|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
ام سيف الاسلام عضو جديد

 سجّل في : 22 فبراير 2008 عدد المساهمات : 27 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: قضية الحجاب في العالم السبت 23 فبراير 2008 - 16:41 | |
| قضية الحجاب في العالم
--------------------------------------------------------------------------------
لعله من مفارقات القدر أن يترافق هذا الصخب المثار هذه الايام ضد وزير الثقافة المصري فاروق حسني حول قضية الحجاب في مصر، مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، بما أن الامم المتحدة خصصت يوم 25 نوفمبر من كل سنة يوما عالميا لهذه القضية، قضية العنف ضد المرأة، التي هي بالمناسبة مشكلة تعاني منها نساء العالم كله، بصرف النظر عن دينهن وحضارتهن.
نعم، إنها من مفارقات القدر، فإذا كان العنف الجسدي هو المقصود، وهو جدير بمثل هذا التذكير، إلا أننا إزاء حالة عنف، من نوع آخر، يتعلق بالمرأة في عالمنا العربي...
هناك عنف في الجدل والنقاش حول كل تفصيلة تتصل بالمرأة، عملها، ملابسها، مشاركتها السياسية، صوتها، خروجها، دخولها، جسدها، عقلها... للدرجة التي انحرفت فيها قضيتها الجوهرية، عن مسارها الطبيعي لتتحول الى ورقة تُلعب بين التيارات السياسية المختلفة في العالم العربي، وأيضا الحكومات، الأمر الذي أهال على قضية المرأة حجابا، من نوع اخر، يحجب قضيتها الحقيقية، وتصبح قضية الحجاب نفسها، حجابا ونقابا يمنع النظر عن رؤية «وجه» هذه القضية!
لكن، وبصرف النظر عن أن تصريحات الوزير حسني تم تضخيم الجدل حولها وتحويلها الى «أزمة» سياسية عبرت حدود مصر، لنرى «دعاة» من الكويت والسعودية وغيرهما، يدلون بدلوهم، بل ولنرى امام مسجد في نيويورك يهاجم الوزير المصري، الامر الذي يشير الى وجود «مناخ» باحث عن الازمات، ومقتات على هذا النوع من «الانشغالات»، التي تبقي السخونة و«الطزاجة» سارية في قضايا الهوية الاسلامية ووجوب الاستنفار المستمر للذب عنها، الامر الذي يبقي على حماة الهوية «الاسلامية» فعالين ونشيطين وأسيادا للمشهد، فمن غيرهم يتقدم الصفوف ويمتشق سلاح الخطب والبيانات، اذا ما تم تهديد حمى الاسلام!
بصرف النظر عن كل هذه الملابسات والملاحظات، يبقى أن مشكلة المرأة الحقيقية، في تقديري، هي في تأزمنا وتورطنا بدورها و«تعريفها»، هل هي كائن مكتمل الحقوق والواجبات، هل وصلنا الى سوية ثقافية اجتماعية تجعلنا قابلين بشكل عفوي غير مستكره لأن تكون المرأة كائنا مكتملا، وطبيعي ، تفعل كل شيء يفعله الرجل في الحياة العامة، في حدود قدرتها الطبيعية، بدون ان نلقي عليها ضوابط ومعايير مطبوخة في مطبخ الرجل، ومفروضة على المرأة، ومحشورة في حلقها رغم انفها، للدرجة التي صرنا نرى فيها نساء يتحدثن بخطاب ذكوري حول المرأة، اقسى ربما من خطاب الرجل، كما نرى من النساء «المتعلمات» اللواتي يعززن فكرة عدم أهلية المرأة وعدم قدرتها على ممارسة العمل السياسي والعمل العام، نساء يناصرن هذا الطرح وهن متخرجات من جامعات امريكية وأوربية! لتصل الأزمة هنا الى حالة مأساوية من الهجوم على الذات!
لندع النقاش حول اختلافات الفقهاء حول الحجاب والنقاب، ولندع أيضا البحث حول الحجاب وسياقاته الاجتماعية والتاريخية وربما البيئية، وهو بالمناسبة بحث غني ومثير، ولنصوب النظر الى «وضعية» النساء بشكل عام، بمن فيهن المتحجبات، في الحياة العامة، والسياسية منها على سبيل المثال.
في الانتخابات النيابية، التي انتهت هذين اليومين في البحرين، لم تفز امرأة واحدة، باستنثاء واحدة فازت «بالتزكية» يعني بالصدفة تقريبا! وهو إخفاق في الوصول الى البرلمان يسجل مرة ثانية للمرأة البحرينية، المرة الاولى في انتخابات 2002 والثانية انتخابات 2006 الحالية؛ والملاحظة اللافتة، حسبما يذكر تقرير «الشرق الاوسط»، هو ان الاخفاق هذه المرة اكثر حدة، ففي الانتخابات السابقة تمكنت المرأة من الوصول إلى الدورة الثانية وكانت لها فرصة أكبر، وخسرت بفارق أصوات قليلة، اما الآن فانها لم تصل حتى للجولة الثانية، وهو ما يعني أنها خسرت بـ«الضربة القاضية»، كما يقول التقرير. والمثير أيضا أنه إذا كان عدد المسجلين في قوائم الناخبين بالبحرين يصلون إلى 295 ألف ناخب، فإن أكثر من نصفهم بقليل، هم من الناخبين النساء، ومع ذلك لم تذهب اصوات هؤلاء النسوة لبنات جنسهن، والسبب بوضوح، هو أن الناخبات إما انهن مقيدات بتوجيهات «أولياء أمورهن» أو أنهن فعلا، وصلن الى حالة من «المأساوية» لدرجة الوقوف ضد قضيتها وذاتها وانجاح ولو واحدة منهن، ولا يقال لنا: لا تبالغوا، فربما أن المرأة في مجتمعاتنا تنتخب الأصلح في برنامجه، بغض النظر عن جنسه، إذ أن هذه درجة عالية من النضج الانتخابي والوعي السياسي لا أظن اننا قد نجحنا في الوصول اليها! وهذه الحالة في البحرين تكررت في الكويت في الانتخابات النيابية الاخيرة، التي كانت أول انتخابات تخاض بعد السماح للمرأة بحقي الترشيح والتصويت، ومع ذلك فقد كانت النتيجة: صفرا!
لماذا؟! لماذا المرأة ملغاة ككائن في المتن السياسي والاجتماعي في الحياة العامة لدينا؟ إذا كانت المشكلة، وهي مشكلة بالفعل، في بعض البلدان العربية، هي عدم وجود القوانين التي تتيح للمرأة ممارسة حقها السياسي، فلماذا حينما حصل هذا الحق في بلدان اخرى، ووجدت التشريعات، لم يتغير الأمر؟!
قد يقال ايضا: لا تستعجلوا، فالامر في أوله، والتجربة تحتاج الى وقت. لا نختلف على هذا، ونرجو ان تثمر التجربة ثمرا زاهيا لا ورقا يابسا، ولكن نحن اخترنا فقط ميدان الانتخابات النيابية، وإلا فلو رحنا الى مجالات اخرى، متاحة من قبل، مثل الانتخابات البلدية او الطلابية او النقابية، او حتى مجال وظائف العمل العام، لوجدنا نصيب المرأة العربية، لا الخليجية وحسب، هزيلا.
يوجد نساء وصلن لبعض المناصب المرموقة في العالم العربي، أيضا هذا صحيح، ولكننا نعرف أنهن في الغالب لم يصلن بروافع اجتماعية تحتية وحقيقية، بل برغبات سياسية عليا، وقرارات من فوق، كما حصل للقاضية البحرينية منى الكواري، التي عينها ملك البحرين قاضية في المحكمة المدنية الكبرى، لكنها، أعني المرأة البحرينية، لم تفلح وعبر دورتي انتخاب نيابي في الوصول الى البرلمان!
ونفس الشيء في قطر، فقد عينت امرأة عميدة لكلية الشريعة، ولكنها في العمل السياسي المفرز عن انتخابات شعبية، لم تصل الى شيء، وقل مثل ذلك عن الكويت، وسيكون نفس الشيء في الامارات، وطبعا، وبلا ريب، في السعودية.
إنها مشكلة حقيقية تتركز في تصحيح مسار، وإصلاح قضية المرأة برمتها، فكلنا مأزومون بها، وليس فقط التيارات الاصولية، بل المجتمع كله. كل شيء يمس مسألة المرأة يثير الجميع، وأذكّر بأزمة الدكتورة سعاد صالح، المرأة المتخصصة بالفقه الاسلامي، التي قالت قبل اسابيع، ان «النقاب» ليس واجبا على المرأة، ولم تعرفه نساء الصحابة، فثارت ثائرة «حماة المرأة» ضد الدكتورة سعاد في مصر، لاحظوا! امرأة متخصصة في الفقه الاسلامي، وليس فاروق حسني الذي يتندر مهاجموه عليه بعدم اختصاصه بالفقه، المسألة ليست مسألة اختصاص او عدم اختصاص بالفقه، بل هي «منع» الحديث عن المرأة إلا وفق سقف محدد، وايضا أذكّر بمواقف واجتهادات الشيخ الازهري المرحوم عبد الحليم ابو شقة، في موسوعته الحافلة عن «تحرير المرأة في عصر الرسالة»، التي برهن فيها على أن المرأة كانت في العهد النبوي سافرة الوجه، مختلطة في المجتمع، وليس كما يراد لها الآن ان تكون من قبل البعض: معزولة، مشغولة ببضع قضايا لا تخرج عن شواغل الاسرة وربة البيت...
وكم كان مثيرا للعجب، أن نرى امرأة مثقفة، هي من سلالة عهد التنوير المصري الذهبي، اعني الدكتورة زينب رضوان وكيلة مجلس الامة المصري، التي دفع بها الحزب الحاكم لهذا الموقع ضد مرشح الاخوان، تقول حينما سئلت عن تعليقها على هجوم نواب حزبها على الوزير حسني، في تنافس سياسي واضح مع الاخوان.
وسئلت تحديدا عن شعورها عن ذلك وهي «السافرة» فقالت: «إنهم كانوا يعبرون عن وجهة نظرهم». وعن البيانات التي أصدرها مثقفون وجمعيات حقوقية تنتقد أسلوب نواب البرلمان في مناقشة الآراء التي أعلنها الوزير حسني، قالت: «كل واحد حر في رأيه». وعما إذا كانت قد شعرت بالحرج كونها غير محجبة قالت الدكتورة زينب: «إن السفور لا يعتبر اتهاما، لأنك لا يمكنك أن تتهم الرجل غير المطربش بـ«السفور» لأنه لا يرتدي الطربوش!».
طبعا الجواب ينم عن حرج الوكيلة، وعدم قدرتها على الخروج بجواب يخلصها من هذه المشكلة، فجاءت بهذا الجواب «المطربش»، الذي لاعلاقة له بمحل السؤال.
هنا، يصبح الحديث عن أولية الاصلاح الاجتماعي والفكري والتربوي، حديثا محقا ومتقدما على كل شيء آخر، إذ أنه هو سيد الاصلاحات، ولعلنا نرى في قابل الايام: كيف سيكون موقف جماعة «كفاية» ودعاة المجتمع المدني الذين وقفوا في خندق واحد مع الاخوان في المعركة السياسية ضد النظام، وهم يرون حلفاءهم الاخوان يقودون الشارع والبرلمان والصحافة، ونواب الحزب الحاكم ايضا!، الى موقف يتعارض مع موقفهم التنويري في مسألة المرأة ـ او هكذا نفترض ـ فماذا سيفعلون؟!
المرأة.. المرأة، عنوان كبير من عناوين الاصلاح العميق والحقيقي في المجتمعات العربية والمسلمة.. فمتى ستنجز هذه المهمة الكبرى؟
* نقلا عن صحيفة " الشرق الأوسط" اللندنية |
|
 | |
أبو سليمان المغربي عضو مبتدئ

 سجّل في : 17 يناير 2008 عدد المساهمات : 45 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم السبت 23 فبراير 2008 - 17:32 | |
| أختي ينبغي التفطن إلى أمرين...
الأمر الأول:
أن أسلوب العلمانيين يتمثل في إثارة زوبعة خبيثة تتهجم على ثوابت الدين في الصحافة بمختلف أنواعها والندوات المقامة هنا وهناك والمؤتمرات
والكتب ومشاريع قوانين... فتقوم الضجة وتثار الردود وتتجسد الخصومات والتهديدات، فتتدخل الحكومات لإنصاف الطرفين حسب زعمها -
مؤمنهم وكافرهم - فترضي المتغربين بالاستجابة إلى بعض مطالبهم تحت تأثير اللوبي النفاقي المتسلل إلى بعض المراكز العليا،
وترضي "الدينيين" بعدم تمكين خصومهم من تطبيق كل كفرهم، فتهدأ الزوبعة وتخمد النار إلى حين... والنتيجة إفلاح المتغربين في الظفر ببعض
مطالبهم المتمثلة في تقليص سلطان الدين لحسابهم، وكل هذا على أمل الانقضاض على ما تبقى كلما حانت الفرصة بنفس الأسلوب الماكر –
المتحضر -: زوبعة، ضجة، ردود فعل، تحكيم... وهكذا لم يبق للمسلمين من إسلامهم شيء.
الأمر الثاني:
أننا لسنا بخير أبداً إذا حصرنا دفاعنا في الذب عن الثوابت المحددة والمعدودة كلحجاب وتناسينا قطعيات إسلامية معطلة بالجملة، وتشريعات ربانية
مغتصبة، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، بحلول القوانين الوضعية الوضيعة محل الشريعة الإسلامية الرفيعة، وحتى ولو لم يرجع
المتغربون من زحفهم على بقايا ديننا بشيء، لا ينبغي السكوت عما انتهك من مقدسات وعطل من نصوص، بل ينبغي الانتقال إلى ما سبق اقتطاعه
من محكمات التنزيل وثوابت السنة؛ ولا بد من إعادة الكرة على التشريعات المستوردة التي تضاد عقيدة الأمة وشريعتها السمحة بكل تأكيد، أي بدلاً
من أن يملي علينا الغرب أسلوب النقاش والحوار في قضايا يختار هو زمانها ومكانها وأسلوبها، ينبغي أن تتم المبادرة منا نحن المسلمين بجهاد
إسلامي بياني وعلمي... شامل واع وذكي... للانقضاض على قلاع المتغربين قلعة قلعة، ودك حصونها حصناً حصناً.
وهكذا دواليك حتى يحكم الله بيننا وبينهم، والله خير الحاكمين. |
|
 | |
أبو سليمان المغربي عضو مبتدئ

 سجّل في : 17 يناير 2008 عدد المساهمات : 45 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم السبت 23 فبراير 2008 - 17:39 | |
| أتمنا من الله ان تكونوا قد فهمتم قصدي من الكلام وبتالي أكون قد بينت المغالطات
الواردة في تحليل موضوع قضية الحجاب في العالم الوارد في الشرق الأوسط اللندنية |
|
 | |
أبو عمر الأنصاري عضو مميز


 سجّل في : 27 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 570 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم السبت 23 فبراير 2008 - 18:20 | |
| | مقالة: | | بما أن الامم المتحدة خصصت يوم 25 نوفمبر من كل سنة يوما عالميا لهذه القضية، قضية العنف ضد المرأة، التي هي بالمناسبة مشكلة تعاني منها نساء العالم كله، بصرف النظر عن دينهن وحضارتهن. |
نعم أخيتي فالعالم الغربي خصصا يوما في العام ليمنع العنف ضد المرأة و خصص باقي أيام العام لمختلف وسائل العنف ضد المرأة بما فيها عرض جسدها في التلفاز و الأافلام الإباحية والعنف الذي تلاقيه الزوجة في الأسرة الأامريكية أو الغربية
| مقالة: | | إنها مشكلة حقيقية تتركز في تصحيح مسار، وإصلاح قضية المرأة برمتها، فكلنا مأزومون بها، وليس فقط التيارات الاصولية، بل المجتمع كله. كل شيء يمس مسألة المرأة يثير الجميع، وأذكّر بأزمة الدكتورة سعاد صالح، المرأة المتخصصة بالفقه الاسلامي، التي قالت قبل اسابيع، ان «النقاب» ليس واجبا على المرأة، ولم تعرفه نساء الصحابة، فثارت ثائرة «حماة المرأة» ضد الدكتورة سعاد في مصر، لاحظوا! امرأة متخصصة في الفقه الاسلامي، وليس فاروق حسني الذي يتندر مهاجموه عليه بعدم اختصاصه بالفقه، المسألة ليست مسألة اختصاص او عدم اختصاص بالفقه، بل هي «منع» الحديث عن المرأة إلا وفق سقف محدد، وايضا أذكّر بمواقف واجتهادات الشيخ الازهري المرحوم عبد الحليم ابو شقة، في موسوعته الحافلة عن «تحرير المرأة في عصر الرسالة»، التي برهن فيها على أن المرأة كانت في العهد النبوي سافرة الوجه، مختلطة في المجتمع، وليس كما يراد لها الآن ان تكون من قبل البعض: معزولة، مشغولة ببضع قضايا لا تخرج عن شواغل الاسرة وربة البيت... |
ما أسهل الدعاوي إن الدعوة التي لا تستند إلى دليل يصبح أصحابها أدعياء ولكن دعني أفكر بنفس طريقة تفكير كاتب المقال
أليس علماء البلد الحرام اعتبروا النقاب فرض أليس علماء الحديث ألصق الناس بسنة النبي صلى الله عليه و سلم قالوا أن النقاب فرض أي تغطية الوجه
أفنترك كلام هؤلاء الأباطرة و نتبع كلام متفيقه أو متفيقهة لو سألته عن مصادر التشريع لضل ملجما
المسألة ليست مسألة كلام تخصص فأهل العلم فصلوا هذا الكلام من غابر العصور المسألة هي خالف تعرف هي إثارة زوبعات هوجاء لاستفزاز الرأي العام و تمرير بعض القرارة خفية دون أن يراها أحد
سأفصل القول في المداخلات القادمة بحول الله
| مقالة: | | لماذا؟! لماذا المرأة ملغاة ككائن في المتن السياسي والاجتماعي في الحياة العامة لدينا؟ |
الأخت الفاضلة قبل الجواب على هذا السؤال يجب أن نتساءل لماذا المسلمون يرفضون مقولة العدل و المساوات بين المرأة و الرجل
إن الجواب على هذا السؤال هو الجواب على الموضوع برمته
فهل فعلا العدل هو المساوات بين الرجل في الواجبات و الحقوق
أشير إلى نقطة بسيطة
أن الغرب علم يقينا أن هدم الإسلام منوط بهدم دور المرأة في الإسلام
فما هو دور المرأة في الإسلام الذي اراد الغرب أن يُبعدها عنه
أترك لك أختي الفاضلة الإجابة على هذا السؤال
وللحديث بقية .... _________________
 - لا ينتفع بنعمة الإيمان و العلم إلا من عرف نفسه و وقف بها عند قدرها - لو تعلمون يا ملحدين ما نحن فيه من السعادة لجالدتمونا عليه بالسيوف - من جاءك بالحق فاقبل منه و إن كان بعيدا بغيضا -لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن فى ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !
منتدى التوحيد http://www.eltwhed.com/vb/ من أفضل المنتديالت الإسلامية |
|
 | |
mohammed عضو مبتدئ


 سجّل في : 27 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 57 المنطقة : فاس المعتقد : السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم السبت 23 فبراير 2008 - 22:57 | |
| | السلام عليكم أختي في الله أريد أن تبيني لنا ما قصدك في طرح هدا الموضوع هل التبيان بينا لك ,الغرض منه الشرح شرحنا لك ما الغرض بالضبط لكي نتكلم بلغة واحدة يفهمها الجميع و جزاك الله الخير |
|
 | |
دموع التوبة مشرفة الأقسام الخاصة

