ضخم وقالت أريد هذا مقابل ذاك ، فقال لا هذا كثير !!!
الشاهد ومع تكرار الأيام وهو يحاول وهي تشترط هذا العقد الكبير الذي يسمونه ( كوليه) .فإذا به بعد مدة يقول لها موافق ويخرج لها العقد ويعطيها إياه ويزني بها وينال شهوته عياذاً بالله - اللهم إجز الظالمين ما يستحقون- ونالت هذا العقد وكادت تطير فرحاً أن هذا العقد الذي يساوي الآلاف صار ملكاً لها .
ثم ظل يراودها هذا الذئب المجرم، وقالت : لا لقد إنتهى الأمر أخذت العقد وإنتهى ، فقال : لقد خدعتك إنه فالصو!! فجن جنون المرأة وأسرعت إلى أماكن الذهب تعرض فقالوا لها إنه "
فالصو" !؟ .
فتناولت سكيناً وبمنتهى الغل طعنته 39 طعنه !!وحاولت أن تقتل نفسها فلم تستطع.
تخيل أخي / أختي أنها فرحت أنه أعطاها العقد و عندما علمت أنه فالصو ذهبت وقتلته هل تستطيع ان تتخيل مدى حسرتها وآلمها ؟!
عند قرأة هذه القصة ألا يهجم على ذهنك قوله تعالى "وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الأخرة إلا متاع " فالصو.
أيها الفرح بالمال تجمعه إنه
فالصو ، أيها السعيد الفرح الهيمان بسيارة إشتريتها إنها
فالصو ،أيها الفرح بيبيت إقتنيته إنه
فالصو ، كل الدنيا
فالصو ،
الأصلي هناك في الجنة. تخيل أخي المسلم أنك جئت يوم القيامة وقيل لك أن كل أعمالك -حتى الصالحة منها-
فالصو لم يتقبل منها شيء ماذا ستفعل ؟؟؟؟ماذا ستصنع ؟؟؟
أخواني هذا جزء من محاضرة قيمة للشيخ الفاضل محمد حسين يعقوب بعنوا ن " فالصو" وهي أكثر من رائعة أنصح الجميع بالإستماع لها على الرابط التالي
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=57122منــــــــــــقول
_________________

احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان
إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان
ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان
وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني
كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان