المحب فى الله عضو فعال


 العمر : 24 سجّل في : 31 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 244 الموقع : http://5www.lolbb.com المنطقة : مصر المعتقد : مسلم موحد بالله ويحب جميع رسل الله احترام القانون :  الدولة : 
 | موضوع: افتراءات المستشرقين الجمعة 4 يوليو 2008 - 11:48 | |
| لاتتوقف محاولات الملحدين والمستشرقين عن الإساءة إلي القرآن الكريم والرسول الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم -إلا أن الله -سبحانه وتعالي سخر العديد من العلماء والدعاة للرد علي هذه الافتراءات والأباطيل وتقديم الدين الإسلامي في ثوبه الناصع الصحيح لكل الباحثين عن الحقيقة. * يقول بعض هؤلاء المغرضين أن نبيكم قال "لولا حواء لم تخن أنثي زوجها الدهر "صحيح مسلم" كيف خانت حواء زوجها. ولم يكن هناك رجل غيره؟.. يرد علي هذه الافتراءات الداعية الإسلامي الشيخ محمد ياسين قائلا: إن الخيانة في هذا الحديث الشريف ليست خيانة فراش. أي أنها لم تكن بفعل الفاحشة. ولكنها بمعني عدم الإخلاص لزوجها في النصيحة. لأنها اجتهدت عليه مع إبليس ليأكل من الشجرة. فقد أغواها إبليس بالأكل من الشجرة فأكلت. ثم أقنعت زوجها فأكل هو أيضاً. والدليل علي أن الخيانة لايقصد بها خيانة العرض فقط. هو قول الله تعالي عن زوجة سيدنا نوح وسيدنا لوط. علي نبينا وعليهما الصلاة والسلام: "ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما" "التحريم: 10" فخيانتهما لم تكن خيانة بالمعني المقصود في السؤال. ولكنها كانت خيانة عقائدية.. ومعلوم أن من أخلص في نصحه. وأظهر الحق.. فهو أمين. وعكسه خائن. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن" "سنن أبي داود والترمذي. صحيح الجامع: 6700" أي أن المستشار لابد أن يكون أميناً في اظهار الحق لمن استشاره. وأن يتقي الله في نصحه. وأن يكتم سره الذي ائتمنه عليه. فمثلاً: لو أراد أحد أن يسكن في منزل تعرفه. وسألك عنه. فلابد أن توضح له مزاياه وعيوبه. ولاتخفي عنه شيئاً لهوي في نفسك. أوظناً منك أنك ستقع في معصية لو أخبرته بسوء خلق جيرانه. أو عدم صلاحية ذلك المسكن له.. إلي غير ذلك.. وكذلك لو استشارك في الزواج من امرأة تعرفها. فلابد أن توضح لها ما تعلمه من أحوالها. وأحوال أهلها. بغير توسع في هتك الأستار. وإشاعة الأسرار. وبغير غرض آخر في نفسك من وراء هذا النصح. وكل من لم يتق الله في نصحه. أو أفشي سر من ائتمنه. أو لم يخلص في شركته مع غيره.. فهو خائن. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه. فإذا خانه خرجت من بينهما" "سنن أبي داود. السنن الكبري للبيهقي. سنن الدار قطني".. فمعني خيانة حواء أنها قبلت ما زينه الشيطان لها. ثم زينته لزوجها. وقد ورثت بناتها خيانتها جيلاً بعد جيل. فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو القول. إلا ما رحم ربي. _________________
 |
|