 العمر : 25 سجّل في : 30 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 648 المنطقة : طـــــوبى للغـــــــــربـــــــــــــاء المعتقد : أهل السنة والجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 14:02 | |
| المرأة المسلمة وإصلاح ما أفسده دعاة التحريرأدرك الغرب منذ زمن بعيد بعد أن قام بدراسة المجتمعات الإسلامية، وتعرف علي أسباب قوتها وتماسكها، أن تفرغ المرأة المسلمة لرعاية أسرتها وتنشئة أبنائها التنشئة الإسلامية، والحفاظ علي كرامتها وعرضها، وراء قوة هذه المجتمعات وتماسكها رغم كل التحديات. إن المرأة المسلمة عبر قرون طويلة ماضية لم تكن أداة إفساد, أو وسيلة فتنة داخل المجتمع, بل كانت أداة إصلاح وتوجيه، ووسيلة للحفاظ علي العفة والطهارة داخلة. كما ربت المرأة المسلمة أبناءها على حب البذل والتضحية في سبيل الله تعالي بالغالي والنفيس, فتحلى أبناء هذا المجتمع ورجاله بالشهامة والرجولة والمروءة والنخوة والإباء. لذا لم تخلو الأمة يوماً عبر تاريخها الطويل من أبطال حملوا لواء الجهاد, وصمدوا أمام الهجمات العاتية من الصليبيين والتتار وغيرهم حتى في مراحل الضعف والتأخر العلمي. ولمواجهة ذلك عمد الغرب إلى وضع مخططاته لإفساد المرأة المسلمة فكراً وسلوكاً وخلقاً, ليتسنى له تفكيك الأسرة المسلمة وإضعافها, فظهرت الدعوات المتتالية في أشكالها المتعددة لإغواء المرأة المسلمة وتحريضها على ترك آداب دينها, مستغلة ما آلت إليه حالة الأمة عامة والمرأة خاصة في ظل تخلف علمي وتردى اقتصادي وجهل بالدين. ونجح الغرب في تجنيد من ينوب عنه في إجراء التغيير المطلوب, فظهرت قيادات نسائية ارتضت لنفسها القيام بهذا الدور، إلي جانب بعض الزعماء والمفكرين من الرجال, فمن قاسم أمين إلي هدى شعراوي في الترويج لتحرر المرأة من آداب الإسلام وأخلاقة بالسفور ومخالطة الرجال, إلي عزيزة أمير وآسيا وبهيجة حافظ وفاطمة رشدي في عالم التمثيل والسينما, إلي سهير القلماوي وأمينة السعيد ونوال السعدواي في مجال الصحافة والأدب, وغيرهن كثيرات. وأثمرت الجهود المفسدة ثماراً خبيثة جرت الفساد والشقاء علي نساء المسلمين وأبنائهم, عانى وما زال يعاني منها المجتمع: - فباسم تحرر المرآة خلع الحجاب, وأظهرت العورات, وتكشفت المفاتن, و تطلعت العيون إلي ما كان محفوظاً ومصوناً. - وباسم تعليم المرأة خرجت الفتيات والعذارى يخالطن الشبان والرجال بلا حياء في الطرقات ووسائل المواصلات والمدارس والمعاهد والكليات، متبرجات في أبهى زينة كاسيات عاريات مائلات مميلات. - وباسم رقي المرأة وتمدنها ترددت علي الأندية والمنتديات ودور السينما والمسارح وأماكن اللهو والفجور، تشارك في الفساد بالفعل والممارسة والغواية والإغراء. - وباسم المساواة بالرجل خرجت المرأة تزاحم الرجال في وسائل الإعلام والصالونات الأدبية والمؤتمرات والبرلمانات وتقليد الوظائف بين الرجال والوزارات. - وباسم المشاركة في النهوض بالمجتمع نزلت إلى ساحات العمل والحقول والأسواق تتحمل الأعباء والتكاليف والأحمال, فإذا عادت إلى منزلها كانت منهكة متعبة غير قادرة علي رعاية زوجها وأبنائها. - وباسم الوطنية والقومية والتضحية في سبيل الوطن شاركت في المظاهرات الشعبية والمؤتمرات الجماهيرية وسافرت للدراسة وحدها في بلاد الكفر والتحقت بالجيش والشرطة. - ولزيادة دخل الأسرة خرجت للعمل في أوقات النهار ونوبتجيات الليل في أماكن العمل الحكومية والخاصة والمستشفيات, وسافرت للعمل في الدول المجاورة القريبة والبعيدة بغير محارمها, وزاحمت الرجال وتركت الكثيرين منهم يعانون البطالة على مقاعد المقاهي والطرقات, في مواطن الكسب تنافسهم فيها وتقتسم معهم مخاطرها ومصاعبها وهمومها. والنتيجة كما أرادها أعداء السلام: تصدع بنيان الأسرة المسلمة, حتى ضاقت الحياة بالأزواج والزوجات على السواء, لم يأخذ النشء حقه في التربية والرعاية, وفقدت الروابط الأسرية, ولم يعد غريباً على الأسماع أن تطالعنا حوادث وجرائم داخل الأسر تتضمن عقوق الأبناء للآباء والأمهات بإيذاء أو ضرب أو حتى القتل, وتفشى الاعتداء على الأعراض والخطف والاغتصاب, وشاع انصراف الأزواج عن بيوتهم ينشدون الراحة والسكينة خارجها, بعد أن فقدوا فيها ما يريدون من الشعور بالمودة والراحة. لقد أدرك الغرب ما كان يحلم به من انحطاط المجتمع وترديه الخلقي والاجتماعي والتربوي. فهل تصلح المرأة المسلمة ما أفسده دعاة التحرير, وهل نشارك جميعاً في دعوتها إلى هذا الإصلاح قولاً وعملاً _________________
 http://img49.imageshack.us/img49/583/31208812878nc9.gif |
|
 | |
أبو عمر الأنصاري عضو مميز


 سجّل في : 27 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 570 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 15:04 | |
| لم يبق عندي ما اضيفه
أحسنت أحسن الله إليك _________________
 - لا ينتفع بنعمة الإيمان و العلم إلا من عرف نفسه و وقف بها عند قدرها - لو تعلمون يا ملحدين ما نحن فيه من السعادة لجالدتمونا عليه بالسيوف - من جاءك بالحق فاقبل منه و إن كان بعيدا بغيضا -لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن فى ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !
منتدى التوحيد http://www.eltwhed.com/vb/ من أفضل المنتديالت الإسلامية |
|
 | |
ام سيف الاسلام عضو جديد

 سجّل في : 22 فبراير 2008 عدد المساهمات : 27 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 16:06 | |
| | جزاكم الله خيرا لقد اردت منكم ان تشرحوا لي بعض الامور التي كانت تشغل عقلي و تثير فضولي والحمد لله لقد تبين لي كل شيء وشكرا. |
|
 | |
دموع التوبة مشرفة الأقسام الخاصة

 العمر : 25 سجّل في : 30 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 648 المنطقة : طـــــوبى للغـــــــــربـــــــــــــاء المعتقد : أهل السنة والجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | |
 | |
أبو سليمان المغربي عضو مبتدئ

 سجّل في : 17 يناير 2008 عدد المساهمات : 45 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 21:31 | |
| ثقافة المساواة أي تسوية الرجل بالمرأة في كل شيء، مطلب لا مرجع له من دين أو من عقل، فالأمر مستحيل حتى ولو ترك
للمتغربات والمتغربين الحبل على الغارب. لأن طبيعة كل من الرجل والمرأة تأبى المساواة الكلية بين الجنسين،
فلا الرجل يستطيع أن يحمل ويضع ويرضع ويحيض وينفس، وطبعاً هذه وظائف أنثوية لها من المستلزمات
العضوية والنفسية والعصبية ما يجعل ساحتها غير ساحة الرجل، ولا المرأة تستطيع أن تجاري الرجل في قوته
العضلية ومزاجه الخشن ... وهذه أيضاً لها من المستلزمات النفسية والعضوية والعصبية... ما يجعل ساحتها
غير ساحة المرأة، فما العمل؟ وأي مساواة في ظلال هذه الفوارق التي لا حيلة فيها لأحد؟ ومن يملك تغيير قدر الله
في عباده الذي جعل المرأة امرأة متميزة على الرجل في أمور، وأفضل منه في أخرى، مثل رحمتها الفائقة
وحنوها العظيم... وجعل الرجل رجلاً متميزاً عن المرأة في أمور، وأفضل منها في أخرى، مثل قدرته على
المشاق ودفاعه عن الحمى...
أما مجالات التسوية بين الجنسين فهي معلومة متناسقة مع فطرة كل منهما في تناغم بديع وتوافق معجز، فالرجل
والمرأة شقيقان في الأحكام، إلا ما خصصه الدليل الشرعي. كل منهما مطالب بالإيمان بالله ورسوله صلى الله
عليه وآله وسلم وما أنزل، وكل مجزي بعمله، من أحسن فله الحسنى ومن أساء فقد أساء، لا فرق في ذلك بين
رجل وامرأة، والأكرم عند الله الأتقى كان رجلاً أم امرأة. هذا هو عدل الإسلام.
ثم هل القوم الآن صادقون في طلب المساواة؟ طيب، لماذا تستفيد الموظفة الحامل من عطلة خاصة مدتها ثلاثة
أشهر لوضع حملها بأجرة كاملة، وتستفيد أيضاً من رخصة غياب مدتها ساعة كل يوم من أجل إرضاع صبيها؟
وهذا لا اعتراض لنا عليه، لكن نقول: أين المساواة المزعومة؟ فإن قلتم هذه طبيعة مخالفة لطبيعة الرجل والأمر
مدعاة لهذا الإجراء ولا مفر منه، قلنا صحيح، وهذا عينه هو الذي نريد، نريد أن يكون لكل من الرجل والمرأة
خصوصيته ووظيفته التي تناسبه دينا ودنيا، ولماذا لا تطالب النساء المناضلات الحريصات على المساواة
بحراسة الحدود في الصحراء والثغور البعيدة والنائية، بل والمساواة في القتال في الميدان جنباً إلى جنب مع
الرجل؟ أم هذه وظيفة الرجال؟ دع عنك المجندات القليلات في الجيوش، فهن أعرف بمهمتهن مني.
إن أخشى ما نخشى، يا معشر النساء، أن تقوم منظمات رجالية تطالب بالمساواة الكاملة حسب الطرح نفسه
اليوم،_لمصلحة خبيتة_ وياويلكن حينها إذا تحققت تلك المساواة - لا قدر الله - ستدفعن أجور الإجار وفاتورة
الماء والكهرباء والغذاء والدواء والغطاء والتعليم والتنقل... أنصافاً مع الرجل، وإنصافاً، فلا صداق ولا نفقة ولا
قوامة... وسوف ترين أنكن تطالبن بالجحيم في الدنيا قبل الآخرة.
إن ما يسما ب "تكريس ثقافة المساواة" تقليداً أو إملاءً من المنظمات العالمية الكافرة بالله، هو عين الظلم والجور
للمرأة المسكينة التي لا عز لها ولا كرامة سوى في الدين الذي جاء به نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه،
فهل من ثقة في هذا الدين؟ ..................................... |
|
 | |
أبو عمر الأنصاري عضو مميز


 سجّل في : 27 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 570 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 22:16 | |
| جزاك الله خيرا أخي أبو سليمان
فعلا المساوات هي اللاعدل و كذب من قال العدل و المساوات
وحتى نُقنع من يدعو إلى المساوات بين الرجل و المرأة فسنسلك معه مسالك
أولا : إذا كان مؤمنا فيكفي أن نستدل له بكلام رب الأرباب الخالق البارئ الحكيم حيث قال سبحانه {وليس الذكر كالأنثى} وليس هذا انتقاص للمرأة بل على العكس فالإسلام هو الدين الوحيد الذي كرم المرأة و أعطاها كامل حقوقها المرجو الاستماع لهذا الدرس من هنا
الثاني : إذا كان الشخص ملحدا فسنستعمل معه لغة العقل ...
**البنية الفيزيائية و البيولوجية للذكر ليس هي نفسها للأنثى
الرجل يتميز بالخشونة و الغلظة الأنثى تتميز بالرقة و الضعف
الرجل تنبت له لحية تناسب خشونته و الأنثى لا تنبت لها لحية
فالذكر مهيأ للمشاق و التعب و الكدح و هذا يناسب وظيفته كرب للأسرة
بينما الأنثى يناسبها طبيعتها أن تكون أما ترعى صغارها
--- عقل الرجل أكثر وزنا من عقل المرأة : حقيقة علمية اكتشفها العلماء مؤخرا
-- المرأة هي التي تحمل بينما الرجل يسعى في رزق زوجته و ابنه
وللنظر للجانب الإجتماعي الإقتصادي
المرأة غير مهيأة كما ذكرنا للأعمال الشاقة فهل رأيتم نساء يعملن في البناء أو النجارة أو الأعمال الشاقة
فالرجل هو المكلف بهذه المهام و بالتالي هو الذي يصرف على زوجته أو أمه و أخته
وبالتالي فالمرأة لا تحتاج لتخرج للشارع بحثا عن عمل لأنه يوجد من يكفلها ولا تخرج إلا في حالة الإضطرار
لماذا نجد النساء الموظفات في واجهة الأبناك و المحلات التجارية وتكون هي السكرتيرا و هي مستقبلة الزبائن و هي المذيعة الهذف من ذلك هو الترويج للسعلة ليس إلا .. فأنت أيتها الفاضلة عندما تخرجين للعمل و أنت مسفرة فأنت تعتبرين وسيلة لجلب الزبائن وأستحي أن أقول لك أنك في نظرهم مجردة سلعة رخيصة
هل عان المجتمع الإسلامي من الإنحطاط عندما كانت المرأة تقر في بيتها
يا أيها النساء الفضليات تنبهن بارك الله فيكن ولا تتركن الثغر فارغا فيدخل منه العدو
-- وقفة : الإرث في الإسلام :
إن النصيب الذي أعطاه الله سبحانه و تعالى للذكر من الميراث هو ضعف الأنثى و إن في هذا التقسيم من الحكم ما لا يعلمه إلا أولو البصيرة و أولوا الألباب المرأة لها من يكفلها إلى سن الزواج - عند زواجها تأخذ المهر و تكون حرة فيه - حق و واجب على الرجل أن يُنفق على زوجته - إذا طلقت تبقى النفقة لصيقة بطليقها
الرجل يخرج للعمل يكدح يبحث يجد
وبالتالي كان عدل الله تعالى أن أعطى للذكر مثل حظ الأنثيين ... فسبحان الله
لننظر إلى الجانب السياسي
المرأة تتميز بالعطف و الرقة ويغلب عليها تحكيم عاطفتها وهذا ليس قدحا فيها بل هو كمال فيها الرجل يتميز باستخدام العقل قبل العاطفة ويتميز بالتحكم في عواطفه
لذلك منع الإسلام تولية القضاء للمرأة ومنعها من أن تكون رئيسة على الرجال
--- لماذا لا تدخل المرأة البرلمان
عندما يُصبح دخول البرلمان جائزا للرجال أنداك سننظر هل يحق للمرأة دخول هذه القبة
قبة البرلمان هي قبة المنافقين اللادينيين المارقين فدخول المسلم لهذه القبة بدعوى إعلاء كلمة الحق فيه نظر ليس المحل للتفصيل فيه
--هل المرأة في الإسلام كالحيوان مهمتها الولادة و الإرضاع ؟؟
الغرب الحاقد علم أن نقطة ضعف المسلمين هي تحطيم دعائمه و أسسه فلو أردت اسقاط عمارة فلن تضرب سطحها أو وسطها وإنما ستحاول أن توجه الضربة للأسفل -للأعمدة و الركائز
وكذلك الحال مع أعدائنا فأساس الاسرة المسلمة هو المرأة فإذا أفسدوها فسدة الأسرة وما المجتمع إلا مجموعة من الأسر
مهمة المرأة المسلمة
المرأة المسلمة هي نلك الفاضلة التي تجعل من بيت زوجها جنة هي تلك الفاضلة التي ترضع ابنها القيم الشامخة و المبادئ العلياء هي تلك المرأة التي تربي الاجيال
وبالتالي يتبين لنا أن المرأة هي نصف المجتمع و هي التي تعطينا النصف الآخر فإذا فسدت هذه المرأة فكيف سوف تعطينا جيلا صالحا
-- تأمل
المرأة لم تُخلق من القدم فتركل ولم تُخلق من الرأس فتسوس و تقود الرجل وإنما خُلقة من الضلع القريب من نبض القلب فالمرأة قريبة من قلب الرجل خُلقت من الضلع المجاور لذراع الرجل فيكون الرجل حاميا لها سندا لها خُلقت و كلها أحاسيس مرهفة و مشاعر رقيقة .
آسف على كثرة الاخطاء الإملائية فقد كتبت الموضوع في عجالة
خلاصة الموضوع أن مقولة مساوات المرأة بالرجل هي باطل في باطل
فلا الرجل سيصبح مرأة و لا المرأة ستصبح رجلا
وظلم للمرأة أن نكلفها ما لا تطيق و نجعلها تتقمص شخصية الرجل و أعباءه
ما قلناه لا يعتبر قدحا في النساء و إعلاء للرجال
فوالله يوجد من النساء من هن بألف رجل
ولكن أردنا فقط بيان حكم الإسلام في هذه المساوات الغير العادلة _________________
 - لا ينتفع بنعمة الإيمان و العلم إلا من عرف نفسه و وقف بها عند قدرها - لو تعلمون يا ملحدين ما نحن فيه من السعادة لجالدتمونا عليه بالسيوف - من جاءك بالحق فاقبل منه و إن كان بعيدا بغيضا -لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن فى ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !
منتدى التوحيد http://www.eltwhed.com/vb/ من أفضل المنتديالت الإسلامية |
|
 | |
أبو سليمان المغربي عضو مبتدئ

 سجّل في : 17 يناير 2008 عدد المساهمات : 45 المعتقد : ----- احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 22:21 | |
| | جزاك الله خيرا أخي أبو عمر الأنصاري |
|
 | |
أبو عمر الأنصاري عضو مميز


 سجّل في : 27 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 570 المعتقد : أهل السنة و الجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الأحد 24 فبراير 2008 - 22:25 | |
| هذا هو خطاب التحرير من الشاعرة و الاديبة فوضوية مفترية
أطالب بحقوق المرأة.. العايقة الرايقة !
من غير فصال!
وبمنتهى الجرأة ..
والحرقة.. !
أطالب بتعدد الأزواج.. كالزوجات
كما يباح لصنف الرجال
تعدد الحرمات !
أطالب بمساواة المرأة بالرجل فى الميراث.. !
العين بالعين.. والراس بالراس..
أطالب على وجه الخصوص
بحق المرأة الصايعة
فى تنسم هواء الفجر..
فى الشوارع
والدوران فى عز الليل.. لمناجاة النجوم
حقها فى تدخين الصنف الذى تحبه..
وتهواه نخاشيشها..
حقها فى القيادة.. والريادة.. والرياضة للجميع !
أطالب بفتح الباب للصداقات البريئة.. بين الجنسين !
أطالب بحق المرأة فى الإثارة.. والمياصة.. والميوعة.. والدلال !
حقها فى رفض القمع.. لهذا الجمال !
أطالب بحقوق المرأة كاملة.. على داير المليم
أطالب بسقوط هذا السياج الخرافى المهين..
المسمى بالقوامة !
على بنت حلوة.. أو زوجة.. أو عنزة بقرنين !
المرأة زى كل النسوان..
فى كافة البلدان..
نمّامة !
تمر بمرحلة نهضوية إجتماعية.. تفسخية تفلتية ..
لا رجعية ولا حجرية !
بالأساس ثورجية..
وفى النهاية أونطجية
أختكم المحبة.. فوضوية
(تصفيق حاد.. مصحوب بالزغاريد.. والأغاريد.. وهز "الأوساط" اللولبية)
لإكمال المقال من هنا _________________
 - لا ينتفع بنعمة الإيمان و العلم إلا من عرف نفسه و وقف بها عند قدرها - لو تعلمون يا ملحدين ما نحن فيه من السعادة لجالدتمونا عليه بالسيوف - من جاءك بالحق فاقبل منه و إن كان بعيدا بغيضا -لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن فى ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !
منتدى التوحيد http://www.eltwhed.com/vb/ من أفضل المنتديالت الإسلامية |
|
 | |
أم جعفر السلفية مشرفة أقسام دعوة غير المسلمين

 سجّل في : 13 يناير 2008 عدد المساهمات : 545 المنطقة : الممر الى دار المستقر المعتقد : أهل السنة والجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الإثنين 25 فبراير 2008 - 6:04 | |
| اخيتي الغالية قد طرحت وما قصر الاعضاء في الاجابة
فلعل الامور قد اتضحت لديك
اسال الله ان يردني واياك وجميع بنات المسلمين الى الحق ردا جميلا
بوركتم اخوتي على توضيحكم _________________
 احذر عقاب الله وارج ثوابه ****حتى تكون كمن له قلبان إيماننا بالله بين ثلاثة **** عمل وقول واعتقاد جنان ويزيد بالتقوى وينقص بالردى **** وكلاهما في القلب يعتلجان وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغيان فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني كن طالبا للعلم واعمل صالحا **** فهما إلى سبل الهدى سببان |
|
 | |
دموع التوبة مشرفة الأقسام الخاصة

 العمر : 25 سجّل في : 30 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 648 المنطقة : طـــــوبى للغـــــــــربـــــــــــــاء المعتقد : أهل السنة والجماعة احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: رد: قضية الحجاب في العالم الإثنين 25 فبراير 2008 - 6:14 | |
| أعود مرة اخرى لنفصل مقال هذا الكاتب ..نقطة نقطة..
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وبعد
أول شيء أبدأ به ..و هو ان نشكر الله تعالى ان تبينت للأخت كل المسائل التي كانت تخطر ببالها..و لكن يبقى هذا المقال مليئا بالمخالفات ..ولا اكون مبالغة إن قلت أنه كل نقطة فيه تحتاج إلى موضوع مستقل..لكن إن شاء الله نجمل الكلام فيها ..حتى يتبين الحق من الباطل
لذلك اختنا في الله لابد ان تعلمي اننا نحبك في الله..ولولا حبنا لك لما اعطيناك كل هذا الاهتمام ..لذلك .فكل عبارة كانت قاسية في هذا الرد ..لا تأخذيها في بالك ..فهي للكاتب لا لك.فلتنتبهي لهذا ..و بارك الله فيك اخيتي...
صاحب المقال ابتدأ كلامه باليوم العالمي للمرأة..للقضاء على العنف .. جميل .. يوم أعطى الغرب فيه اعتبارا للمرأة ..بعد ان اهملها.....و اراد ان يتكلم عنها و يعبرها بعد ان نسيها و جعلها كالخادمة ..أو كالأمة في أيديهم.. اعلم ايها الكاتب انه إذا كانوا هم اعطوا للمرأة هذا اليوم..فالاسلام كل أيامه للمرأة.. و لا يكتفي بيوم واحد فقط لأن هذا ظلما في حقها..الغرب ما أعطاها هذا اليوم إلا لأنهم فضحوها و عروها و لعبوا بها كل السنة..فيوم في حقها ليس اعتبارا لها..بل استخفافا بها و احتقارا و استهزاءا.. و لله المثل الأعلى ..الله عز و جل لما أراد ان يجعل الكافرين في قمة الذل في قمة العذاب في الآخرة...أذاقهم جهنم..ثم قال لهم..(ذق إنك أنت العزيز الكريم)..هذا لعمري هو أعظم العذاب و الاحتقار للكفار في الآخرة..بعد ما تجبروا في الدنيا... لذلك فإن الغرب سلك هذا المسلك و أراد أن يستهزء بالمرأة من حيث تظن المسكينة أنهم يحترمونها....هذه واحدة..
ثم ثنى هذا الكاتب الذكي... بأن تكلم في قضية المرأة..و فاض قلمه في المسألة.. و نحن نقول له ..انه لا تكون للمسألة من المسائل قضية خاصة إلا إذا كانت هذه المسألة إحدى ثلاث....إما دخيلة..أو محدثة..أو مشكل من المشاكل القائم في الامم و لا يتغير إلا بالمناقشة و التحليل.. و هم أرادوا أن يجعلوا المرأة مشكلا..إذ أنها لا يجوز عقلا أن تكون لا دخيلة و لا محدثة..وهذه سنة الله في خلقه. لذلك كان لازما على كل الادعياء أن يتفطنوا لهذا قبل ان يخوضوا فيه.. و دين الاسلام لم يجعل يوما من الأيام المرأة قضية..ولا جعل لها قضية..لأن كل شيء في ديننا ظاهر ..لا نجامل احدا..و لا نخفي شيئا على أحد ..فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة فكل شيء ظاهر ..حقوق المرأة و حقوق الرجل..الواجبات التي على المرأة ..كذلك والتي على الرجل.. و بعد فاصل صغير يذكر صاحبنا هذه النقطة..لكن بلباس جديد..و بلون جيد و بعناون جديد..حيث طالب بحقوق المرأة و أراد ان تكون المرأة مثل الرجل في كل شيء حتى أراد ان تفعل المراة كل شيء يفعله الرجل... لا حول ولا قوة إلا بالله..هل هذا عنده عقل او لا يملكه؟؟؟؟!!!!! ألا يعلم انه كل...ميسر لما خلق له!!!!!!!! اعلم يا هذا..انه لو فعلت المراة كل ما يفعله الرجل لماتت من عدم توالمها مع هذه المهمة.. كذلك لو فعل الرجل- أو أراد ان يفعل- كل ما تفعله المرأة..لمات معترفا بالرسوب في مهمته.. سبحان الله..فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا؟؟؟ يطالبون بحقوق المرأة..و هي أصلا لم تطلب منهم هذا.. هؤلاء الذين يتغنون بهذه الطلبات ..والله ما هم من العلماء الموحدين..ولا من الدعاة المخلصين..و لا من المصلحين المتوسطين في منهجهم..يا أحباب ..كلهم من النصارى الحاقدين..او من اليهود الغاصبين..أو من الفساق المنحلين..منافقي هذا الزمن..الذين لا يخلوا منهم عصر من العصور يعجبونك في الكلمات المفوهة..و الاساليب العريضة..و هم والله لا يدافعون على المرأة إخلاصا لها..و إنما.. بعد أن رأوا أنهم بالاسلام قد لا يمارسون ما يمارسونه من المعاصي والرذائل..ووجدوا أنهم سيضيق عليهم الخناق..قاموا قومة واحدة..موحدين فيما بينهم على باطلهم..مشتتين نساء الامة ..و بناتها ..اللاتي لم تنضج بعد من الناحية الفكرية...لكن والله ما قالوا ما قالوا إلا بعد أن وجدوا في مجتمعاتنا آذانا صاغية ..وقلوبا مائلة..و لا حول ولا قوة إلا بالله زمن اخلتطت فيه المفاهيم..أنا لن أبين مفهوم المسواة..و لا معيارها..لأن هذا قد مضى مما مضى من الردود..و لكن يجب أن نفهم ان هؤلاء القوم الحدثاء الأسنان يدافعون على شهواهم لا للأخلاق و الفضيلة..
و صاحبنا –صاحب المقال- يزداد ذكاءا لما يذكر الطامة الكبرى للوزير و لم يقف هنا..بل تعدى حده أن لام الذين ردوا عليه..بل ولام إماما في نيويورك لرده على الوزير.. نقول له : - بلا شك الكل يعلم ان الوزير أخطأ..أراد من أراد و رفض من رفض..لأن هذا دين الله..ولا نلعب بثوابته..كما ان الأصل الذي يجب ان يعلمه هذا الكاتب ألا و هو أنه ما دام ان سعادة الوزير أخطأ..فلا يهم من رد عليه إن كان رده معززا يالدليل..إنه يوم من الأيام رد على عمر ابن الخطاب طفل صغير..فقبل عمر رده واعتراضه لأنه كان منطقي و معقول و في مكانه..هذا مع المعلوم أن عمر كان أمير المؤمنين..و كان أكبر من هذا الغلام الذي يرد عليه...كما أنه اعلم منه..ورغم هذا كله.انظروا إلى التواضع..تواضع فرفعه الله..أما صاحبنا الوزير..تكبر فوضعه الله. و يا ريت لو اخطأ في مسألة فرعية...أو اجتهادية..لقلنا له أجر واحد..إذ للمجتهد أجران إن أصاب و أجر إن اخطأ..لكن مصيبته انه زل فيما لا ينبغي أن يزل فيه..لأنه كل انسان مسلم يعلم ان الحجاب فرض على كل بنت حائض..و لكن لا تعجبوا إن علمتم انه وزير من هذا الزمن.... لا علم له..ولا دليل له..ولا مرجع له..زيغوه..و جرؤوه.. فكان ما رأيتم من ذلة له و لمن خلفه..
كما لا ننسى أن هؤلاء الذين ردوا على سعادته...علماء..أكابر..درسوا العلم دراسة دقيقة لذلك لا يلامون في ردهم عليه..و لو افترضنا جدلا انهم يلامون فإنهم لا يلامون على ما ردودهم إلا بدليل... لا هكذا كما فعل صاحبنا في هذا المقال.. أما ما ذكره بخصوص الإمام الذي رد عليه من نيويورك..و استغرب هذا ..إن لم نقل استنكره فإن الراد..كفى في تزكيته انه إمام..و المراكز الاسلامية التي في الغرب..لا يذهب إليها كل من هب وذب من الناس..و إنما هم ناس اختيروا لتبليغ هذه الدعوة للكفار..لكن الذي جعل الكاتب يستنكر الرد..الا و هو البلد..حيث ذكر انه نيويورك بطريقة استهزائية..و كأن نيويورك كل الذين فيها في جهنم:!!!!!!!و العياذ بالله أيها الكاتب ..لازم تعلم ان الأرض لا تقدس أحدا...و إنما الذي يقدس الأرض هو الانسان باعماله و اخلاقه.. إن مكة.. كانت يوما من الأيام تعج بالكفر والكفار والشرك والمخالفات..فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهاجر منها ..رغم انها أحب بلاد الله إلى الله....لماذا؟؟؟ نعم هي احب بلاد الله إلى الله..لكن مادام ان فيها ما يخالف الدين فلا إقامة فيها... لأن الأرض لا تقدس أحدا.. فمن مات موحدا في نيويورك..خير من ألف من الذين يموتون على الكفر في مكة!!!!!! فليس الضابط البلاد..و إنما الضابط الأعمال و الاخلاق ..هذا في الأصل..اما في حالتنا فإن الضابط هو العلم.. إذا فهمنا هذا..بدا لنا خطا هذا المحلل البارع
أما المسألة الاخرى التي كان للكاتب فيها نصيب في تحريره للمرأة ..فهي..العمل السياسي لهذه الدرة المصونة و بدا صاحبنا يأتي بإحصائيات و كلام يضرب بعضه بعضا..ولم يكن عليه ان يقوم بهذا العمل إلا بعد ان يسأل هذا السؤال:هل المرأة قادرة على أن تمرس العمل السياسي؟؟؟؟!!!و هل إذا مارسته وفقت في ذلك؟؟؟ هذا ما ينبغي ان يتكلم عنه إن كنا سنتلكم و لابد... لكنهم قوم ضلوا فأضل الله بصائرهم . اول شيء ينظر فيه في المسألة و هو حكم الله فيها..لأننا نتكلم على المرأة المسلمة..لا تنسوا هذا سألنا الشرع ..فقال لنا أنه لا تصلح المرأة لهذه المهمة..بل وزاد و قال انه لن يصلح عمل قوم ما دام انها هي مرأسة عليهم فلقد روى البخاري من حديث أبي بكرة رضي الله عنه ان رسول الله قال: (لا يفلح قوم ولوا أمرهم امراة ).. و لا تنسوا ان الله تبارك وتعالى قال لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم..القانتات المؤمنات امهات المؤمنين قدوات كل اللاتي تأتي بعدهن..العفيفات الطاهرات العالمات الزوجات البارات. (و قرن في بيوتكن..) دليل وراء دليل.. تدبروا معي الحادثة العظمى التي لن ينساها التاريخ ..حادثة الفتنة بين الصحابة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه..لما خرجت عائشة مريدة للخير والإصلاح و التوفيق بين المؤمنين..اجتهدت.. تبعها أقوام لمكانتها في الإسلام..فحدث ما حدث ..فعندها تذكروا الحديث الذي ذكرت آنفا..و بكت أم المؤمنين و قالت لو انها كانت تعلم ما سيحصل ما خرجت من بيتها و تلت قوله تعالى..و قرن في بيوتكن..فلما رجعت بقيت في بيتها و لم تخرج إلى ان توفاها الله تعالى..الشاهد من القصة هو محل ذكر الحديثين و الاستشهاد بالآية في مكانها..فانظر إلى من فهم كتاب الله تعالى..لما أخطأ اعترف و ندم و عاد و اناب ..اما غيرهم سد الله عليهم ابواب الفقه في الدين..فرأيتم ما رأيتم من مقالاتهم و الله المستعان... أعود و أقول..إن المرأة لن تساير العمل السياسي و لو ارادت ..لأن هذا خلق الله...الله عز وجل ارادها ان تربي الاجيال و الرجال و اما عدم قدرتها على مسايرة هذا العمل فهذا راجع لأسباب: أن الرجل فطر على القوة..و حمل المتاعب ..لذلك هو القائم على النفقة و هو من امر بالجهاد في سبيل الله..و كل شيء فيه خشونة و متاعب انيط بالرجل.. المرأة قلبها رقيق و عاطفي..بخلاف الرجل..الذي ما عرف أقسى منه على مر الازمان..لكن هل المرأة تصلح بأن تحكم بين الخصمين فتكون قاضية..هي مع عاطفيتها قد يمثل عليها أحد فتثق به و قد يكون المعتدي..إلى غير ذلك من المميزت التي تفصل الرجل عن المراة...و سبحان الله..كل ...ميسر لما خلق له..
المسألة الأخيرة التي أثارها هذا المجرم الأثيم..و هي قضية النقاب..و المسكين كأنه في آخر الركب...لا يعلم شيئا مما دار بين أهل العلم في المسألة..و لا كأنه عمره ما قرأ كتاب الله تعالى..و لا كأنه عمره ما تلا آية واحدة..لكن هذا إن دل فإنما يدل على جهله المركب أيها الاحباب ..من المعلوم ان قضية النقاب هذه .مسلم الكلام فيها..ألا و هي ان اهل العلم اختلفوا فيها على قولين..و هذا الكل يعلمه: فريق من اهل العلم قالوا بوجوبه..و لهم ادلتهم.. و فريق قالوا باستحبابه..و لهم ادلتهم لكن الغريب في الامر و هو أن كلا الفريقين لم ينكر النقاب..بل و انكوا على من انكر النقاب..بل و اتفقوا على أن النقاب واجب في زمن الفتنة:!!!!!!!! سبحان الله..صاحبنا و يتكلم و كأنه في عالم لوحده.. أين ترك كل هذا التأصيل.. و هذا الذي يتكلم فيه..اسمه دين..و لا يتكلم في الدين إلا ب: قال الله قال رسوله..لا ب: قال فلان و لا قال علان صحيح انه استدل بالدكتورة ..و اضاف إليها شيخ الازهر السابق..وذكر انهما انكرا النقاب من اصله..و ان النقاب ليس واجبا على المرأة..بل ولم تعرفه نساء الصحابة!!!!!!!!!!!!! ما شــــــــــــــاء الله...من أين لهم هذه الدعوى العريضة؟؟؟ و رغم احترامنا لشيخ الأزهر..فإنه لا تغني عنه حججه في رأيه شيئا..بل و قد خالف ما اتفق عليه اهل العلم من اثباتهم له بآيات و احاديث عدة .. و ليضربن بخمرهن على جيوبهن.. و قوله تعالى ..ليدنين عليهن من جلابيبهن.. قوله صلى الله عليه وسلم..المرأة عورة!!!!!... و قول عائشة رضي الله عنها ..كنا –يعني في الحج- إذا رأينا الرجال أسدلنا خمارنا على وجوهنا.. و قولها في قصة الإفك ..لما جاء عندها صفوان ابن المعطل و رأته قالت..فخمرت وجهي ... إلى آخر ما ورد في الباب من الأدلة القاطعة كل هذه النصوص و غيرها...بالله عليكم اين نضعها؟؟؟ ..لكن صاحبنا كما قلت..و كأنه في عالم وحده ..و لكن الذي زاد من سفهه و هو استدلاله بالرجال على كلام الله و حدث رسول الله صلى الله عليه و سلم.. ألا فاعلموا ..أنه يعرف الرجال بالحق ..لايعرف الحق بالرجال..و هذا كلام الإمام الشافعي المقتبس من كلام علي رضي الله عنه..اعرف الحق تعرف اهله.. لا تقل لي: هذه الفكرة صائبة و في مكانها لأن قائلها هو فلان العالم...و إنما قل: فلان عالم لأنه قال كذا من الحق ....فهذا هو الأصل... و إذا فهمناه جيدا..ضربنا بكلام الشيخ و الدكتورة المحترمة عرض الحائط
احبابي و ختاما..لابد أن نقول هذه الكلمة التي لابد لنا منها مادام ان الله يسر سببها ..ألا و هو هذا المقال اعلموا ايها الأحباب الكرام..ايتها الأخوات الفاضلات..أن ديننا الذي نعبد الله به لا يأخذ من المجلات..و لا من التمثيليات و لا المسرحيات..و لا الجرائد..و إنما ديننا يأخذ من اهله و يأخذ بالدليل لا بالأهواء و التحاليل..ديننا عظيم..و لا يأخذ إلا عن عظيم لذلك لا تلتفتوا إلى ما تسطره الجرائد و المجلات....و الله لإنهم قوم لا يكتبون إخلاصا لله..و لكن إذا جاعوا....كتبوا .. ليسكتوا كلب جوعهم..والله لا يتحركون إلا بالدولار..و تعس عبد عبد الدرهم ...تعس عبد الدينار...فكلهم مرتزقة يأكلون بأقلامهم...لذلك مابارك الله لهم في علمهم.. كما أن أكثر هؤلاء من المفرطين في دينهم..وشعائر إسلامهم.. أكثرهم متخرج من كليات الادب و الحقوق و الاعلام...لم يجسوا على شيخ..و لم يتعلموا العلم من اهله..فكان البون شاسعا بينهم و بين مؤلفي الاسلام من العلماء الربانيين و العلماء المصلحين... لذلك كانت التسيمة الحقة لهم...و التي لا نزيد عليها حرفا واحدا..و هي أنهم رويبضة..بنص رسول الله صلى الله عليه و سلم...نعم رويبضة..ولما سئل صلى الله عليه و سلم عن معناها..قال:هو الرجل التافه..يتكلم في أمر العامة.. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم و أخيرا..أسمح يدوروا لي على الطول..و اريد ان أبلغ الأخت أني أحبها في الله..و لولا حبي لها ما تكلمت هذا التبيان الثاني ..لكن أردت أن اكشف الستار عما في القضية ..حتى نكون على بينة.. و هم لما يروا اننا تأدبنا معهم يسيئون الادب معنا و مع ديننا ..لكننا لا نقول لهم إلا كما قال الشاعر: من أراد تقويمي فإني مقوم.......و من أراد تعويجي فإني معوج
و أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و صلى الله و سلم وبارك على محمد و على آله وصحبه أجمعين
و كتبته ,أختكم في الله : دموع التوبة غفر الله لها و لوالديها و لكل المؤمنين و المؤمنات آمين _________________
http://img49.imageshack.us/img49/583/31208812878nc9.gif |
|
 | |
|